الجمعة 19 شوال / 20 مايو 2022
 / 
05:55 م بتوقيت الدوحة

مسمار الدين الإبراهيمي.. ورحيل بطولي لشيرين

عبدالله العبدالرحمن

يُقال (إن من أراد الله أن يدمره سلط عقله عليه)، محاكاة فعلية وواقعية لقصة مسمار جحا الشهيرة، التطبيع مع الكيان الصهيوني الغاصب، تحت عنوان «التقارب الديني» بين ظفرين، والترويج للتسامح الديني وتقارب الأديان المزمع، والأمر المستهجن في مثل هذه الدعوة أنها تأتي من أفواه لا تعرف عن الأديان إلا رسمه فقط وهم آخر من يقوم بتطبيق قوانين الدين التي انزلها الله على عباده، ولكي يكون التطبيع منطقيا وذا دلالة عقلانية تم عنونة هذا التطبيع المخزي بـ (الدين الابراهيمي) والذي يعتبر عنوانا لعكس ما يُراد به، فهذا أول القصيد الذي يكمن في طياته افاعيل الشيطان واتباعه، فمن قال لمورديه يوما ما إنه حان وقت الكي، لا يعلم انه قد بدأ بكي نفسه.
مسمار الدين الإبراهيمي تتبناه اقوام من بني جلدتنا، دينهم ديننا ولغتهم لغتنا، وانتماؤهم انتماؤنا، إلا انهم لا يؤمنون بما نؤمن، وليس ايمانهم كما يدعون إلا شعاراً يستميلون به عقول المسلمين وينسجون به خيوط الغدر والخيانة للامة، فلا مناص إلا في مجابهة هؤلاء المدعين الضالين والمضلين.
على الأمة بكافة أطيافها وعناصرها مواجهة هذا المد الشيطاني من خلال كشف مخططات هذا الدين الجديد المنافي لشرعة الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، من خلال رفض مثل هذه الدعوات التي باتت اليوم من أكبر الفتن، ووأد أصحابها أينما وجدوا، وكيفما كانوا، فما يظهر إلى الآن من الدعوة إلى الدين الإبراهيمي هو رأس الافعى فقط، أما ما تخفيه صدور اتباعها فهو اعظم، فكل مسلم معني بهذا الأمر ويتحمل عواقبه اينما وجد ، فكلنا على ثغر من ثغور الاسلام، فلا تستهين بأي عمل في سبيل إعلاء كلمة الله، فأكبر الأجر يأتي من أصغر الأعمال.
قيل: المحايد هو شخص لم ينصر الباطل لكن مؤكد انه خذل الحق.
** جريمة جديدة من جرائم الاحتلال في فلسطين جاءت مع اشراقة شمس أمس الحزين باغتيال الزميلة شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة الاخبارية، أثناء قيامها بفضح الاحتلال خلال اجتياح قواته الاجرامية لمخيم جنين. كانت شيرين طوال 25 عاماً صوت الحقيقة. صوت فلسطين الحرة التي حتماً ستعود محررة من قيد الاحتلال. إنه وعد الله ولن يخلف الله وعده، لتفرحي شيرين بهذا الرحيل الأسطوري والبطولي النادر. 
والسلام ختام.. يا كرام

اقرأ ايضا

المجس الاجتماعي

26 يناير 2022

إرهاق المراهق

01 سبتمبر 2021

التحدي الاجتماعي

09 فبراير 2022

لنحترم زمنهم

08 سبتمبر 2021

أحياء لكن أموات

16 سبتمبر 2021

الاستقرار الاجتماعي

17 فبراير 2022