الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
02:58 ص بتوقيت الدوحة

شهادة دولية بحقّ قطر

كلمة العرب
تحظى الجهود التي تبذلها دولة قطر في مساعدة شركائها حول العالم لمواجهة جائحة «كورونا»، بتقدير واحترام واسعين من المجتمع الدولي، الأمر الذي يعزّز مكانتها العالمية في العمل الإغاثي والإنساني.
وتُعدّ الإشادة التي تلقّاها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، من سعادة السيد أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، بالدعم الكبير الذي قدّمته الدوحة للمنظمة الدولية خلال جائحة «كورونا»، بمثابة شهادة دولية جديدة بحق دولة قطر تعزّز الشراكة الاستراتيجية بين الجانبين.
وتؤكد دولة قطر بجهودها في إنشاء جسر جوي إنساني من الدوحة إلى كابول، وإعادة تبديل موظفي الأمم المتحدة هناك، والمساهمة في تسهيل إعادة نشر بعض موظفي المنظمة الدولية في الجمهورية اليمنية، بأنها شريك فاعل في المجتمع الدولي من أجل تحقيق السلم والأمن الدوليين وتحقيق التنمية المستدامة.
إضافة إلى دورها المستمر في تقديم المساهمات المالية السخية للعديد من الهيئات والكيانات التابعة للأمم المتحدة الرامية إلى دعم المشاريع في مجالي التنمية والمساعدات الإنسانية، خاصة في وقت الأزمات.
وتترجم الدوحة موقفها الداعي إلى ضرورة التكاتف والتعاضد، بين دول العالم أجمع من أجل مواجهة جائحة «كورونا» باعتبارها مسؤولية دولية، بإرسال المساعدات الطبية والإنسانية إلى شركائها حول العالم؛ حيث وصلت إلى أكثر من 21 دولة في 3 قارات، ابتداءً من الصين وإيران، ووصولاً بمولدوفا وأوكرانيا وإثيوبيا، وذلك انطلاقاً من باب المسؤولية الدولية المشتركة تجاه البشرية.