الثلاثاء 21 شوال / 25 يونيو 2019
11:33 ص بتوقيت الدوحة
alarb

زينب المحمود

Aseela_252@hotmail.com @zainabalmahmoud

الأرواح

تدور مقالتي اليوم حول موضوع يشبه اللغز، على الرغم من وضوحه، استعصى على الجسم منذ بداية الخليقة، وحتى يومنا هذا، وما زال الذهن البشري منشغلًا به. لن أتحدث عنه حديث الفلاسفة والفقهاء، فذلك داعٍ إلى التعقيد. ولا حديث الشعراء؛ فذلك داعٍ إلى التهوين، بل سأمزج قولي بقولهم؛ لأحدثكم عن بعض الظواهر. أولاها:
23 يونيو 2019 12:39 ص
اقرأ التفاصيل

عيوبٌ حميدةٌ

إن امتلاك مفاتح المدح والذم ليس سهلاً على من غاب عن لغته أو غيّبها من حياته، فاللغة هي مفتاح المفاتيح، ومن دونها لن يملك الإنسان أي مفتاح عبور إلى جانب من جوانب الحياة، ومن دونها سيضطر الإنسان إلى سلوك طرق مليئة بالعثرات، وبناء عليه تضلُّ رسالته، ويُساء فهمه، وفي الحصيلة؛ يصعب عليه تحقيق هدفه والوصو
16 يونيو 2019 04:14 ص
اقرأ التفاصيل

حين ترهق الأفكار

هل طرقَ مسمعَكَ يومًا أن الأفكارَ تُرهقُ؟ وهل تبادر إلى ذهنك أن أفكارك التي تضطرب في عقلك وخَلدك تتعَبُ؟ أما تخيلت لحظة أن الفكرة زهرة قد تذبل وتموت؟ أرى أمارة الاستغرابِ قدْ علتْ وجهَكَ، وصبغت ملامحك، مهلًا، على رُسلِكَ. أوَ ليستِ الأفكارُ نِتاجَ عقلِ الإنسانِ وجهدِه؟ أو ليسَ الإنسانُ يمرُّ بأطوارِ
09 يونيو 2019 12:05 ص
اقرأ التفاصيل

درس الصيام

أخي الصائم، يحمل الله عباده في الحج على صعيد واحد من العبودية، تساوت مظاهرهم ومواطئ أقدامهم، وما ارتدوا، وما انتعلوا، ومشوا معًا وسعوا وهللوا بصوت واحدٍ. وأما في نهار الصيام فيحملهم على صعيد واحد من الجوع والظمأ وانعدام الرفث إلى النساء، فهل يمرّ هذا من دون أن يلقي ظلاله على قلب المؤمن؟ وهل يتخطى هذ
02 يونيو 2019 03:06 ص
اقرأ التفاصيل

«جامع الكلم»

طوبى لمن يتقن لسانه الثناء على الله وذكره وشكره، ولمن ينطلق لسانه في الآلاء العظمى والأسماء الحسنى والصفات المثلى، ولمن تسعفه لغته بكلام لائق في حضرة الجلالة. وإننا لا نعلم من الثناء شيئاً إلا ما علّمنا الله تعالى، ولا نحصي ثناءً عليه كما أثنى على نفسه، وإنما نحمده كما علّمنا هو أن نحمده، ونذكره كما
26 مايو 2019 02:29 ص
اقرأ التفاصيل

«الدعاء سهام»

الدعاء سهام الليل التي لا تخطئ، كما وصفه الإمام الشافعي -رحمه الله- وأراد بذلك الوصف دعوة المظلوم التي يستهتر بها الظالم، وذاك أن الظالم في منتهى غروره وسطوته وجبروته، وتملكه أسباب البطش المادية بين يديه، لا يأبه أبدًا بكلمات يقولها مظلوم، وشكاية يشكوها مقهور، وظلامة يرفعها عبد فقير إلى الله في سجود
19 مايو 2019 03:08 ص
اقرأ التفاصيل

الصيام والحرمان

الصيام فكرة صغيرة عن الحرمان، يتجرد المؤمن فيها مما يليه من النعماء والسراء، ورغد العيش وطيبه، وبحبوحة الحياة، ويعكفُ على بضاعة الآخرة، وتجارة لن تبور، طاويَ البطن، خاويَ الأحشاء. ولعل هناك حرماناً أكبر منه وأدوم، كآية الله في أصحاب الجنة الذين تعاهدوا ألا يدخل جنتهم مسكين، فطاف عليها طائفٌ أحرقها ب
12 مايو 2019 03:16 ص
اقرأ التفاصيل

رمضان أقبل

أخي الصائم، كيف تتلقى هلال الفرقان والقرآن؟ وكيف تستقبل شهر الصيام «شهر رمضان؟ هل تحارب ساعات النهار بالنوم واللهو؟ وهل تستقبل ساعات الليل بالصدر الرحب والنفس الطيبة؟ لقد أخطأت القصد، هل تشنّ حرباً على جسدك من دون أن تتصالح مع روحك؟ لقد فرّطت بالجهد، لقد هلّ الهلال المبارك سلماً على جسدك سلماً على ر
05 مايو 2019 05:04 ص
اقرأ التفاصيل