السبت 20 ربيع الثاني / 05 ديسمبر 2020
 / 
02:53 م بتوقيت الدوحة

العالم يقترب من إنتاج سلاح رادع لـ «كوفيد - 19»

وكالات

الثلاثاء 31 مارس 2020
أصبحت العديد من دول العالم على مقربة من إنتاج سلاح رادع لفيروس كورونا المستجد (كوفيد - 19)، يجعل الإصابة به أمراً عادياً والشفاء منه سهلاً، بأمر الله، بعيداً عن مراقبة الزيادة في أعداد المصابين به. ففي واشنطن أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس الاثنين، أن مرحلة تطوير اللقاحات بدأت، واصفاً نتائجها بالـ «واعدة»، وقال ترمب إن الفيروس قد ينتهي في يوليو أو أغسطس المقبلين، إذ جرى القيام بعمل جيد.وسمحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، الأحد، باستخدام كلوروكين وهيدروكسيكلوروكين علاجاً للفيروس، لكن في المستشفيات فقط، وهما عقاران مضادان للملاريا تعلق عليهما الإدارة الأميركية آمالاً كبيرة.
وفي بريطانيا وجهت جامعة «أوكسفورد»، نداء إلى سكان منطقة «تامس فالي» جنوب شرقي البلاد، للتطوع من أجل تجربة لقاح جديد محتمل لفيروس كورونا، ويقود هذا المشروع البحثي معهد جينر ومجموعة أكسفورد للقاحات، وحسب بيان «أوكسفورد»، ستقوم التجربة على إعطاء 260 من المتطوعين اللقاح المحتمل ويحمل اسم «ChAdOx1 nCoV-19 «، فيما سيتم إعطاء الآخرين لقاحاً وهمياً، على ألا يعرف المتطوع إلى أي مجموعة ينتمي.
وفي بداية هذا الأسبوع أعلنت الخدمة الصحافية للوكالة الطبية الحيوية الروسية، تقديم نظام علاجي لفيروس كورونا على أساس الميفلوكين المضاد للملاريا.
وجاء في بيان للوكالة: «قامت الوكالة الفيدرالية الروسية للطب الحيوي مع الأخذ بالاعتبار الخبرة الصينية والفرنسية، بوضع نظام علاجي لعدوى الفيروس التاجي على أساس عقار الميفلوكين المضاد للملاريا».
واقترحت الوكالة على وزارة الصحة الروسية إدراج النظام العلاجي ضمن خطة مكافحة فيروس كورونا.
وفي روسيا أيضاً أفادت شركة «روستيخ» الحكومية، أمس الاثنين، بأنها أنتجت جهاز فحص محمول للكشف عن فيروس «كورونا» المستجد، يظهر النتائج بشكل فوري.
وعالمياً قضى فريق دولي تشارك فيه شركة مرسيدس أقل من أسبوع في تطوير نموذج جديد من جهاز للتنفس يمكنه مساعدة مرضى فيروس كورونا، ويخضع للتجربة حالياً في بعض مستشفيات لندن.
وتم استخدام أجهزة الضغط الإيجابي المستمر (سي. بي. أي. بي) في الصين وإيطاليا، لتوصيل الهواء والأكسجين إلى رئات المرضى ومساعدتهم على التنفس دون الحاجة لوضعهم على أجهزة التنفس الصناعي التي تمثل تدخلاً طبياً أقوى.
وشهدت العديد من الدول تراجعاً طفيفاً في أعداد المصابين بالفيروس، ففي الصين أعلنت السلطات، أمس، أنها لم تسجل أي إصابة محلية جديدة خلال الأسابيع الأربعة الماضية في 20 مقاطعة.
وسجلت إسبانيا تراجعاً طفيفاً في حصيلة الوفيات اليومية جراء وباء كورونا المستجد، إذ أحصت 812 وفاة خلال 24 ساعة، بعد عدد قياسي قدره 838 أمس الأول الأحد.
وحول أخبار الوباء في العديد من الدول العربية، أعلنت الكويت أمس تسجيل 11 إصابة جديدة ليرتفع الإجمالي إلى 266، كما أعلنت الإمارات تسجيل 41 إصابة جديدة ووفاتين، وسجلت السعودية 154 إصابة جديدة ليصل إجمالي الإصابات إلى 1453، كما أعلنت السلطات إجراءات إضافية لمكافحة كورونا في أحياء بمكة المكرمة.
بدورها، أعلنت وزارة الصحة العُمانية تسجيل 12 حالة إصابة بالفيروس ليصبح العدد الكلي للحالات المسجلة في السلطنة 179 حالة.
وفي العراق صمم مهندس عراقي، «روبوتاً» أطلق عليه اسم «فوزية» للتعامل مع مصابي الفيروس، في مسعى لتقليل احتكاك الكوادر الطبية المباشر مع المرضى لمنع انتقال العدوى. وبدأت السلطات الأردنية، أمس، إخلاء نحو خمسة آلاف شخص من فنادق بعدما خضعوا لدى دخولهم المملكة لحجر إلزامي مدة أسبوعين، للتأكد من خلوهم من الفيروس.

_
_
  • المغرب

    4:44 م
...