السبت 10 جمادى الآخرة / 23 يناير 2021
 / 
05:37 م بتوقيت الدوحة

غدا.. انطلاق أعمال المرحلة النهائية من تعداد قطر 2020

الدوحة- قنا

الإثنين 30 نوفمبر 2020
شعار تعداد قطر 2020

تنطلق غدا أعمال المرحلة النهائية من التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت "تعداد قطر 2020"، والتي تم تعليقها أوائل العام الجاري بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة للوقاية من فيروس كورونا "كوفيد-19".
وأعلن جهاز التخطيط والإحصاء، خلال مؤتمر صحفي عقد اليوم، بحضور ممثلين عن وزارتي الداخلية والصحة العامة، أن التعداد عبر المنصة الإلكترونية للجهاز (www.psa.gov.qa/census2020.aspx) ستبدأ غدا الأول من ديسمبر وحتى 7 يناير المقبل.. بينما يستأنف العمل الميداني اعتبارا من 13 ديسمبر وحتى منتصف شهر يناير 2021 وذلك بعد أن تم الحصول على موافقة وزارة الصحة العامة لإجراء التعداد في ظل الإجراءات الوقائية من وباء كورونا /كوفيد 19/.
وقال سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، خلال المؤتمر الصحفي، إن الجهاز سيتيح اعتباراً من يوم غد، الأول من ديسمبر، الاستمارة الإلكترونية للأسر والأفراد الراغبين باستيفاء بياناتهم ذاتياً دون الحاجة إلى زيارة الباحث لأماكن سكنهم وذلك حتى تاريخ 7 يناير 2021.
وأفاد بأن عملية النزول الميداني ستنطلق في منتصف شهر ديسمبر 2020 بالتعاون مع وزارة الصحة العامة ووزارة الداخلية ضمن إجراءات احترازية مشددة تم تدريب الباحثين عليها لضمان سلامة الجميع، وذلك لجمع بيانات الأسر التي لم تستوف بياناتها إلكترونياً.
وأوضح أن الإعلان عن استئناف التعداد يأتي بعد التنسيق مع وزارة الصحة العامة لضمان سلامة عملية النزول الميداني للباحثين والأسر وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية المعمول بها في الدولة لمكافحة انتشار فيروس كورونا.
وشدد سعادته على أهمية التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت.. وقال "إن التعداد من أكبر العمليات الإحصائية في جميع الدول، وترجع أهميته الكبيرة إلى أنه الوسيلة الرئيسية لجمع البيانات عن كافة خصائص المباني والوحدات السكنية والمنشآت والأسر والأفراد بأنواعها وتقسيماتها الجغرافية المختلفة".
وأوضح سعادة رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، أن الجهاز يسعى من خلال التعداد إلى توفير قاعدة بيانات شاملة طبقاً لأحدث المفاھيم والمعايير الدولية، تخدم المخططين والباحثين ومتخذي القرار في الدولة وتسمح بإجراء المقارنات الدولية اللازمة.
وأضاف "يهدف التعداد بشكل رئيسي إلى تكوين سجل مركزي لبيانات السكان والمساكن والمنشآت، يتميز بجودة عالية وتغطية أشمل وتحديث مستمر لتلك البيانات".. وتوقع إعلان نتائج هذا التعداد في الربع الثاني من العام المقبل.
وأعلن أن الجهاز سينفذ حملة إعلامية متكاملة مصاحبة لتنفيذ هذه المرحلة من التعداد "وذلك لتوعية جميع شرائح المجتمع بأهمية التعداد، والحث على تعاون المجتمع مع مندوبي الجهاز للإدلاء بالبيانات الدقيقة والصحيحة عن بياناتهم وأسرهم لرسم صورة دقيقة للأوضاع الديموغرافية والاقتصادية بالدولة والانطلاق منها للتخطيط نحو مستقبل أفضل".
وأهاب سعادته بالجميع، لاسيما وسائل الإعلام، التعاون لتنفيذ هذا المشروع الوطني المهم من خلال تقديم الدعم الإعلامي اللازم من خلال البرامج الإعلامية المختلفة سواء في الصحف أو المواقع الإلكترونية.. مؤكدا أن هذا التعاون يعد ركناً رئيسيا لإنجاح التعداد بما يتوفر من وعي لدى كافة شرائح المجتمع.
وتوقع سعادة رئيس جهاز التخطيط والإحصاء أن يكون تعداد 2020 آخر التعدادات التي تعتمد شقا ميدانيا، وقال بهذا الخصوص: "مستقبلا سيتم الاعتماد على السجلات الإدارية التي سيتم تحديثها أولا بأول، فضلا عن الاعتماد على الوسائل التي أتاحتها التكنولوجيا المعاصرة".

بدوره أوضح السيد ناصر صالح المهدي مدير إدارة التعدادات والمسوح الإحصائية، مدير التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت 2020، بجهاز التخطيط والإحصاء، أن هناك ثلاث طرق متاحة أمام المواطنين والمقيمين لاستيفاء بيانات التعداد، تتمثل الأولى في التعبئة الإلكترونية لاستمارة التعداد عبر الرابط الإلكتروني www.psa.gov.qa/census2020.aspx، الذي سيتم تفعيله اعتبارا من يوم غد، الأول من ديسمبر.. مهيبا بالمواطنين والمقيمين الدخول عبر هذا المواقع وتسجيل البيانات المطلوبة المحددة باستمارة التعداد، بكل يسر وسهولة ودون الحاجة إلى مقابلة الباحثين الميدانيين.
وأفاد بأن الطريقة الثانية لاستيفاء بيانات التعداد تتمثل في الإدلاء بالبيانات عبر المقابلة المباشرة مع الباحثين الميدانيين انطلاقا من 13 ديسمبر المقبل.. بينما تتمثل الطريقة الثالثة في استمارة ورقية مغلفة سيتم توزيعها خلال النزول الميداني، يمكن للمواطنين والمقيمين تعبئتها في الوقت المناسب لهم وتسليمها للباحثين الميدانيين في يوم آخر خلال فترة التعداد.
كما لفت السيد ناصر المهدي إلى أن الاستمارة الورقية تتضمن كودا خاصا (QR)، يتيح الوصول إلى الاستمارة الإحصائية على موقع الجهاز، وتعبئتها إلكترونيا، دون الحاجة إلى التعبئة الورقية.
وأكد أن الجهاز سعى بكل جهد إلى ابتكار هذه الطرق بهدف تيسير وتسهيل عملية الإدلاء بالبيانات، وفق ظروف كل أسرة، وبما يخدم العملية الإحصائية ويضمن بيانات دقيقة تحظى بالسرية التامة وفقا لقانون الإحصاء.
ونوّه بأن الجهاز أكمل كافة الاستعدادات والتحضيرات التي استمرت عامين لتنفيذ التعداد، كما قام بتعداد تجريبي في فترة سابقة، لضمان تهيئة كافة الأنظمة الخاصة بهذا المشروع الوطني.
وشدد على أهمية بيانات التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت لخطط التنمية.. وقال "إن التعداد هو العملية الإحصائية الشاملة التي تمد صناع القرار بالبيانات الدقيقة التي تساهم في رسم الخطط والسياسات الخاصة بالخدمات والمشاريع التنموية المختلفة التي تخدم كل من يعيش على أرض قطر".
وأكد على الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية من فيروس كورونا، خلال تنفيذ المرحلة الأخيرة من التعداد. مشيرا في هذا السياق، إلى أن الباحثين الميدانيين سيتلقون تدريبا مكثفا على هذه الإجراءات بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة.
من جانبه أكد الشيخ الدكتور محمد بن حمد آل ثاني، مدير إدارة الصحة العامة بوزارة الصحة العامة، وجود تنسيق تام بين الوزارة وجهاز التخطيط والإحصاء لتنفيذ التعداد وفق إجراءات احترازية مشددة للوقاية من فيروس كورونا.
وطمأن سعادته المواطنين والمقيمين بأن كافة الإجراءات الاحترازية الخاصة بالباحثين الميدانيين، والتي اعتمدها الجهاز بالتنسيق مع وزارة الصحة العامة، كفيلة بتنفيذ مشروع التعداد في ظروف صحية آمنة.
بدوره، أكد العميد عبدالله خليفة المفتاح مدير إدارة العلاقات العامة بوزارة الداخلية، أن الوزارة شريك رئيسي في تنفيذ التعداد، وحريصة على إنجاحه. وقال "سنساهم بشكل كبير في التوعية بأهمية التعداد، بمختلف اللغات، ونحث كافة المواطنين والمقيمين في الدولة على الاستجابة والتعاون مع جهاز التخطيط والإحصاء في إنجاح هذا المشروع الوطني المهم".
وأهاب المتحدثون بجميع المواطنين والمقيمين، التعاون التام مع مشروع تعداد قطر 2020، من خلال الإدلاء بالبيانات الدقيقة والصحيحة والمهمة لصناع القرار وراسمي السياسات والخطط في الدولة، وبما يحقق أهداف وغايات رؤية قطر الوطنية 2030 واستراتيجياتها التنموية.
وكان الجهاز قد أنهى جميع المراحل التحضيرية للتعداد، ومنها المرحلة الأولى من العمل الميداني التي نفذت خلال الفترة من 15 نوفمبر وحتى 17 ديسمبر من عام 2019، بمشاركة أكثر من 400 من الباحثين الميدانيين والمشرفين من أصحاب الخبرة المختارين وفق معايير دقيقة، بالإضافة إلى تهيئة النظام الإلكتروني والباحثين الميدانيين للمرحلة الأخيرة، سواء ما يتعلق منها باستيفاء بيانات التعداد أو تلك التي تتصل باتباع الإجراءات الاحترازية والوقائية من فيروس كورونا.

 

_
_
  • العشاء

    6:42 م
...