السبت 10 جمادى الآخرة / 23 يناير 2021
 / 
04:53 م بتوقيت الدوحة

د. رجب الإسماعيل مدير مركز التعليم المستمر لـ «العرب»: ندرّب موظفي 45 جهة حكومية وخاصة

علي العفيفي

الأحد 29 نوفمبر 2020
الإسماعيل في حديثه لـ «العرب»

40 % من الأكاديميين المتقدمين لدوراتنا من داخل الجامعة
 قريباً.. توقيع اتفاقية بين المركز ومعهد الإدارة العامة لتدريب موظفين بالدولة
سنقدّم أول شهادة دولية معتمدة من بريطانيا في دورة المحاسبة باللغة العربية
«التعلّم عن بُعد» سيظل خياراً استراتيجياً لجامعة قطر بعد  زوال جائحة كورونا
 

قال الدكتور رجب الإسماعيل مدير مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر التابع لجامعة قطر، إن المركز لديه اتفاقيات تعاون مع أكثر من 45 جهة حكومية وخاصة لتدريب موظفيها، مضيفا أن  40 % من المدربين المقدمين للبرامج التدريبية في المركز من الأكاديميين داخل الجامعة. ورأى الإسماعيل، في حوار مع «العرب»، أن جائحة كورونا جعلت من التعلم عن بُعد خيارا استراتيجيا لجامعة قطر  وللمركز  حتى بعد إنتهاء الجائحة، موضحا أن المركز قدم دورات خلال تفشى «كوفيد-19» واستفاد منها أكثر من 1500 شخصا من بينهم متدربين من الأردن والسودان.
وإلى نص الحوار:

تأثرت كثير من المؤسسات في الدولة بسبب كورونا.. كيف تعامل مركز التعليم المستمر  مع هذا الأمر من أجل استمرارية دوراته؟
استمر مركز خدمة المجتمع والتعليم المستمر في تقديم خدماته خلال جائحة كورونا للجهات الحكومية والخاصة بالإضافة إلى الأفراد وطلاب جامعة قطر، ففي شهر مارس الماضي كان هناك توجيه للتحويل إلى التعلم عن بُعد في معظم مقرات الجامعة، وفي المركز كذلك تم تحويل بعض البرامج الذي يقدمها من برامج تقليدية إلى برامج التعلم عن بُعد باستخدام تطبيقات التيمز والزوم والويبكس المعتمد لدى الجامعة.
فالمركز مازال مستمر في تقديم خدماته للجمهور، وفي رمضان الماضي قدم دورات تدريبية عن بُعد بالمجان مثل برامج خدمة المجتمع وإدارة الأزمات التي شارك فيها أكثر من 1500 شخص.
عملت تلك الدورات على تقديم فرص للجمهور في استغلال أوقات الفراغ خلال جائحة كورونا في الاستفادة من مواد علمية، وأغلب الدورات كانت بالمجان ودورات أخرى تم تخفيض رسومها بنسبة 70 %.
هل كانت هناك عقبات وجهت المركز في تحويل كافة دوراته إلى نظام التعلم عن بعد؟
في البداية كان هناك معوقات من جانبين، الجانب الأول كانت لدى المدربين المتعمدين بالمركز الذين لم يكونوا مستعدين لتعامل مع نظام التعلم عن بُعد ولمعالجة هذا الأمر قام المركز بتقديم لهم ورش لإعدادهم لنظام الدورات الأونلاين، الجانب الثاني كان من طرف المتدربين أنفسهم الذين رفضوا فكرة التعلم عن بُعد حيث كانوا يرغبون في الحضور للفصول التدريبية، إضافة إلى صعوبات في التعامل مع البرامج المستخدمة في تقديم الدورات، ولكن كل هذه المعوقات تم حلها خلال تقديم الدورات.
أيضا كان المركز لديه اتفاقية قبل جائحة كورونا مع «سيجوس» شركة عالمية متخصصة في مجال التدريب عن طريق الأونلاين وتقدم دورات للعديد من الجهات، فكان لنا سبق قبل الجائحة في تقديم برامج عن بُعد متعلقة بـ»الإيلتس والتوفل» بعد الاتفاقية التي وقعها المركز مع شركة «إديو ثينك» في شهر يناير الماضي، حيث استفاد منها عدد كبير وشهدت تلك الدورات إقبالا كبيرا وأصبح لدينا قاعدة سهلت عملية التعلم عن بُعد. 
واعتقد أنه بعد إنتهاء جائحة كورونا سيصبح التعلم عن بعد خيارا استراتيجيا لدى جامعة قطر والمركز بسبب المرونة في طريقة التنفيذ والوقت والمكان، حيث أنه خلال الفترة الماضية شارك معنا متدربين من خارج قطر مثل السودان والأردن بسبب سهولة التسجيل ودفع الرسوم.


هل سيتوسع المركز في تقديم الدورات عن بُعد في ظل استمرار جائحة كورونا؟
بالفعل المركز أعلن عن دليل دوراته في عامي 2020 و 2021 التي تنوعت بين التعليم التقليدي والتعلم عن بُعد أو الدمج بينهما، إضافة إلى ذلك ستبدأ دورات صباحية قصيرة خلال شهري أكتوبر  ونوفمبر ستكون مركز في مهارات عامة.
ما آخر اتفاقيات التعاون للتدريب التي عقدها مركز التعليم المستمر  مع الجهات والمؤسسات في الدولة؟
لدى المركز تعاون مع أكثر من 45 جهة حكومية وخاصة، ونعمل على زيادة تلك الاتفاقيات بشكل أكبر  وقريبا سنوقع اتفاقية مع معهد الإدارة العامة لتدريب بعض موظفي الدولة على برامج تخصصية، وهذا يؤكد أن المركز في نمو مستمر  ويقدم إنجازات باسم الجامعة حيث ينفذ حاليا أكثر من 160 برنامجا تدريبيا.
من المدربين والأكاديميين الذي يعتمد عليهم المركز في تقديم الدورات الخاصة به؟
من يقدم البرامج 40 % أكاديميين في جامعة قطر ويبلغ عددهم 76 مدرباً و60 % أشخاص متعاقد معه المركز من خارج الجامعة أو من شركات تدريب دولية من بريطانيا والولايات المتحدة.
نطمح في زيادة التعاون مع الشركات المتخصصة في التدريب، ونعمل حاليا على توقيع اتفاقية مع شركة دولية لتقديم دورات في“EST” “SAT”  واختبارات الرياضيات، وأيضا المركز سيقدم أول شهادة دولية معتمدة من بريطانيا في دورة المحاسبة باللغة العربية.


كيف يتم دراسة احتياجات المجتمع كمؤسسات وأفراد  من برامج تدريبية قبل طرحها؟
هناك شرط أساسي لاستمرار البرامج التدريبية هو الإقبال الذي يكون في الغالب على برامج اللغات البالغ عددها 11 برنامجا مثل اللغة العربية لغير الناطقين بها واللغة التركية.
والمركز يبحث عن احتياجات المجتمع من دورات بشكل مستمر لذلك كل عام يختلف دليل الدورات عن سابقيه بنسبة 20 % من إجمالي البرامج المقدمة.
  ماذا عن برنامج اللغة العربية المقدم للقضاة الأتراك؟ 
استمر لمدة عام كامل بناء على اتفاقية مع وزارة العدل وشمل عدة مستويات وانتهى قبل جائحة كورونا، ونأمل تكرار البرنامج التدريبي مجددا مع جهات أخرى في الدولة. 
كيف يستقطب المركز الشباب القطريين لتأهيلهم ككوادر بشرية تلبي احتياجات سوق العمل؟
لدينا الكثير من المتدربين القطريين وكل فصل دراسي نجري نشرات لاستقطاب الشباب القطريين ومؤخرا نفذنا برنامج التفتيش مع وزارة البلدية والبيئة بتدريب أكثر من 150 شخص من جهات التفتيش الصناعي والتفتيش البيئ والتفتيش الغذائي وبسبب كورونا توقف البرنامج مؤقتا وسيستأنف قريبا.
كم بلغ عدد المستفدين من دورات المركز خلال العام الأكاديمي 2019 /2020؟ 
قدم المركز خلال العام الأكاديمي الماضي 164 دورة  استفاد منها 1765 من القطريين و1843 من غير القطريين، حيث جاءت نسب المشاركين حسب الجهات بحوالي 65 %  من الأفراد و35 % من الوزرات والشركات.
حدثنا عن اهتماماتك سواء رياضية أو علمية؟
عضو هيئة التدريس في كلية الإدارة والاقتصاد بقسم المحاسبة، ولدي مقالات حول نمو الاقتصاد القطري والقطاع الخاص والأمن الغذائي، ولست اهتم كثير بمتابعة الأحداث الرياضية لكني مشجع لنادي السد.

_
_
  • المغرب

    5:12 م
...