الإثنين 12 جمادى الآخرة / 25 يناير 2021
 / 
10:23 م بتوقيت الدوحة

جامعة حمد بن خليفة تنشر أول تقييم لمخاطر مقدمات الإصابة بـ «السكري»

الدوحة - العرب

الأحد 29 نوفمبر 2020
د. عبدالإله الرضواني

تحليل الارتباط بالمرض وبيانات مستمدة من 8000 مشارك في مبادرة «قطر بيوبنك»

اشترك علماء من معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، التابعَين لجامعة حمد بن خليفة، في نشر أول تقييم للخطورة لفحص مقدمات السكري في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد واحدة من أعلى معدلات الإصابة بهذا المرض في العالم.
وقاد فريق البحث الدكتور عبدالإله الرضواني، العالم بمركز بحوث السكري التابع لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، والدكتورة حليمة بن إسماعيل، العالم الرئيسي بمعهد قطر لبحوث الحوسبة، وباستخدام تقنيات التعلم الآلي، حلل الباحثون الارتباطات بين مقدمات السكري وبيانات مستمدة من حوالي 8000 مشارك من مبادرة قطر بيوبنك، شملت مواطنين ومقيمين منذ فترة طويلة، وطور الفريق أداة تعرف باسم «تقييم مخاطر مقدمات الإصابة بالسكري في قطر»، تستخدم عوامل الخطر التي تخضع للقياس بشكل غير توسعي، بدلاً من إجراء فحوصات الدم لفحص مقدمات السكري.
وتستخدم هذه الأداة البيانات المتعلقة بمؤشر كتلة الجسم، ومحيط الخصر، والعمر، والنوع، وضغط الدم الانقباضي والانبساطي، لحساب الدرجة التي تشير إلى خطر الإصابة بمقدمات السكري، ولهذا السبب يمكن أن يستخدم موظفو الرعاية الصحية الأولية، وحتى الجمهور، هذه الأداة بسهولة في الأوضاع السريرية أو المجتمعية، وستكون الأداة متاحة في شكل قاعدة بيانات إلكترونية مستقلة، بالإضافة إلى تطبيق يمكن تنزيله على أي هاتف ذكي.
وقال الدكتور عبدالإله الرضواني عن نتائج هذا البحث المشترك: «ساهم تعاوننا متعدد التخصصات مع معهد قطر لبحوث الحوسبة، في تحقيق تقدم سريع في تطوير الأداة الأولى من نوعها في الشرق الأوسط، وأول أداة تُطوَّر باستخدام بيانات مستمدة من سكان دولة قطر». 
وتوقع أن تصبح هذه الأداة مهمة للغاية في الكشف المبكر عن الأفراد المصابين بمقدمات السكري، وتحقيق الهدف الأسمى المتمثل في الحد من انتشار داء السكري بالمنطقة، لافتاً إلى أن هذه الأداة تُمثل تأكيداً على الالتزام المشترك بمواجهة التحديات التي تؤثر على حياة الناس في قطر والمنطقة.


وأضافت الدكتورة حليمة بن إسماعيل: «أدت جهودنا الجماعية إلى إيجاد حل حاسم لمشكلة متوطنة في المنطقة، وهو ما يوضح بجلاء مدى ما يمكننا تحقيقه بشكل جماعي، ونأمل في أن تساعد هذه الأداة الجديدة غير المكلفة الأشخاص على إجراء التغييرات اللازمة في أنماط حياتهم، لتأخير الإصابة بالنوع الثاني من داء السكري أو منع حدوثه».

_
_
  • العشاء

    6:43 م
...