الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
11:01 م بتوقيت الدوحة

وزير الثقافة يؤكد دعم سمو الأمير لمبادرات "الفرنكوفونية"

الدوحة ـ العرب

الأحد 30 نوفمبر 2014
وزير الثقافة والفنون والتراث أثناء إلقاء كلمته

أكد سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري وزير الثقافة والفنون والتراث أن حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى يدعم البرامج والمبادرات المنبثقة عن المنظمة الدولية للفرنكوفونية، منوها بمواصلة الدولة لهذا المسار بالمشاركة في الفعاليات الثقافية للمنظمة والاستعداد للمرة الثانية للاحتفاء بالأيام الفرنكوفونية في قطر بالتعاون الوثيق مع سفراء البلدان الفرنكوفونية سنة 2015.


وقال سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري اليوم في كلمته أمام القمة الخامسة عشرة للفرنكوفونية المنعقدة في دكار خلال يومي 29 و30 نوفمبر الجاري، إن فئة الشباب من الجنسين يمثلون حجر الزاوية في مستقبل قطر، حيث تسعى دولة قطر إلى توفير الظروف لهذه الفئة كي يتفوقوا ويؤدوا دورهم كاملا في المجتمع المعاصر، وكي يأخذوا مكانهم في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، مشيرا إلى أن المرأة أيضا حاضرة في قطر في كل القطاعات الهيكلية للمجتمع، وهكذا نجدها في عالم الأعمال والأنشطة الاقتصادية.


ولفت إلى أن دولة قطر تؤكد عزمها على مواصلة العمل من أجل إعلاء القيم الثقافية الإنسانية التي تمثلها الفرنكوفونية، مضيفا: "لقد دافعنا عن الفرنكوفونية منذ البداية في كل القمم وعلى مختلف المستويات، ومواصلة لهذا المسار، نشارك في الفعاليات الثقافية للمنظمة الدولية للفرنكوفونية ونستعد للمرة الثانية للاحتفاء بالأيام الفرنكوفونية في قطر بالتعاون الوثيق مع سفراء البلدان الفرنكوفونية العام المقبل".


وأشار وزير الثقافة في هذا الصدد إلى أن الأيام الفرنكوفونية مكملة لباقي المبادرات التي اتخذتها دولة قطر بهدف إشعاع اللغة الفرنسية جنبا إلى جنب مع لغتنا العربية الأم واللغة الإنكليزية كذلك التي أضحت اليوم لغة دولية، موضحا أن معهد فولتير ومعهد بونابارت المتواجدين في الدوحة يقدمان برامج تعليمية تتوافق مع البرامج الفرنسية تحت إشراف المجلس الأعلى للتعليم في قطر.


وأعرب سعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري عن سعادته للتنوع اللغوي الذي تشهده الدوحة اليوم ويستفيد منه الشباب القطري، مشددا على أن هذا التنوع يشكل عماد الاستراتيجية الوطنية لرؤية قطر الوطنية 2030، مشيرا إلى أن هذا الخيار الوطني قد توج بتأسيس وزارة مخصصة لهم هي وزارة الشباب والرياضة، بالإضافة إلى أن دولة قطر تستعد الآن على مستوى البنية الفوقية لاحتضان كأس العالم لكرة القدم فيفا 2022، أما في ما يتعلق بالبنية التحتية فإن الأشغال جارية لبناء الملاعب والطرقات والمرافق الفندقية وغيرها، والتي سيكون الشباب في قلب هذه الفعالية العظمى جميعها.

_
_
  • العشاء

    6:32 م
...