الخميس 18 ربيع الثاني / 03 ديسمبر 2020
 / 
04:14 ص بتوقيت الدوحة

في لقاء نصف نهائي أغلى الكؤوس العربي والمرخية وحلم النهائي

إسماعيل مرزوق 

الخميس 29 أكتوبر 2020
العربي والغرافة

جماهير المستديرة على موعد اليوم مع لقاء العربي والمرخية في نصف نهائي أغلى الكؤوس، وهو لقاء يخرج بعيداً عن التوقعات، فملعب عبدالله بن خليفة سيكون شاهداً على أحداث الموقعة الأولى لنصف نهائي أغلى الكؤوس، وغداً ستكتمل المباريات بلقاء السد والدحيل على الملعب نفسه، ومن هنا نرى أن المباراة الأولى يصب أغلبها لصالح قلعة الأحلام رغم أن مباريات الكؤوس دائماً لا تخضع لأي اعتبارات أو مقاييس، بل وبعيدة عن التكهنات؛ لأن المرخية لن يفرط في الفرصة الأولى في تاريخه، ويسعى إلى استكمال ما حققه حتى الآن بعد أن أطاح بكل من الغرافة والريان، وصعد على حسابهما لمواجهة العربي في نصف النهائي اليوم، وهو حلم كبير للمرخية في عبور العربي ووصل لنهائي؛ ففريق العربي صعد بعد أن تخطى الخور والأهلي، والمرخية صعد بعد أن تأهل على حساب الغرافة والريان .
يدخل العربي المباراة بقوة من أجل مصالحة جماهيره والابتعاد عن الأزمات؛ لذا المدرب الآيسلندي هيمير يحاول استغلال قوة وفرصة فريقه من أجل الفوز والوصول للنهائي، ويعكف على تصحيح أوضاع فريقه ومعالجة الأخطاء، وبالتالي سيدفع بحمدي الحرباوي مهاجم الفريق من أجل زيادة القوة الهجومية في ظل غياب محمد صلاح النيل.
ويملك العربي أفضلية واضحة على المرخية نظرياً وعملياً، لكن بحكم الظروف والمعطيات ستظل كل الاحتمالات واردة، وسيلجأ هيمير إلى مراقبة المفاتيح التي ستشكل الخطورة على مرمى أبو ندى، وأهمها: بفرض كماشة دفاعية عليهما.
من جهته، يفكر المرخية في التنظيم الدفاعي، والاعتماد على الهجمات العكسية عبر اليزيدي وكانوا، وإن نجح بتقديم الأداء نفسه الذي أظهره في لقاء الدوري بالدرجة الثانية ومسابقة الكأس، فقد يحقق الفوز أو الوصول إلى ركلات الترجيح.
عموماً فهل سيحقق المرخية المفاجأة ويقصي قلعة الأحلام، أم إن المنطق سيفرض نفسه وتغيب المفاجآت عن مواجهة الليلة؟! الإجابة ستكون على ملعب عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل.
عمر نجحي مدرب المرخية جهّز لاعبيه، ويعتمد بشكل كبير على المحترف أمانجو أحمد الدوني، ومبارك كانو، وأحمد كانو، وأنس بن ياسين وطلال علي في وسط الملعب، ومن خلفهم الحارس باسي زيدان.
أما العربي فيعتمد هيمير على حارسة أبو ندى، ومارك ومهرداد وأحمد فتحي وخليفه سعد ومهدي ترابي وفهد علي.

عمر نجحي مدرب المرخية: العربي.. فرصتنا التاريخية
أكد مدرب المرخية عمر نجحي أن لاعبي الفريق سيبذلون أقصى جهد ممكن للوصول إلى النهائي، وقال: الوصول إلى المرحلة الحالية من كأس الأمير شيء إيجابي جداً لنا، ونحن نحترم العربي فهو فريق كبير وصاحب حضور معروف، ولدينا فرصة جيدة أن نحقق نتيجة إيجابية، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الفوز والوصول إلى المباراة النهائية. وأضاف نجحي: الطموح موجود لدينا وفريق المرخية أمام فرصة تاريخية، بعد عمل كبير قدمه المدرب السابق يونس علي وقيادة الفريق إلى نصف النهائي، ولدينا ثقة كبيرة ونسعى الآن لإكمال المشوار. وأوضح نجحي أن العربي يبقى فريقاً كبيراً في كافة الظروف والأحوال بالرغم من كل ما يتعرض له، فالفريق يضم لاعبين ذوي خبرات كبيرة، ويمكن أن يخدموا فريقهم، ولكننا في الوقت نفسه لدينا مجموعة من اللاعبين الجيدين.

هيمير مدرب العربي: سنضع حداً لمغامرة المرخية
أعرب مدرب العربي هيمير هالجريمسون عن تطلع فريقه للعبور إلى النهائي وقال في المؤتمر الصحفي: نحن نتعامل مع هذه المباراة مثل أي مباراة أخرى والتحضيرات لا تختلف كثيراً، ولكن الفارق الوحيد أننا لا نعرف الكثير عن المرخية وهو ما يصعّب الأمر علينا، والأمور الأخرى طبيعية جداً، وأنا راضٍ عن مستوى اللاعبين وما قدموه. 
 وأضاف: نسعى إلى وضع حد لمغامرة المرخية، مع أن نتائج الفريق لم تكن بضربة حظ بل قدم الفريق أداءً جيداً، وهذا ما شاهدناه في المباراة الفاصلة.
وتابع: لعب بعد ذلك أربع مباريات، وهو فريق يصعب التسجيل أمامه كما، نعرف المدرب نجحي وما يقدمه من أسلوب دفاعي منظم، وأيضاً فريق المرخية يمتلك مهاجمين جيدين، ويمكن أن يعاقبونا إذا ما استخففنا بهم، وهذا لن يحدث.  وعن إمكانية تحقيق حلم الجماهير العرباوية والوصول إلى النهائي قال: نعم بكل تأكيد سنرمي بكل قوتنا وكامل قدراتنا من أجل الوصول إلى ما نصبو إليه بإسعاد الجماهير العرباوية.

أحمد كانو: سوف نكمل المشوار
أكد أحمد كانو لاعب المرخية على صعوبة المواجهة، وقال خلال المؤتمر الصحفي: مستعدون للمباراة، وهي أمام نادٍ كبير لديه جماهير تأمل في إحراز اللقب، وتنتظر منه أن يحقق نتيجة جيدة في المباراة، ونحن نعي ذلك، والمرخية جاهز لتلك المواجهة، وهي فرصة لنا أن نحقق إنجازاً في بطولة كبيرة مثل كأس الأمير. وأضاف كانو: المرخية يمتلك لاعبين أصحاب خبرة وكل جهودنا وإمكانياتنا ستسخر من أجل الفريق، وبلا شك نحن نستفيد من توجيهات المدرب عمر نجحي، وسبق أن لعبنا مع الغرافة والريان وتفوقنا عليهما، ونريد أن نكمل المشوار وليس علينا ضغوط كبيرة، ولكن كرة القدم لا تعترف إلا بالملعب، وتحقيق النتيجة الجيدة سيكون مرهوناً بالأداء.

أرون: كل الاحتمالات مفتوحة
أكد أرون غونارسون لاعب العربي على أن فريقه يتطلع إلى الفوز والوصول إلى نهائي الكأس، وقال اللاعب في المؤتمر الصحفي: نشعر بضغط أكبر علينا بعض الشيء، لا سيما أن المرخية تغلّب على الريان والغرافة، لكننا نكثف استعداداتنا؛ فالمباراة مهمة لنا ولجماهير العربي، وستكون صعبة بلا شك، لكن ندرك أهميتها من أجل الوصول إلى نهائي كأس الأمير.
وأضاف: كما قلت فإننا نتطلع إلى خوض هذه المباراة، وأعرف مدى أهمية كأس الأمير لدى الجميع، وسنبذل كل ما في وسعنا من أجل الوصول إلى النهائي، ومن ثم كل الاحتمالات ستكون مفتوحة.
وتابع اللاعب: تابعت المنشورات على مواقع التواصل الاجتماعي، ووجدت الأهمية الكبيرة لدى الجماهير بالنسبة لكأس الأمير، وهو أمر يحفزنا كثيراً.

«اللي يخاف يجلس في بيته».. حمود اليزيدي: الدور على العربي
قال حمود اليزيدي -لاعب المرخية- إن لقاء العربي سيكون خارج التوقعات، ونحن سنلعب من أجل الفوز والوصول إلى النهائي لأول مرة في تاريخ النادي، لا سيما أن كل المقومات تتوافر للفريق بعد أن تكاتف الجميع من أجل هذه المهمة، في الوقت الذي يتحلى فيه لاعبو الفريق بالروح القتالية والمعنويات العالية بعد الاستفادة من مباريات الدوري والكأس؛ ولذا فالكل عازم على عبور العربي، ولا مجال لأي شيء سوى اللعب من أجل الفوز.
وعن قوة العربي وترجيح كفتة قال اليزيدى: «في المباريات الكبيرة والصعبة مثل هذه النوعية تظهر معادن اللاعبين وقوتهم، ونحن في المرخية تعودنا على هذه الأمور، و»اللي يخاف ما يلعب كرة» ويجلس في بيته.
وأكد أن المرخية يمتلك فريقاً قوياً، وكل لاعبيه أبطال؛ لأنهم أثبتوا أمام الفرق الكبيرة معدن كل فرد، وحقق الفريق انتصارات على الغرافة ثم الريان، والآن الدور على العربي رغم احترمنا له. فلقاء العربي له حسابات خاصة، وتختلف عن مباراتي الغرافة والريان لأن الظروف تغيّرت تماماً، على العكس مما كان في الفترة السابقة؛ ولذا سنتعامل بواقعية ونركّز من أجل الهدف الذي نسعى إليه وهو الوصول لمنصة التتويج ومصافحة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وهذا حلم كل لاعب.
وقال: لقد درسنا العربي ونعرف كل شيء عنه ويعرفنا جيداً، إذاً المباراة كتاب مفتوح للاعبين والمدربين والأقدر والأقل أخطاء سيحسم الموقعة .نعلم جيداً أن العربي سيكون له جمهور كبير ويمتلك إمكانيات أكثر، ولكن كما قلت سابقاً مباريات الكؤوس لا تخضع للمقاييس ولا للتكهنات، بل تخضع للمنطق والفريق الأكثر تركيزاً واستغلالاً للفرص، ومن هنا علينا أن نستغل الضغط الكبير على لاعبي العربي؛ لأنه مطالب أمام جماهير العريقة بالفوز، أما نحن فسنلعب من أجل الشهرة والوصول للنهائي الغالي. وأوضح اليزيدي أنه يشعر أنه سيسجل في مرمى أبو ندى رغم أنه لم يسجل من قبل في البطولة، وهذا الإحساس جعله أكثر طموحاً ورغبة في التسجيل .وقال: عمر نجحي مدرب الفريق يكمل مسيرة يونس علي، وكل منهما يتميّز بصفات عالية وفكر رائع وخطط وتكتيك على أعلى مستوى.

_
_
  • الفجر

    04:41 ص
...