الجمعة 6 ربيع الأول / 23 أكتوبر 2020
 / 
05:29 ص بتوقيت الدوحة

«حمد الطبية» تشدّد على أهمية الفحص المبكر لأي شخص يعاني من أعراض «كوفيد - 19»

قنا

السبت 30 مايو 2020
أكدت مؤسسة حمد الطبية أهمية خضوع الأشخاص الذين يعانون من أعراض فيروس كورونا «كوفيد - 19» للفحص على الفور. وقال الدكتور أحمد المحمد رئيس قسم الطب الباطني بمؤسسة حمد الطبية، ورئيس قسم العناية المركزة في المؤسسة بالوكالة، إن أي شخص يعاني من أعراض فيروس «كورونا» يجب أن يتصل على الفور بالخط الساخن المخصص لوزارة الصحة العامة على الرقم 16000، أو الذهاب إلى أحد مراكز فحص «كوفيد - 19».
شدّد الدكتور المحمد على أن الاكتشاف المبكر للفيروس يسهّل عملية علاجه والتعافي منه، وأشار إلى أن الشخص الذي يعاني من الحمى أو السعال أو صعوبة في التنفس قد يكون مصاباً بـ «كوفيد - 19»، ويجب أن يخضع للفحص على الفور، كما أن القشعريرة والآلام في العضلات والصداع والتهاب الحلق ومشاكل المعدة وفقدان حاستي التذوق والشم، يمكن أن تكون أيضاً من أعراض «كوفيد - 19».
وأوضح الدكتور أحمد المحمد الذي يشغل أيضاً منصب المدير الطبي بالوكالة لمستشفى حزم مبيريك العام، أن الفحص المبكر يُعد أمراً بالغ الأهمية لإبطاء انتشار الفيروس، كما أنه أمر ضروري لضمان تقديم العلاج للأشخاص وهم لا يزالون في المراحل الأولى من المرض، وقبل أن تتدهور حالتهم وتصبح أكثر تعقيداً.
وأضاف أن هناك أدلة متزايدة على أن بعض الأشخاص الذين يعانون من الأعراض يختارون البقاء في المنزل، معتبراً ذلك أمراً خطيراً للغاية، فإذا كان المريض يعاني من الالتهاب الرئوي فقد تسوء حالته بشكل تدريجي وبسرعة كبيرة، وينطبق هذا أيضاً على المرضى الأكبر سناً، أو الذين يعانون من أمراض مزمنة، وقد يصابون بمضاعفات مرتبطة بها، مشيراً إلى أنه مع الإصابة بفيروس «كوفيد - 19» يمكن أن تتدهور الأمور بسرعة كبيرة، ولذلك فإنه من الأهمية بمكان إجراء الفحص المبكر.
وقال الدكتور المحمد: «ما زلنا لا نفهم تماماً سبب أن بعض الأشخاص الذين يصابون بالفيروس يمرضون مرضاً شديداً، بينما لا يعاني آخرون من أي أعراض تقريباً».
ولفت إلى أن بعض المؤشرات يمكن أن تساعد في تحديد من هم الأكثر عرضة لخطر الإصابة بأمراض شديدة، ولكن هناك قصص من كل أنحاء العالم تتحدث عن شباب أصحاء يصابون بهذا الفيروس، ويحتاجون إلى جهاز التنفس الصناعي وأشكال أخرى من العلاج المركز، ولا يبقى كل هؤلاء المرضى على قيد الحياة، خاصة إذا تأخروا في طلب العلاج وهم في مراحل متقدمة وشديدة من المرض.
وأفاد بأن أحد أبرز التحديات المتعلقة بهذا الفيروس يتمثل في صعوبة معرفة كيف يمكن أن تؤثر الإصابة بهذا المرض على شخص ما بعينه، فعلى الرغم من أن كبار السن والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة يُعدّون أكثر عرضة للإصابة بمضاعفات حادة إذا أصيبوا بفيروس «كوفيد - 19»، فإن هناك كثيراً من الجوانب المرتبطة بهذا الفيروس التي لا تزال غير معروفة، وهو ما يزيد من أهمية الفحص والكشف المبكر عن الإصابة بهذا المرض، مشيراً إلى أن الإقامة في وحدة العناية المركزة قد تكون تجربة عصيبة للغاية على المستويين النفسي والجسدي.
وشدّد الدكتور المحمد على أن الهدف ليس إثارة الذعر والقلق، ولكن يجب ألا يتهاون الناس في تطبيق تدابير وإجراءات الوقاية من العدوى والتباعد الاجتماعي، وألا يتأخروا في الخضوع للفحص والعلاج إذا كانت لديهم أعراض المرض.
وأكد أنه مثل معظم الأمراض، فإن التشخيص المبكر قد يشكل فارقاً بين التعافي السريع أو المرض الشديد الذي قد يتطلب علاجاً مكثفاً.
كما أكد على الحاجة إلى أن يفهم الناس خطورة هذا الوضع، فإذا ظهرت على الشخص أعراض قد تكون مرتبطة بـ «كوفيد - 19»، فعليه الخضوع للفحص على الفور ودون تأخير.

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...