الأحد 11 جمادى الآخرة / 24 يناير 2021
 / 
02:34 ص بتوقيت الدوحة

مهاجرون مرحّلون يحلمون بالتغيير مع الإدارة الأميركية الجديدة

مكسيكو - وكالات

الأحد 29 نوفمبر 2020
89 ألف مكسيكي طردوا من الولايات المتحدة في النصف الأول من 2020

بعد أن أمضى الجزء الأكبر من حياته في الولايات المتحدة، تم ترحيل ماوريسيو لوبيز إلى المكسيك، لكنّه يأمل الآن على الرغم من كل الصعوبات أن تسمح له إدارة الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن بالعودة.
ومدرس اللغة الإنجليزية البالغ 26 عاماً واحد من آلاف المهاجرين المعروفين باسم «الحالمين» الذين رافقوا آباءهم إلى الولايات المتحدة وهم أطفال.
ومثل العديد من المكسيكيين الذين تم طردهم، ولا سيما في عهد الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، يأمل لوبيز في أن يدفع الرئيس المنتخب باتجاه تغييرات تحمي المهاجرين غير الشرعيين.
وقال: «سيكون من الجيد لنا إذا خفف قوانين الهجرة (...) إذا كانت هناك إجراءات لجوء، وإذا كان يسهل علينا الحصول على تصاريح عمل أو تأشيرات سياحية؛ لأن العديد منا لديه عائلات هناك» في الولايات المتحدة.
تم ترحيل لوبيز إلى المكسيك من ولاية كارولاينا الشمالية في 2016 بعدما عجز عن تجديد تصريح إقامته بموجب برنامج داكا للمهاجرين غير المصرح لهم، وتم جلبهم إلى الولايات المتحدة في سن الطفولة.
وقد تم ترحيله مع والدته، تاركاً خلفه شقيقته، لكنه انضم إلى شقيقه الذي كان أعيد بالفعل إلى المكسيك قبل سنوات.
لوبيز واحد من عدد متزايد من المرحّلين الذين يحاولون الاندماج في بلد يشعر غالبيتهم فيه أنهم غرباء.
وطرد نحو 89 ألف مكسيكي من الولايات المتحدة في النصف الأول من العام الجاري، بحسب وزارة الداخلية.
كما حدثت عمليات طرد واسعة في ظل الإدارات الديمقراطية، وتم ترحيل حوالي ثلاثة ملايين مهاجر غير مصرح به من قبل الرئيس السابق باراك أوباما بين 2009 و2016، عندما كان بايدن نائباً للرئيس.
لكنّ بايدن أشار إلى قطيعة مع سياسات ترامب الذي تعهد بوقف كافة أشكال الهجرة تقريباً، وطرد أكثر من عشرة ملايين مهاجر غير مسجلين يقدر أنهم يعيشون في الولايات المتحدة.
وأثار قطب العقارات الجمهوري الغضب خلال حملته الانتخابية عام 2016 عندما وصف المهاجرين المكسيكيين بـ «المغتصبين» وتجار المخدرات، وتعهد ببناء جدار على طول الحدود الجنوبية للولايات المتحدة.
لكن خبراء قالوا إنّ خطط بايدن قد تتعثر بسبب مجلس الشيوخ الذي يسيطر عليه الجمهوريون، حسب النتيجة التي ستنبثق عن انتخابات الإعادة في ولاية جورجيا في الخامس من يناير.
وقالت ليتيسيا كالديرون الخبيرة في شؤون الهجرة في معهد مورا بالمكسيك: «حتى مع أفضل إدارة للحكومة الجديدة لن يحدث تغيير وشيك».
وتابعت أنّه لا ينبغي النظر إلى فوز الديمقراطي على أنه «دعوة إلى الهجرة»؛ لأن «الشرير يغادر والآن الأخيار» موجودون في البيت الأبيض.
وأضافت أنّ «نظام الهجرة في الولايات المتحدة ليس لديه حزب سياسي».
 أحد المجالات التي تتوقع كالديرون أن يتخذ بايدن إجراءات فيها هو محاولة معالجة حقوق «الحالمين» في البقاء والعمل في الولايات المتحدة.
وكان بايدن انتقد بشدة إجراءات ترامب ضد «الحالمين». وقالت كالديرون: «من المحتمل أن يتعاملوا مع المسألة في الأيام المائة الأولى من تشكيل الحكومة، لكن يجب أن تمر عبر مجلس الشيوخ»، حيث من المحتمل أن تواجه مقاومة.

_
_
  • الفجر

    04:58 ص
...