الأحد 14 ربيع الثاني / 29 نوفمبر 2020
 / 
04:48 ص بتوقيت الدوحة

المخيّمات العائلية.. لا خصوصية.. لا خدمات

منصور المطلق

الأربعاء 28 أكتوبر 2020

«البلدية» لم تحدد مواقع التخييم العائلي والعام.. ولا بد من حملات تفتيش دورية
مخيمون لـ  العرب : «سيلين» تفتقر للخدمة الأساسية.. و«الشبابية» تؤرّقنا 
الكبيسي: نطالب بحفظ خصوصية العائلات وتوفير الخدمات 
الأسود: مسابقات الطيور الجارحة تفسد الأجواء في المخيمات 
الحداد: تجميع محال «بطابط» بموقع واحد.. يزعج المخيمين 

 

طالب عدد من أصحاب المخيمات العائلية مسؤولي وزارة البلدية والبيئة بتوفير الخصوصية لهذه المخيمات، بعيداً عن المخيمات الشبابية الأخرى.
وأكدوا لـ «العرب» وجود مخيمات للشباب في بعض مناطق تخييم العائلات في مناطق روضة راشد، ومكينس، والخرارة، وطريق سلوى.

وفي السياق دعا رواد التخييم المؤقت في عطلة نهاية الأسبوع بحفظ خصوصية العائلات أيضاً أثناء التخييم على الشواطئ، وتكليف رجال أمن خاص بمراقبة تطبيق الاشتراطات من قبل الرواد، وتزويد أماكن التخييم بالمرافق الخدمية، مثل دورات المياه، ومنصات الشواء الثابتة. 


وانتقد السيد راشد الأسود، صاحب أحد المخيمات العائلية، تخييم الشباب في مناطق العائلات، وأكد أن وزارة البلدية والبيئة، أعلنت في بداية الموسم أنها خصصت أماكن لتخييم العائلات، بينما يشير الواقع إلى شيء آخر، وهو أن مناطق تخييم العائلات على طريق سلوى وروضة راشد محاصرة بالمخيمات الشبابية.
وأضاف: لا يقتصر الأمر عند هذا الحد، ونشعر بالضيق من الأنشطة التي يقيمها الشباب، مثل إطلاق الطيور الجارحة بغرض التدريب، وأنهم يملؤون الموقع ضجيجاً، ويلاحقون الطير من بين المخيمات العائلية، الأمر الذي يتسبب بإزعاج العائلات هناك.
وأوضح: إن الوزارة لم تحدد الأماكن المخصصة لتخييم العائلات، ولا توجد رقابة من جانبها على تطبيق قرار تخصيص أماكن تخييم العائلات، مشيراً إلى ضرورة وجود آلية رقابية تضمن خصوصية العائلات، ونقل أصحاب المخيمات الشبابية إلى الأماكن التي خصصتها الوزارة مسبقاً للتخييم العام. 
وانتقد راشد ضعف الخدمات بمخيمات طريق سلوى، والخرارة، وروضة راشد، ومكينس، موضحاً أن هذه الأماكن تعاني من نقص الأسواق وغيرها من الخدمات الضرورية، مشيراً إلى وجود محطة وقود واحدة في كل منطقة، كما يغلق السوبر ماركت في العاشرة ليلاً، وهو ما لا يوفر أبسط الاحتياجات المتعلقة بموسم التخييم أو الرحلات البرية. وأوضح أن محال السوبر ماركت القريبة من مناطق التخييم لا تتوافر فيها معظم الاحتياجات الضرورية اللازمة للمخيمين، وقال في هذا السياق: «إذا احتجنا إلى ملح الطعام فعلينا الذهاب إلى منطقة الكرعانة، حيث توجد بقالة هناك توفر جميع احتياجات موسم التخييم من مواد غذائية ومستلزمات». واقترح ضرورة تمديد خدمات السوبر ماركت في محطات وقود، بالقرب من مواقع التخييم إلى ما بعد العاشرة مساء، وأن توفر مستلزمات التخييم.


إزعاج دائم 
واتفق السيد جابر الكبيسي مع ما جاء في السطور السابقة، وأضاف: أن المخيمات العائلية تعاني من ازعاجات مخيمات الشباب الذين يقيمون فعاليات مختلفة، منها المسابقات الرياضية.
وقال: «لسنا ضد هذه الفعاليات، ولكننا نحتاج إلى بعض الخصوصية للمخيمات العائلية، وذلك بإعلان الأماكن المخصصة للتخييم العام، وأماكن تخييم العائلات، وتنفيذ حملات تفتيش دورية للتأكد من الالتزام بمواقع التخييم وفقاً لإعلان الوزارة». 
كما شكا الكبيسي من قلة الخدمات في مناطق التخييم البحرية «المرونة»، واقترح تنظيم أسواق تخدم موسم التخييم الشتوي، عبر السماح بأكشاك تابعة للشركات المختلفة والمطاعم وغيرها، لتوفير احتياجات المخيمين دون الانتقال من الموقع إلى أقرب سوق.

فوضى الدرجات النارية
قال السيد حسين الحداد، من أصحاب المخيمات العائلية في منطقة سيلين: «إننا نعاني من إزعاج محلات تأجير الدراجات النارية الرملية «البطبطة»، وغيرها من الأنشطة في المنطقة.
وأوضح أن نقل جميع هذه الأنشطة عند ما يعرف بدوار الإسعاف في منطقة سيلين، تسبب بازدحام كبير، وحدوث إزعاج مستمر، أدى إلى انتهاك خصوصية العائلات التي تخيم في المنطقة. 
وعن الخدمات، قال الحداد لا يتوفر أي نوع من أنواع الخدمات في تلك المنطقة، ليس للمخيمين بل لرواد التخييم المؤقت في عطلة نهاية الأسبوع أيضاً.
وأشار إلى أن المخيمات في المنطقة اعتادت على الإزعاج المستمر للبطابط والزوار المفاجئين الذين يطلبون استخدام المرافق الخدمية في المخيم مثل: «دورة المياه»، نظراً لعدم وجود هذه الخدمة في المنطقة، ودعا إلى ضرورة توفير خدمات في سيلين، خاصة خلال موسم الأنشطة البرية والرحلات، وذلك لحفظ خصوصية المخيمات العائلية، وأصحاب الأنشطة، والرحلات البرية؛ لأن ذلك يعزز السياحة البيئية.          

توقيت غير مناسب
وأوضح السيد خالد العدساني، أحد أصحاب المخيمات العائلية في منطقة سيلين، أنه ليس لديه انتقاد لعدم وجود خصوصية لمخيمات العائلات؛ لأنه بالفعل لم يتعرّض لأي من الإزعاجات وغيرها، وحول توافر الخدمات بالمنطقة، قال: «حتى الآن لم نر أي من خدمات وزارة البلدية والبيئة التي تحدثت عنها، سواء في نشر حاويات نفايات بالقرب من المخيمات أو غيرها من الخدمات. 
لكنه انتقد إطلاق موسم التخييم الشتوي في منتصف شهر أكتوبر الحالي على غير المعتاد، وقال: «كنا نفضل أن يبدأ الموسم أول نوفمبر المقبل، وهو الموعد المتعارف عليه لانطلاق موسم التخييم سنوياً، إضافة إلى أسباب مادية، وهي استلام المعاشات في هذا الموعد، مما يسهّل على المخيم توفير احتياجاته الضرورية».

_
_
  • الظهر

    11:22 ص
...