الإثنين 15 ربيع الثاني / 30 نوفمبر 2020
 / 
01:43 ص بتوقيت الدوحة

«صباح الأحمد».. أول حاكم يطلق اسمه على طريق في قطر

الدوحة - العرب

الثلاثاء 29 سبتمبر 2020
10 مواقف وتصريحات: "صيحة نذير" الشيخ صباح بشأن الأزمة الخليجية
في 24 فبراير 2019، وبناء على تكليف من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، دشن معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السابق، وسمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح ممثل فقيد الأمة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الراحل، مشروع "محور صباح الأحمد" ، بحضور عدد من أصحاب السعادة الوزراء، ووفد من دولة الكويت، وأعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين لدى الدولة، ورؤساء الهيئات وكبار المسئولين وممثلين عن الشركات المنفذة.
تدشين الطريق الكبير قوبل بسعادة كبيرة من أهل قطر والمقيمين فيها، تعبيرا عن حبٍّ وامتنان وتقدير لأحد أهم رجالات العرب صاحب المواقف المشرفة تجاه وطنه وأشقائه العرب، وأمته الإسلامية على امتداد العالم، حتى استحق عن جدارة لقب "أمير الإنسانية"، ومن ثم يعد من دواعي الفخر لكل من يعيش على أرض قطر أن يروا اسم "صباح الأحمد" على محور من أهم الطرق الرئيسية في الدولة، وأن يكون تدشين هذا المحور متزامناً مع احتفالات الكويت بأعيادها الوطنية.

شاهد:
أمير الكويت الراحل يستمع إلى شرح عن محور "صباح الأحمد" من سمو الشيخ ناصر المحمد الأحمد الصباح

ووجود اسم "صباح الأحمد" على محور حيوي بالدولة، ويكون أول حاكم لدولة شقيقة وصديقة تتم تسمية طريق باسمه في "كعبة المضيوم"، دلالة على مكانة هذا القائد الكبير في قلب صاحب السمو والشعب القطري، وسيظل هذا المحور رمزاً ساطعاً على علاقة تاريخية ممتدة بين البلدين الشقيقين. وهي العلاقة التي ازدادت متانة خلال الأزمة الخليجية المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، نظراً للمواقف العروبية المشرّفة، والجهود المقدّرة التي بذلها الأمير  الراحل لحلّ الأزمة، وإعادة اللُّحمة إلى البيت الخليجي.
 و"محور صباح الأحمد" يعد أول طريق في قطر يطلق عليه اسم "محور" بدلاً من طريق، نظراً لأهميتة الكبيرة ومواصفات بنائه الفريدة، فمع اكتمال المحور الجديد في 2021 وبطول 25 كيلومتراً وبإجمالي أعمال 37 كيلومتراً، سيمتلك الطريق أول جسر معلّق في قطر وكذلك أكبر تقاطع وأطول جسر وأعمق وأطول نفق ثنائي الاتجاه.
ويزيد من أهمية المحور أنه سيتضمن تطوير نحو 7 طرق رئيسية ليصبح ليس فقط بمثابة "رئة الدوحة" من خلال توفير طريق بديل لشارع 22 فبراير المزدحم وبسعة مرورية مضاعفة؛ لكنه أيضاً سيضحي حلقة وصل أخرى للحركة المرورية القادمة من جنوب البلاد إلى الشمال عبر مدينة الدوحة، من خلال ربط طريق الدوحة السريع مع الجزء الجنوبي منه (الوكرة الموازي). 
ويمتد مشروع محور صباح الأحمد من مطار حمد الدولي حتى تقاطع أم لخبا -المعروف بـ "تقاطع اللاندمارك"- بطريق الدوحة السريع لمسافة تتجاوز 25 كيلومتراً؛ حيث يتضمن تطوير 7 طرق رئيسية؛ هي: (الطريق الدائري الخامس، والطريق الدائري السادس، وطريق مسيمير، وشارع البستان، وشارع بو اعرين، وشارع البديع، وأجزاء من شارع المرخية)، هذا إلى جانب تطوير العديد من الطرق الجانبية والمتعامدة مع محورصباح الأحمد بطول نحو 12 كيلومتراً، ليصل إجمالي أعمال المشروع لنحو 37 كيلومتراً.

_
_
  • الفجر

    04:39 ص
...