الأربعاء 17 ربيع الثاني / 02 ديسمبر 2020
 / 
09:51 ص بتوقيت الدوحة

عادل مال الله في حوار لا تنقصه الصراحة: نظام انتخابات الأندية له سلبياته وإيجابياته

علي حسين عبدالله

الثلاثاء 27 أكتوبر 2020
عادل مال الله

عايش الرياضة القطرية حتى عرف أدق تفاصيلها، فهو قائد ناديه الأهلي، وقائد منتخبنا الوطني، وأحد فرسان كأس العالم للشباب في أستراليا، حيث حصد الميدالية الفضية ومركز الوصافة، إضافة إلى أنه أول قائد للعنابي يرفع لقب كأس الخليج من على منصة التتويج عام 1992 باستاد خليفة الدولي. وهو أيضاً من نجوم العنابي الذين شاركوا في أولمبياد لوس أنجلوس، والكثير من المباريات الدولية والودية، ومهرجانات تكريم أبرز النجوم الخليجيين والعرب.
 وبعد اعتزاله عاد للعمل في النادي الذي عشقه سنوات طويلة، قبل أن ينتقل لخدمة الرياضة القطرية بشكل عام، من خلال عمله في مجلس إدارة الاتحاد القطري لكرة القدم، وأيضاً هو نائب رئيس اتحاد الشرطة الرياضي، ومسيرته زاخرة بالعطاء والتألق، وحافلة بالنجاح والإنجازات. إنه عادل أحمد مال الله الذي صال وجال في الملاعب القطرية، وترك بصمة واضحة الكل ينظر إليها الآن بعين ثاقبة.. وإليكم ما دار في الحوار:

دراسة عودة الإدارات
وعن رأيه في نظام انتخابات مجلس إدارات الأندية الحالي، والذي يقتصر على انتخاب الرئيس ونائبه فقط، قال عادل مال الله: إن وزارة الثقافة والرياضة تمتلك الخبراء المؤهلين لتحديد مدى جدوى هذه الطريقة من عدمها، إضافة إلى أن مجلس إدارة الأندية القطرية لا بد أنه أرسل المقترحات والتوصيات التي ترى أنها الأنسب للعمل في الأندية.

كبوة غير متوقعة
وحول خسارة الأهلي الأخيرة بسباعية أمام السد، قال: إن أكثر المتشائمين لم يتوقع هذه الخسارة الكبيرة، لكن علينا أن نعترف أن هناك فوارق كبيرة بين الفريقين، فلا المحترفون ولا المواطنون في الأهلي بنفس مستوى نادي السد الذي يملك 9 لاعبين محترفين على أعلى المستويات، ورغم ذلك يجب على المدرب والإدارة الجلوس مع اللاعبين، والعمل على عدم تكرار مثل هذا الانهيار غير المبرر، وعلى اللاعبين أن يعتبروا ما حدث كبوة في مسيرة الدوري.

الصدارة كانت مستحقة
وحول رأيه في الجولات الأربعة للدوري، والتي تصدرها النادي الأهلي بجدارة، قال إنها كانت صدارة مستحقه، لأن الأهلي الفريق الوحيد الذي فاز في جميع مبارياته دون خسارة أو تعادل، وهي ستعطي العميد دفعة معنوية تجعله قادراً على البقاء في المنطقة الدافئة في جدول الترتيب العام، وإن كان الدوري لم يبدأ بشكل حقيقي حتى الآن، والسد من خلال المستويات التي قدمها أعتبره الأبرز لاستعادة اللقب، ويأتي خلفه مباشرة نادي الدحيل بقيادة الفرنسي صبري لموشي الذي تولى تدريب الفريق مؤخراً لإعادة التوازن له بعد النتائج الأخيرة المخيبة.

الجود من الموجود
وعن إمكانية العودة للعمل في ناديه الأهلي، قال عادل مال الله: إن الأهلي يزخر بكفاءات إدارية في مختلف الألعاب، والحمد لله أجد أن معظم الألعاب بدأت تعود للمنافسة مجدداً، وهو ما عرفناه عن الأهلي، وثقتي كبيرة في الأخ عبدالله بن يوسف الملا، ونائبه محمد عبدالله المصطفوي، في العمل على أن يستعيد عميد الأندية القطرية مكانه الطبيعي في جميع الألعاب، وعلى رأسها كرة القدم، وذلك يمكن أن يتحقق إذا وجدا الدعم والعون والمساندة من كل أبناء وعشاق النادي.

استراتيجية العنابي
وعن قدرة العنابي في الاحتفاظ بلقبه بطلاً لقارة آسيا، أوضح أن العنابي قادر على الاحتفاظ باللقب في حال كانت الأندية قوية ونجومها في الفورمة، ومن المؤكد أن الاتحاد القطري لكرة القدم لديه استراتيجية طويلة المدى لتجهيز فريق لتمثيل منتخب قطر في 2022.
وأرى أن المشاركات الكبيرة سوف تجهّز المنتخب بشكل جيد سواء بطولة «كوبا أميركا» أو بطولة الكأس الذهبية، وكذلك المباريات الودية مع المنتخبات العالمية.

 

لاعبون نجوم النجوم
وعن اللاعبين المواطنين والمحترفين الذين لفتوا انتباهه في دورينا، أفاد بأن جميع الأندية لديها لاعبون مميزون، وبشكل واضح في صفوف أنديتنا، وإن كنت أجد أن أكرم عفيف وحسن الهيدوس والمعز علي هم النجوم الأفضل.
الوكرة فريق مميز
وعن مستوى الوكرة في المسابقة هذا الموسم قال: إن الوكرة بصراحة من الأندية المتطورة جداً، ويتضح لنا أن هناك عملاً حقيقياً في هذا النادي، وأنا أتمنى له كل التوفيق والنجاح. ومع الاستقرار الذي يعمل عليه النادي حالياً من خلال المدرب والمحترفين وحتى اللاعبين المواطنين وأكثرهم من الواعدين.

ليس نهاية المطاف
وبالنسبة لخروج السد والدحيل من منافسات دوري أبطال آسيا، قال: ليس نهاية المطاف، ومن الممكن أن يكون التوفيق حليفك في إحدى البطولات، ويغيب عنك التوفيق في بطولات أخرى، وعلى الإدارة والجهاز الفني معالجة الأخطاء التي تسببت في خروج الفريقين، وهما يعتبران من كبار آسيا والجميع يعمل لهم ألف حساب.
عودة العربي
وبسؤاله عن أحوال العربي وعودتة القوية، بيّن أنه يتمنى  أن يعود العربي والريان والأهلي وقطر وجميع الأندية؛ لأن ذلك في صالح الكرة القطرية. وقال: إن العربي بالتحديد يحتاج إلى الالتفاف حول الرئيس الجديد، وأسسوا معه إلى مرحلة العودة الحقيقية وأنتم قادرون. وأقول للعرباوية إن ناديكم مميز وإنجازاتكم كذلك، ولا يمكن أن تنساها الجماهير، كما أن العربي لديه الآن صف رائع من اللاعبين الشباب، وهم قادرون على إعادة البريق لهذا الكيان الكبير.

نحن ملوك التنظيم
وعن رغبة قطر في استضافة عدة استحقاقات كبرى قادمة، مثل كأس آسيا، ودورة الألعاب الآسيوية، ودورة الألعاب الأولمبية، قال: إن ذلك ليس بغريب على بلد جاهز من الآن لاستضافة كأس العالم 2022، وقطر قدمت نفسها على أنها أفضل من ينظم البطولات منذ عام 1976 عندما استضفنا كأس الخليج الرابعة، ومن بعدها ونحن نعمل بشكل احترافي بفضل دعم المسؤولين، وعلى رأسهم سمو الأمير المفدى وسمو الأمير الوالد من قبله.
استضافة الأولمبياد
وبالنسبة لرغبة الدوحة في استضافة الاحداث الكبرى اوضح  عادل أحمد مال الله عن سعي قطر الحثيث للحصول على شرف استضافة دورة الألعاب الأولمبية 2032، إنه أمر جيد جداً؛ لأن بلد المونديال، والذي نظم الألعاب الآسيوية، يملك كل الإمكانيات المادية والبشرية والبنية التحتية المتطورة من ملاعب، ومرافق، ومطار عالمي، ومترو حديث، وهي كلها ستكون في خدمة الأولمبياد.

_
_
  • الظهر

    11:23 ص
...