الأحد 21 ربيع الثاني / 06 ديسمبر 2020
 / 
02:08 ص بتوقيت الدوحة

الإعلان عن المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي.. تعرف على موعدها

كتب – علي العفيفي

الإثنين 28 سبتمبر 2020
الإعلان عن المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي
أطلقت كلية الهندسة في جامعة قطر وجامعة حمد بن خليفة ومعهد قطر لبحوث الحوسبة، اليوم الاثنين، المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي والتي تأتي لتشجيع الطلاب والمطورين والمهنيين والباحثين لتطوير وإثبات كيف يمكن للبشر التعاون مع تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) المميزة لمواجهة بعض التحديات للتطبيقات المختلفة. 

وفي تعليقه على المسابقة، قال الدكتور خالد كمال ناجي عميد كلية الهندسة "ستعمل هذه المسابقة على زيادة الوعي بتقنيات الذكاء الاصطناعي في قطر، ودعم بناء القدرات المحلية في هذا المجال المطلوب في كثير من التطبيقات، وتوفير منصة للمشاركين لمشاركة أفكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، لا سيما وأنها تتكون من مسارين، المسار الأول "المفهوم والتصميم" والثاني هو "إثبات المفهوم والعرض التوضيحي".

وفي تعليقه، قال الدكتور عبدالله خالد العلي رئيس قسم علوم وهندسة الحاسب "يُعتبر الذكاء الاصطناعي أحد الركائز الأساسية التي تقوم عليها صناعة التكنولوجيا في العصر الحالي، ويشير لقدرة الآلات والحواسيب الرقميّة على القيام بمهام مُعينة وذكية لم تكن تلك الحواسيب قادرة على استنباطها بالطرق التقليدية؛ مثل القدرة على التفكير أو التعلُم والقدرة على دراسة الأنماط واستنتاج مخرجاتها بعد عملية التجربة والتدريب والتحليل، كما يعمل الذكاء الاصطناعي على الوصول إلى أنظمة تتمتع بالذكاء في شتى مجالات عصرنا الحالي كالتعليم، والأمن والمواصلات والإرشاد في صرف الطاقة وأنظمة الملاحة وتحليل البيانات". 



وفي كلمته، قال الدكتور محمد الهتمي رئيس قسم الهندسة الكهربائية "حقيقة هناك تأثير كبير للذكاء الصناعي على التعليم حيث يمكنه دعم وتحسين عملية التعلم. كما يمكن للمنصات القائمة على الذكاء الاصطناعي تسهيل عملية التعلم، لا سيما مع التحديات التي نواجهها بسبب التعطيل غير المتوقع للفصول بسبب فيروس كورونا COVID-19. علاوة على ذلك، فإن إنشاء تطبيقات قائمة على الذكاء الاصطناعي لا تخدم الطلاب فقط ولكن أيضًا المدرسين والمؤسسات التعليمية ككل، ومن هنا كان لا بد من الاستثمار في الذكاء الصناعي". 

وفي تعليقه، قال الدكتور أحمد المقرمد المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الحوسبة "تتكون المسابقة من 5 مراحل حيث ستكون مرحلة تقديم الفكرة يوم الأحد 15 نوفمبر 2020، ثم الإعلان عن الأفكار المختصرة يوم الثلاثاء 1 ديسمبر 2020، ثم تقديم المشروع الاثنين 1 مارس 2021 واختبار المشروع والعروض التوضيحية (المسار 2) الخميس 4 مارس 2021 ومن ثم إعلان الفائزين الخميس 11 مارس 2021. كما يرجى ملاحظة أنه سيتم النظر في تقديم واحد فقط لاحقًا في مرحلة التقييم، ونشجع المشاركين على التسجيل مبكرًا حتى تتمكن من البدء في التخطيط وبناء الحل / العروض التوضيحية وتقديمها في الوقت المحدد". 

وفي تعليقه، قال الدكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة في جامعة حمد بن خليفة "ستخصص المسابقة تكريمًا للمطورين الذين يمهدون الطريق لتقنيات الذكاء الاصطناعي المبتكرة في المستقبل والتي يمكن نشرها لدعم البنية التحتية ومواجهة التحديات للتطبيقات المختلفة".

وفي تعليقه، قال الدكتور أحمد مسعود العميد المساعد للبحوث والدراسات العليا في كلية الهندسة بجامعة قطر "نحن نبحث عن حلول ذكاء اصطناعي إبداعية ومبتكرة، والتي يمكن نشرها لحل التحديات العملية بما في ذلك على سبيل المثال لا الحصر: حلول الرعاية الصحية، الذكاء الاصطناعي في التعليم، الكشف التلقائي وفي الوقت الحقيقي عن المتصيدون  عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حلول الذكاء الاصطناعي في الوقت الفعلي لمساعدة الحكام الرياضيين على اتخاذ قرارات سريعة، مراقبة الحشود وتحليل السلوك والتنبؤ، الكشف عن الهجمات والبرامج الضارة ومنعها، خدمات طوارئ الطائرات بدون طيار وتأثير الخدمات اللوجستية على سلسلة التوريد والتحديات الأمنية بسبب الحصار. 

وعن تفاصيل المسارات قال الدكتور عبدالعزيز العلي "المسار الأول من المسابقة هو المفهوم والتصميم وسيُطلب من الفرق وصف مفهومهم وتصميمهم في شكل مقال، وهنا يجب تقديم عرض تقديمي يوضح الحل المقترح أمام لجنة التقييم. وستكون معايير التقييم لهذا المسار بشكل أساسي على فكرتك المبتكرة (60?) وإمكانية التنفيذ (40?). أما المسار الثاني من المسابقة فهو إثبات المفهوم والعروض التوضيحية، وفي هذا المسار، يُطلب من الفرق توضيح إثبات المفهوم الخاص بهم في شكل مقالة مفصلة، وهنا يجب عمل عرض تقني لإظهار الحل المقترح والتجارب التي تم إجراؤها، بالإضافة إلى عرض توضيحي مباشر لإظهار التنفيذ الفعلي للحل المقترح. وستكون معايير التقييم لهذا المسار على الفكرة المبتكرة (30?)، وجدوى التنفيذ (30?)، والأداء (40?).

وعن الأهلية للمشاركة، قال الدكتور ديفيد ينج من جامعة حمد بن خليفة "المسابقة الوطنية للذكاء الاصطناعي متاحة لجميع الأفراد الذين يعيشون في دولة قطر، والمشاركة متاحة لطلبة المدارس الثانوية والبكالوريوس والدراسات العليا، ويمكن للخبراء (مثل الأساتذة و / أو المهنيين) العمل كموجهين لطلاب المدارس الثانوية والجامعية، ويجب ألا يتجاوز العدد الأقصى في الفريق 3 مشاركين".

وفي تعليقه، قال الدكتور أحمد علي مهندس أول في معهد قطر لبحوث الحوسبة "من خلال الانضمام إلى المسابقة، يجب على المشاركين تقديم معلوماتهم الشخصية، والتي سيتم استخدامها من قبل المنظمين لأغراض الإدارة ومتابعة الجوائز. قد تحصل الأفكار المختارة على مزيد من الدعم التمويلي. ويحتفظ المنظمون بالحق في إلغاء الطلب إذا تم اكتشاف أي نوع من الانتهاك". 

_
_
  • الفجر

    04:42 ص
...