الأحد 6 رمضان / 18 أبريل 2021
 / 
04:53 ص بتوقيت الدوحة

"شاطئ سيلين" قبلة العزاب في العيد

الدوحة - العرب

الإثنين 28 سبتمبر 2015
"شاطئ سيلين" قبلة العزاب في العيد
وسط أجواء الفرحة والسعادة ولعب الكرة والقيادة فوق الرمال والسباحة والألعاب المائية وحفلات الشواء، توافدت أعداد كبيرة من المواطنين والمقيمين صباح أمس، إلى شاطئ سيلين لقضاء ختام أيام عيد الأضحى المبارك، سعيا وراء نسمات البحر العليلة ومياهه الفيروزية، ليتحول الشاطئ إلى ملتقى للهوايات المختلفة.

والتقت "العرب" عددا من رواد الشاطئ الذين أكدوا أن قطر تتمتع بشواطئ جذابة تختلف عن باقي دول المنطقة؛ وذلك لأنها تتميز بالسياحة النظيفة، فشاطئ سيلين يعتبر الملاذ الحقيقي للعزاب بالدولة بعيدا عن زحمة العاصمة.

وأشاروا إلى أنهم يحرصون دائما على قضاء الإجازات في الأعياد والمناسبات على شاطئ سيلين، للاستمتاع بالسباحة ولعب الكرة والتنزه بعيدا عن أعباء الحياة وزحام العاصمة، مؤكدين أن درجة الحرارة لم تمنعهم من الإقبال على الشاطئ.

وأكد محمد الشامي أحد زوار الشاطئ، حرصه على الحضور إلى شاطئ سيلين باستمرار خاصة في العطلات الرسمية والأعياد، موضحا أن الشاطئ يختلف عن باقي الشواطئ بالدولة، كما أنه مفتوح للعزاب بخلاف العائلات التي يخصص لها مكان بعيد عنهم أيضا، ما يتيح الفرصة للجميع بالاستمتاع بمياه الشاطئ الفيروزية.

وأضاف أن شاطئ سيلين يعتبر كنزا من كنوز قطر الطبيعية، فيأتي إليه الجميع من كل حدب وصوب للتنزه والتمتع بجماله وكثبانه الرملية الساحرة، مؤكداً أن دولة قطر هدفها دائما إسعاد سكانها خاصة في الأعياد ويتضح ذلك من خلال البرامج الترفيهية والحفلات المجانية في شتى ربوع الدولة.

من جهته، قال إسماعيل الحداد "إن شاطئ سيلين يعد قبلة العزاب في كل وقت وحين، فهم حريصون كل الحرص على الوجود بالشاطئ دائما، فيأتي الجميع إلى هنا للسباحة ولعب الكرة وممارسة جميع الهوايات مع إعداد الطعام عن طريق الشوي الذي أصبح عادة الكثير في نهاية كل أسبوع خاصة في الليل".

ولفت إلى أن أكثر الأشياء التي قد تسبب إزعاجا، ترك بعض الرواد أغراضهم التالفة على الشاطئ بعد الاستمتاع بيومهم، الأمر الذي يترك انطباعا سيئا لرواد الشاطئ، متمنيا من الجميع الالتزام بقواعد فرق الإنقاذ وعدم ترك أي متعلقات في نهاية يومهم.

في السياق ذاته، قال عمرو جمال إنه يأتي مع أسرته إلى شاطئ سيلين باستمرار لأن أولاده من هواة السباحة ولعب الكرة، مؤكداً أن الشاطئ مقصد راغبي الطبيعة في كل مكان ولذلك يشهد زحاما شديدا خلال أيام العيد والعطلات الرسمية.

وأضاف أن الشاطئ لا يوجد به مضايقات لأن الجميع يعلم في مقدمة الأمر أن الشاطئ خاص بالعزاب، كما أن العائلات تأخذ مكانا بعيدا عن أماكن العزاب، معبرا عن فرحته العارمة بقضاء العيد في قطر للاحتفال ببرامجها المتنوعة.

وأشار إلى أن هواية ركوب الدراجات النارية تعتبر من أهم الهوايات التي يحرص عليها المواطنون والمقيمون بالدولة على ممارسته بشاطئ سيلين، الأمر الذي يحدث حالة من البهجة والسعادة لرواد الشاطئ.

وأكد أحمد خليل أنه يأتي بصفة مستمرة خلال العطلات الرسمية أو الإجازات الأسبوعية، إلى شاطئ سيلين مع أصدقائه، لممارسة هواية قيادة السيارات فوق الرمال، والسباحة التي تعتبر واحدة من أفضل الهوايات التي يتم ممارستها في فصل الصيف، موضحاً أن حرارة الجو لم تكن عائقاً في الاستمتاع بأجواء شاطئ سيلين.

وأكد أن إجازة العيد تضاعف متعة الاستمتاع بالنسبة للشباب والذين يقضونها في  أجمل المناطق التي يستطيعون فيها ممارسة هواياتهم المتنوعة في قيادة الدراجات النارية والصيد.

ولفت هشام محمود إلى أنه استغل عطلة العيد مع أصدقائه في الاستمتاع بهذا الشاطئ وخلق جو من الألفة مع الأصدقاء الذين تتعدد أعمالهم، وقال "أحضرنا معنا كل ما يستلزمه الاصطياف، أحضرنا اللحم المخصص للشواء، وبعض المقبلات وفواكه باردة"، وذلك للاستمتاع بشاطئ سيلين المبهر".

وأكد أن شاطئ سيلين فرصة للتقارب وتوطيد العلاقات والأواصر الأخوية بين جميع المعيدين.

في الإطار ذاته، اغتنم آخرون فرصة وجود جمهور من مرتادي الشاطئ من أجل الكشف عن مواهبهم في قيادة السيارات فوق الكثبان الرملية؛ حيث تجذبك أصوات المحركات وهي تصارع من أجل الوصول إلى قمة المرتفع، وتكون كل العيون مصوبة نحو هذا الذي يريد صعود كثبان بارتفاعات من الممكن أن تفاجئ الجمهور بسقطات لا تحمد عقباها، وكثيراً ما وقعت حوادث من هذا القبيل، ولكن دوريات الشرطة تجوب المكان، لتأمين المحتفلين وتنظيم حركة السير، كما تتبادل الأدوار في مراقبة الشاطئ مخافة وقوع أي حادث، والجميع راضٍ عن وجودها لما فيها من بعث للطمأنينة في نفوس جميع رواد الشاطئ.



س.ص /م.ب

_
_
  • الظهر

    11:33 ص
...