السبت 10 جمادى الآخرة / 23 يناير 2021
 / 
06:04 م بتوقيت الدوحة

تخفيف قيود «كورونا» في دول أوروبية مع تراجع الإصابات

باريس - وكالات

الأربعاء 25 نوفمبر 2020
المقاهي فارغة في إيطاليا ودول أوروبية أخرى

أعلنت فرنسا عن تخفيف تدريجي للقيود المفروضة لاحتواء وباء «كوفيد – 19» مع تراجع عدد الإصابات، في استراتيجية تقوم على اتخاذ خطوات صغيرة اعتمدتها دول أوروبية أخرى.
فيما يواصل الوضع الصحي تحسّنه في فرنسا، سيرفع الإغلاق في 15 ديسمبر ليحل محله حظر تجول على مستوى البلاد من الساعة التاسعة مساء حتى السابعة صباحاً مع استثناء ليلتي الميلاد ورأس السنة (24 و31 ديسمبر)، حيث ستكون حركة التنقل متاحة، كما أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في خطاب إلى الأمة.
وستتمكن المتاجر الصغيرة من إعادة فتح أبوابها اعتباراً من السبت، مثل المكتبات، أو محلات الملابس. وسيسمح بالتنقلات ضمن نطاق 20 كيلومتراً وعلى مدى ثلاث ساعات، بدلاً من كيلومتر واحد، ولمدة ساعة، كما كان سارياً. في المقابل، يتعين أن تبقى الحانات والمطاعم مغلقة حتى 20 يناير على أقرب تقدير.
في أوروبا الغربية، تعتمد عدة دول أيضاً استراتيجية فرنسا.
وستعود إنجلترا بعد إغلاق مستمر منذ أربعة أسابيع، مطلع ديسمبر إلى استراتيجية تكيفها بحسب الوضع المحلي، مع إعادة فتح المتاجر غير الأساسية، واستئناف القداديس والزيجات... على أن تترافق مع برنامج واسع لإجراء فحوص كشف.
أما الوافدون إلى إنجلترا والمضطرون أساساً إلى حجر أنفسهم مدة 14 يوماً، فسيتمكنون اعتباراً من منتصف ديسمبر من خفض فترة العزل هذه في حال خضوعهم لفحص تأتي نتيجته سلبية، بعد خمسة أيام على وصولهم.
وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون: «عيد الميلاد هذا العام لن يكون عادياً، والطريق لا تزال طويلة حتى الربيع».
لكن الحكومة قررت الثلاثاء تخفيف بعض القيود قبل العيد وبعده بقليل، في بريطانيا.
وستتمكن ثلاث عائلات مختلفة من أن تجتمع معاً في المكان نفسه لفترة خمسة أيام فقط كحد أقصى من 23 إلى 27 ديسمبر، ولن تتمكن العائلات من التنقل في كل أنحاء البلاد.
ويسجل الوضع نفسه في ألمانيا، حيث دعت المقاطعات الثلاثاء إلى حصر الاحتفالات بعيد الميلاد ورأس السنة بعشرة أشخاص كحد أقصى ينتمون إلى أسر مختلفة. ولا يدخل الأطفال دون الرابعة عشرة في التعداد، فيما توصي المناطق المختلفة بحجر المشاركين قبل هذه الأعياد وبعدها.
ويرتقب أن تصادق المفوضية الأوروبية الأربعاء على عقد جديد مع شركة موديرنا الأميركية، للحصول على 160 مليون جرعة من اللقاح ضد «كوفيد -19».
هذا العقد سيكون السادس الذي يبرمه الاتحاد الأوروبي مع مختبر صيدلة لحجز جرعات من اللقاح بشكل مسبق. فقد سبق أن أبرم عقوداً مع مختبر «أسترازينيكا» السويدي - البريطاني، والأميركي «جونسون آند جونسون»، والفرنسي - البريطاني «سانوفي جي أس كي» والأميركي- الألماني «فايزر-بايونتيك» والألماني «كيورفاك».
وتتوالى الإعلانات على جبهة اللقاحات. وكان آخرها إعلان روسيا الثلاثاء أن لقاح «سبوتنيك- في» الذي يطوره مركز غاماليا للأبحاث في موسكو، فعّال بنسبة 95 % في مكافحة الفيروس، بحسب النتائج التمهيدية.
وأعلنت إسبانيا أنها ستبدأ حملة التلقيح في يناير، مع إعطاء الأولوية للمسنين في دور العجزة الأكثر تضرراً من الوباء، وكذلك لموظفي هذه الدور.

_
_
  • العشاء

    6:42 م
...