الإثنين 17 رجب / 01 مارس 2021
 / 
10:53 م بتوقيت الدوحة

انتقدوا غياب الوعي لدى البعض.. مواطنون لـ «العرب»: الالتزام بالتدابير مفتاح القضاء على «كورونا»

حامد سليمان

الإثنين 25 يناير 2021

أكد مواطنون أهمية استمرار الالتزام بالإجراءات الاحترازية من أجل ضمان السلامة من فيروس كورونا «كوفيد - 19»، مشددين على أن الجائحة لم تنتهِ بعد، وأن استمرار الالتزام هو المفتاح الوحيد لضمان القضاء على الفيروس في قطر. وقالوا: «إن البعض لا يلتزم بالإجراءات الاحترازية في التجمعات والمناسبات الاجتماعية»، منتقدين هذا الأمر الذي ينمّ عن غياب الوعي لدى البعض، داعين إلى استمرار الالتزام بما حددته وزارة الصحة العامة من إجراءات، الأمر الذي يحدّ من انتشار الفيروس في المجتمع.

خليفة المالكي: هناك مخالفة للإجراءات بالمناسبات والأماكن العامة

قال خليفة السيد المالكي: إن الدولة بذلت جهوداً كبيرة من أجل ضمان سلامة كل من يعيش على أرضها، وألزمت الجميع بمختلف الإجراءات الاحترازية التي تضمن عدم إصابتهم بالفيروس، سواء في المساجد أو أماكن العمل أو المجمعات التجارية والبقالات.
وأضاف: مواجهة الفيروس في الوقت الحالي باتت مسؤولية الأشخاص بشكل أكبر، وللأسف فإن الزيادة في الفترة الأخيرة تعود إلى عدم التزام كثيرين بالإجراءات الاحترازية، لافتاً إلى أن البعض لا يلتزم بارتداء الكمامات في الأماكن العامة، ومنهم من يزاول عمله دون ارتداء الكمامات.
وتابع: نلاحظ أنه في الأعراس والمناسبات الاجتماعية لا يلتزم الحاضرون بارتداء الكمامات وغيرها من الإجراءات الاحترازية، ويجب أن يُلزم صاحب العرس بالإجراءات الاحترازية من توفير الكمامات وقياس درجة حرارة الحضور، والتأكد من أن تطبيق احتراز باللون الأخضر في هذه المناسبات.
ونوه بإمكانية توفير الكمامات على باب قاعات الأعراس لمن يحضرون بدون الكمامة، الأمر الذي يضمن أن كل من يدخل إلى قاعة العرس يكون مرتدياً للكمامات، وأن يتم التأكيد على الفنادق التي تقام الأعراس بها ألا تسمح بدخول أحد دون التأكد من الإجراءات الاحترازية.
وأوضح أن الالتزام بالإجراءات الاحترازية هو السبيل الوحيد من أجل ضمان سلامة السكان، ومن أجل القضاء على الفيروس في قطر، وأن يكون الالتزام في كافة الأماكن العامة.

د. خالد البوعينين: الانضباط يكبح الوباء 

أكّد الدكتور خالد البوعينين أن الفترة الحالية تحتاج من كافة السكان مزيداً من الالتزام بالإجراءات الاحترازية، وقال: «إن التقيّد بهذه الإجراءات لعدة أسابيع من شأنه أن يحدث فارقاً كبيراً في التصدي لفيروس كورونا «كوفيد - 19».
وأضاف: أن كثيرين باتوا يتساهلون في المناسبات الاجتماعية، الأمر الذي ينعكس على إصابات يمكن تفاديها بقليل من الالتزام بما وضعته وزارة الصحة العامة من معايير، منوهاً بأن كافة التجمعات يمكن أن تكون بوابة للإصابة بالفيروس.
وقال البوعينين: لسنا بالتأكيد ضد إقامة المناسبات الاجتماعية، ونأمل من الجميع أن يلتزموا بالإجراءات الاحترازية التي حددتها وزارة الصحة العامة، فهذا الالتزام هو السبيل الوحيد للتقليل من الإصابات التي لاحظنا عودة لزيادتها في الأيام الأخيرة.
وأضاف: عدد الحالات النشطة تراجع لأقل من 2000 حالة قبل عدة أسابيع، وفوجئنا بزيادة يومية، أوصلتنا أمس إلى أكثر من 4000 حالة نشطة، نظراً لعدم تقيّد البعض بالإجراءات الاحترازية، الأمر الذي أسهم في انتشار الفيروس.
وتابع البوعينين: التزامنا بالإجراءات الاحترازية هو مفتاح القضاء على الفيروس، فحملة التطعيم كما أكد مسؤولو وزارة الصحة تحتاج إلى بضعة شهور من أجل الوصول لأغلب السكان، وقد التزم السكان لما يقرب من عام، وعلى الجميع أن يواصل الالتزام لهذه الأشهر القليلة، حتى نخرج جميعاً من هذه الأزمة سالمين بمشيئة الله.  ودعا الجميع -خاصة خلال المناسبات العامة والاجتماعات الضرورية- إلى تجنّب المصافحة والتقبيل والاكتفاء بالسلام بالإشارة، وهو عذر مقبول من الجميع وغير مستغرب ولا مرفوض، ويدل على وعي وإدراك للمسؤولية الخطرة الملقاة على عاتق الجميع بلا استثناء.

راشد الدوسري: يجب الالتزام بالتباعد والحرص على النظافة
قال راشد الدوسري: لا شك أن زيادة الإصابات بفيروس كورونا «كوفيد - 19» ترجع إلى قلة وعي لدى البعض، فالمتابع للوضع يجد أنه لم يخرج أي مسؤول ليؤكد أنه تم القضاء على الفيروس في المجتمع، وهذا الأمر يعني ضرورة أن نواصل الاستمرار في الالتزام بالإجراءات الاحترازية بصورة دائمة، حتى يتم الإعلان عن معلومات وإجراءات أخرى من الجهات المختصة.
وأضاف: يتعين على الجميع أن يتخذوا الإجراءات الاحترازية، خاصة عند زيارة المجمعات الاستهلاكية وأماكن التجمعات المختلفة، وأن يحرصوا على غسل اليدين والتباعد الاجتماعي واستخدام المواد المطهرة وغيرها من الأمور التي تضمن سلامتهم، وهذا الأمر لا يرتبط بالنظافة الشخصية، بل بالسلامة من الفيروس.
وأعرب الدوسري عن أسفه حيال ما نراه في بعض المناسبات الاجتماعية، حيث لا يلتزمون بارتداء الكمامة، وهذا الأمر ينعكس على زيادة احتمالية نقل العدوى بين الحاضرين.
 وقال في هذا السياق: «نأمل من الجميع أن يلتزموا بالإجراءات الاحترازية حتى يمكن كبح الفيروس والقضاء عليه، وهي خطوة ضرورية لصالح الجميع». 
ونوه بأن بعض السلوكيات تنمّ عن وعي كثيرين ممن يشتبهون في إصابتهم بالفيروس، ويقررون البقاء في منازلهم، ويحرصون على أداء الواجبات الاجتماعية عن طريق الاتصال الهاتفي، سواء كان عرساً أو مأتماً، وهذا الأمر يظهر الوعي لدى كثيرين، وهو سلوك يجب أن يتبعه الجميع لأجل سلامة كافة المحيطين بهم.

حسين البوحليقة: الحصول على اللقاح خطوة وقائية مهمة

قال حسين البوحليقة: من الملاحظ أن ثمة زيادة في عدد الإصابات خلال الأيام الماضية، وهذا يرجع إلى التساهل من قبل بعض مسؤولي المطاعم والمقاهي في التأكد من التزام مرتاديها بالإجراءات الاحترازية، إضافة إلى بعض التجمعات التي أصبحت بوابة أساسية لنقل العدوى بالفيروس.
وأضاف: أرى أننا ما زلنا في مرحلة وسطى، فبعد التقيد بإجراءات البقاء في المنزل، ووقف كثير من النشاطات، وغيرها من الأمور، باتت هذه النشاطات مفتوحة على مصراعيها للسكان، ولكن يتعين عليهم الالتزام بالإجراءات الاحترازية، التي تنقلنا لمرحلة جديدة في القضاء على الفيروس.
وأكد البوحليقة أهمية التعاون مع وزارة الصحة العامة وغيرها من المؤسسات المعنية، الأمر الذي ينعكس بصورة إيجابية في الحد من انتشار الوباء.
وأشار إلى أن كثيراً من الدول تعاني أزمات في ظل جائحة كورونا، ويجب أن يكون هذا الأمر مؤثراً بصورة إيجابية حتى يكون السكان في قطر أكثر التزاماً بكافة الإجراءات، وألا يقعوا في أخطاء وقع فيها مواطنو دول أخرى.
ونوه بأن حملة التطعيم ضد فيروس كورونا «كوفيد - 19» خطوة وقائية لكبح الفيروس، وما زالت في بدايتها، وأن هذا الأمر يفرض على الجميع الالتزام بالإجراءات الاحترازية لحين وصول اللقاح إلى معظم السكان.
وشدّد على ضرورة أن يراعي كل من حصل على اللقاح أن غيره لم يحصل عليه بعد، وأن يلتزم بما حددته وزارة الصحة العامة من إجراءات تضمن حماية كافة السكان من انتشار الفيروس.

_
_
  • العشاء

    7:06 م
...