الخميس 27 ربيع الثاني / 02 ديسمبر 2021
 / 
06:57 ص بتوقيت الدوحة

«شمال الأطلنطي» تكرّم 49 طالباً متميزاً في حفل الجوائز الأكاديمية

علي عفيفي

الخميس 25 نوفمبر 2021

كرّمت كليّة شمال الأطلنطي في قطر، أمس الأربعاء، 49 طالباً لإنجازاتهم الأكاديميّة في عام 2020-2021، خلال حفل رسميّ في الكليّة، حضره كلّ من الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي، وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وعضو في مجلس أمناء الكليّة؛ الدكتور محمد بن يوسف الملا، نائب رئيس مجلس أمناء الكليّة؛ الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس الكليّة الى جانب أعضاء مجلس الأمناء وشخصيّات بارزة.
وتم تكريم الطلاّب وفقاً لـ 6 فئات من الجوائز وهي كالتالي: الإنجاز الأعلى، جائزة الاستحقاق الأعلى، جائزة التميّز، جائزة عميد كليّة -المهن الصناعيّة، جائزة الكليّة لتعلّم اللغة الانجليزيّة وجائزة الجدارة.
وقد تمّ تقديم جوائز الإنجاز الأعلى للطالبة سارة زاهر صالح، من برنامج بكالوريوس العلوم التطبيقية في التصوير الإشعاعي الطبي؛ وللطالبة زينب علي من برنامج الدبلوم المتقدّم في تكنولوجيا المعلومات- تطوير التطبيقات؛ وللطالبة رانيا فاروق من برنامج دبلوم في تكنولوجيا الصيدلة.
أمّا جوائز الجدارة فتمّ تقديمها للطلاّب الذين حقّقوا أعلى معدلات من كلّ كليّة: إدارة الأعمال وتكنولوجيا المعلومات– أدالين لاريانا روز ديفاساهايا راجان، ألماس سامي أحمد أيوبي، باتريك جيرالد تانجي تامايوسا، روكسان فانيسا دياز. من كليّة العلوم الصحيّة– آسيا ناز، نيهالا موسا بانانجات. من كليّة تكنولوجيا الهندسة والمهن الصناعيّة– مريم سليم، طارق طلال الشامي.
وتتميز كليّة شمال الأطلنطي في الاهتمام الذي توليه للطلاّب، فهي تعمل على تقديم الأفضل لهم وتنمية مهاراتهم وتأهيلهم بطريقة علميّة وعمليّة ليكونوا مستعدّين للمساهمة في نموّ الاقتصاد. وقد تمّ تطوير البرامج بحسب إطار المؤهلات الأكاديمي المتوائم مع الأطر الأكاديمية العالمية والإطار الوطني للمؤهلات. وكلّ البرامج المقدّمة والتي يبلغ عددها 50 برنامجاً، تضمّ مقررات تطبيقيّة تتراوح نسبتها ما بين 40 الى 70% بحسب الاختصاص. تضمّ الكليّة كفاءات عالميّة في مجال التعليم التطبيقيّ، بالإضافة الى مرافق من الطراز الأوّل. سيتمكّن الطلاّب المسجّلون في الكليّة من متابعة تعليمهم في صفوف متطوّرة تقنياً ومن خلال مشاغل ومختبرات وأجهزة محاكاة على أعلى مستوى. وقد تميّزت الكليّة بكونها الوجهة الأمثل للتعليم والتدريب التقنيّ والمهنيّ، إضافة الى كونها المصدر الأبرز لتخريج أفضل الكفاءات.

د. إبراهيم النعيمي: الجوائز تهدف لتعزيز التنافسية بين الطلبة

أشاد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، بإنجازات الطلبة وتحصيلهم الأكاديمي، مضيفا إنهم يمثلون مخرجات نوعية تجسد المستوى الأكاديمي المتميز للكلية، وإن تكريمهم يعتبر جزءاً لا يتجزّأ من وسائل المنظومة التعليميّة، لتعزيز التنافسية بين الطلبة تقديراً للجهود التي بذلوها ليكونوا في الطليعة، ويعطي حافزاً لزملائهم الآخرين لتحقيق الأفضل.
وقال النعيمي في كلمته «نحن سعداء في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي بدعم هذه المبادرة الخلاقة التي ترفع المستوى التعليميّ للطلبة وتعمل على تحقيق رؤية الخطة الاستراتيجيّة لوزارة التربية والتعليم والتعليم العالي 2018-2022، المتمثلة في الريادة في توفير فرص تعلم دائمة ومبتكرة وذات جودة عالية للمجتمع القطري».

د. سالم النعيمي: المتفوقون سيحملون لواء الريادة لتحقيق «رؤية 2030»

قال الدكتور سالم بن ناصر النعيمي، رئيس كليّة شمال الأطلنطي، إن ما حققه الطلبة المتفوقون هو نتيجة عزيمتهم وتفانيهم، مضيفا: «نحن على ثقة بأنّ هؤلاء الطلاّب المجتهدين، الذين يضعون المعرفة هدفاً أساسيّاً لهم، سيبرعون في أيّ مجال يختارونه».
وأضاف النعيمي في كلمته أن «كليّة شمال الأطلنطي تعمل على تطوير مهارات طلاّبها وتزويدهم بالعلم والمعرفة بهدف تحضيرهم ليبدؤوا مسيرتهم المهنيّة بكلّ ثقة. ونحن نحتفل أيضاً بالذكرى 19 للجوائز الأكاديميّة، التي تشكّل تقليداً مهمّاً في الكليّة وينتظرها الطلاّب والهيئة التعليميّة بشوق في كلّ عام».
وتابع «أنا على ثقة بأنّ الطلاّب المكرّمين اليوم سيكون لهم مستقبل باهر، وسيحملون لواء الريادة في مسيرة تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنيّة 2030».
والجدير بالذكر، أنّ كلّ الحائزين على جوائز الإنجاز الأعلى يحصلون على منح دراسيّة، وكلّ الطلاّب المكرّمين يحصلون على شهادة من الكليّة، ويتمّ ذكر هذا الإنجاز في سجّلهم الأكاديمي.

طلبة متميزون لـ «العرب»: التحول إلى جامعة يتيح فرص عمل أكثر للخريجين

اعتبر طلبة متميزون من كلية شمال الأطلنطي في تصريحات لـ«العرب»، أن التكريم من رئيس الكلية في حفل التميز لعام 2021 دفعة كبيرة للاستمرار في العطاء والاجتهاد للوصول إلى حلم التخرج، مؤكدين أن تحول الكلية إلى جامعة «الدوحة للعلوم والتكنولوجيا» ساعد في توافر برامج تقنية تخصصية وإتاحة فرصة عمل أكثر للخريجين في السوق المحلي.
عبر أحمد يوسف صفري، بكالوريوس الذكاء الاصطناعي وعلوم البيانات في كلية شمال الأطلنطي، عن سعادته الكبيرة بتكريمه ضمن الطلبة المتميزين لعام 2021، معتبرا أن تلك اللفتة الطيبة من الكلية تزيد من حماس وإصرار الطلبة في التفوق والتميز كل عام.
وقال صفري، إن الكلية تساعد الطلبة في صقل مواهبهم وتنمية المهارات التي لديهم في التخصصات التي يدرسونها، خاصة في ظل التعاون مع الجهات والمؤسسات المختلفة في الدولة عن فرص للتدريب أو فرص عمل جزئي أو كلي، مما يزيد من الخبرة المكتسبة للطلبة قبل التخرج.
واعتبر أن تحول الكلية إلى جامعة يساعد في زيادة البرامج التقنية التخصصية وغير المتوفرة في الجامعات الأخرى بالدولة مثل برامج البكالوريوس التطبيقية في الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني، موضحا أن الدراسة أصبحت أكثر تركيزا على الجانب العملي من الجانب النظري.
وأضاف: إن إتاحة فرص أكثر للطلبة لتجربة وتطبيق ما تعلمه عملياً ويجعلهم الأكثر تأهيلاً في تخصصاتهم للعمل في السوق المحلي، خاصة وأن الكلية دائما في تواصل مع المؤسسات المختلفة لمعرفة احتياجاتهم.
كما قالت لينا طارق فرج الطالبة في بكالوريوس الهندسة الكميائية، إن تكريمها ضمن المتميزين إنجاز كبير للحظات صعبة وتحديات عاشتها خلال الدراسة في الكلية، معتبرة أن ذلك دفعة لمواصلة الجهد خاصة مع اقتراب حلم التخرج.
وأضافت: إن الدراسة في الكلية أتاحت لها الفرصة للتدريب عمليا على ما تعلمته نظرياً، مما ساعد في تهيئتها للعمل مباشرة في سوق العمل، في ظل توفير الكلية لكادر أكاديمي متميز ومبانٍ وأجهزة متطورة تحاكي مصانع ومؤسسات العمل على أرض الواقع.
ووصفت تحويل الكلية إلى جامعة وطنية تحت اسم «جامعة الدوحة للعلوم والتكنولوجيا» نقلة نوعية للجميع سواء للكادر الأكاديمي أو الطلاب، كما أنه يحتوي على الكثير من التحديات، إلا أنه مع مرور الوقت سيشكل هذا التحول إنجازا أكبر ونجاحات أكثر للجامعة وطلابها.
وأشارت إلى أن الكلية جعلت على مدار السنوات مستعدة لبدء الحياة العملية بعد التخرج من خلال التدريب التدريجي على متطلبات سوق العمل.
من جانبها، أبدت عائشة نورين الطالبة في بكالوريوس العلوم التطبيقية في الصحة البيئية في كلية شمال الأطلنطي، سعادتها بتكريمها من قبل رئيس الكلية، معتبرة أن هذا الاحتفاء يعد تكليلا لاجتهادها وتعبها منذ الانضمام إلى الكلية ويغرس حافزاً للاستمرار على نفس النهج خلال السنوات القادمة.
واعتبرت عائشة أن اختيار الدراسة في الكلية يعد أحد أفضل القرارات التي اتخذتها حتى الآن في حياتها، مؤكدة أن الأكاديميين في الكلية مستعدون دائما لتقديم أي مساعدة للطلبة عند الحاجة سواء على المستوى الأكاديمي أو فيما يتعلق بالصحة النفسية والجسدية.
ورأت أن تحول الكلية إلى جامعة يعد علامة فارقة في رحلة «شمال الأطلنطي» وأنها لحظة طال انتظارها للطلاب الذين أرادوا الحصول على درجة البكالوريوس لتعزز لهم فرص العمل في سوق العمل. وأكدت عائشة أن الكلية تأهل الطلبة للعمل مباشرة في سوق العمل خاصة مع إلزام كل طالب على إكمال فصل العمل من أجل التخرج، حيث يطبق الطلاب خلال فترة العمل المعرفة التي اكتسبوها في الفصل الدراسي في مكان عملهم.

_
_
  • الظهر

    11:23 ص
...