السبت 10 جمادى الآخرة / 23 يناير 2021
 / 
05:12 م بتوقيت الدوحة

الريان والأهلي.. قمة السابعة

إسماعيل مرزوق

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020

لقاءات الجولة السابعة لدوري نجوم QNB تأخذ شكلاً جديداً في ظل الصراع القوي بين جميع الفرق، والكل يسعى  لأجل الفوز، فأهل القمة يتنافسون للوصول إلى الهدف، وأهل الوسط يريدون الاستقرار والابتعاد عن أي مخاطر قد تجعلهم مع أطراف المنطقة الصعبة، والتي تتمثل في عدد كبير من الفرق بداية من المركز الثامن وحتى القاع، ومن هنا فإن صراع الجولة السابعة سيكون على صفيح ساخن، وإن كان لقاء الريان والأهلي هو الأكثر والأقوى، بل وسيكون قمة الجولة السابعة، وسوف يحظى اللقاء باهتمام كبير من قِبل المتابعين، ولا سيما أهل القمة؛ نظراً للتأثير المباشر الذي سوف تحدثه نتيجة اللقاء على قمة الدوري.
وتقام الجولة على مدار يومين، الخميس يلتقي السيلية مع الوكرة، والأهلي والريان، ثم العربي وقطر، وفي اليوم التالي الجمعة يلتقي الغرافة مع الخور، والسد مع أم صلال، والدحيل مع الخريطيات. ولو نظرنا للقاءات اليوم الأول نجد أن لقاء القمة يجمع بين الريان والأهلي طرفي المربع، وهو لقاء لن يقبل القسمة؛ لأن الفائز حتماً ستزداد فرصته بالتواجد بين الكبار، أما الخاسر فقد تقلب عليه المواجع، فالريان يحاول استغلال نشوة لاعبيه بعد أن عبر الخريطيات في الجولة الماضية في ظل غياب أبرز لاعبيه إبراهيمي، الذي ما زال يواصل استمرارية غيابه لإصابته بـ «كورونا»، وقد يؤثر هداف الفريق على الرهيب في ظل قوة العميد المتحفز، والذي يريد مواصلة انتصاراته من أجل الحفاظ على منافسته، فالريان صاحب الـ 10 نقاط في المركز الرابع، يحاول تحقيق الفوز من أجل الحفاظ على تواجده بين الكبار في ظل تقارب النقاط بينه والغرافة، والدحيل الذي تراجع للخامس، ومن هنا يسعى أجيري مدرب الرهيب إلى استمرارية تقدمه، كما أنه يعلم تماماً قوة الأهلي المتحفز صاحب المركز الثاني برصيد 15 نقطة، وبفارق نقطة لصالح السد المتصدر. ويتسم لقاء الريان والأهلي دائماً بالقوة والإثارة.
أما لقاء السيلية والوكرة فهو لقاء متكافئ الأطراف؛ نظراً لتقارب المستوى والنقاط والمراكز، فالوكرة الجريح الذي خسر من قطر بهدف في الجولة الماضية يريد العودة وله  7 نقاط في المركز السابع، أما السيلية صاحب الـ 8 نقاط في المركز السادس، فيعلم تماماً أنه أمام منافس قوي يريد العودة، وبالتالي سيكون لقاء الفريقين على صفيح ساخن، فيما نجد اللقاء الأصعب، والذي يجمع العربي بالملك القطراوي وهو لقاء قوي، ولا يقل أهمية عن اللقاءات الأخرى، خاصة أن العربي يريد استعادة انتصاراته وتحسين موقفه، في ظل توقف رصيده عند النقطة الخامسة، واحتلاله المركز العاشر، وهو مركز لا يليق بقلعة الأحلام. أما قطر المنتشي بالانتصار الثاني على حساب الوكرة فيريد استمراريته واستغلال الدفعة المعنوية للفريق من أجل عبور العربي بعد أن هرب من القاع للمركز الثامن برصيد 6 نقاط. أما بالنسبة للقاءات اليوم الثاني فتجمع الغرافة مع الخور، وهو لقاء صعب نظراً لوجود الفرسان في المركز قبل الأخير، ويحاول أن يعود ولو على حساب الفهود الذي قدم أفضل عروض ونتائج الجولة السادسة. فالغرافة يريد مواصلة انتصاراته للزحف للأمام، حيث ينظر للقمة بعد أن جمع 12 نقطة في المركز الثالث وعينه على المقدم؛ نظراً لتقارب النقاط بينه والمتصدر السد 4 نقاط، أما الخور فإنه يعاني في المركز قبل الأخير برصيد 4 نقاط فيحاول الهروب من دوامة القاع والهبوط. وفي اللقاء الثاني والذي يجمع السد بأم صلال فهول لقاء محسوم للزعيم المتصدر، وصاحب أعلى رصيد وأكثرهم تهديفاً بل والمستقر فنياً؛ ولذا فلقاؤه مع أم صلال لن يكون أصعب من لقاء العربي، بل على العكس إذا أراد أن يحسم الموقعة بسرعة بدلاً من الدخول في صدمات. أما أم صلال فإنه يعاني بشدة من الناحية الهجومية والدفاعية فعلى مدار 18 مباراة لم يحقق سوى انتصارين فقط بل في الجولات الستة الماضية لم يسجل سوى هدفين ونال أربع خسائر، وحقق انتصاراً وحيداً على قطر، وبالتالي نرى أن موقف الفريق في القاع صعب برصيد 4 نقاط، وإذا أراد أن يعود عليه أن يعيد حساباته، أما آخر اللقاءات فتجمع الجريح الدحيل حامل اللقب والذي يعاني لأول مرة بعد أن خرج من المربع عقب خسارته الثالثة الجولة الماضية أمام الفهود؛ لذا فلقاء الصواعق لن يكون سهلاً لأن الخريطيات خسر لقاء الريان، ويريد أن يستغل ظروف وموقف الدحيل، وعليه فإن المباراة ستكون صعبة على الفريقين؛ الدحيل في المركز الخامس برصيد 9 نقاط والخريطيات في المركز التاسع برصيد 6 نقاط.

_
_
  • العشاء

    6:42 م
...