الأربعاء 4 ربيع الأول / 21 أكتوبر 2020
 / 
07:41 م بتوقيت الدوحة

العميد الحميدي: جهود محلية ودولية ملموسة للقضاء على المخدرات

الدوحة - العرب

الأحد 25 فبراير 2018
أكد العميد عمرو الحميدي مساعد مدير عام الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، إن الإدارة تحرص على تدريب العاملين بها، وكذلك تدريب الجهات المساندة لعملها؛ وهي الجهات الأمنية الأخرى ذات الصلـة، والجهات العاملة في المنافذ، على جميع المواضيع ذات الصلة بعمل مكافحة المخدرات، وإطلاعهم على كل ما هو جديد في مجال مكافحة المخدرات.

وأشار إلى أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات تحرص على المشاركة في الدورات التدريبية الخارجية في جميع التخصصات المتعلقة بمجال مكافحة المخدرات، حيث يتم إشراك منتسبي الإدارة العامة والجهات المسـاندة لعملها لبناء قدراتهم والارتقاء بمستوى خبراتهم لمواكبة الأحداث والمستجدات الدوليــــــة التي تشهدهــا جرائم المخدرات.

ومن الأكاديميات والجهـــــات التي تم التعــــاون معها في هذا الشأن، الأكاديمية الدوليـــة التركية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (تادوك)، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، وإدارة مكافحة المخدرات الأميركية، كما يتم العمل على استقطاب الكفاءات والكوادر للعمل بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات. ودعا العميد الحميدي عند السفر للخارج شبابنا إلى الابتعاد عن الأماكن المشبوهة، قائلا:»كن خير سفير لبلدك، وفي المطارات احذر حمل حقائب أو أمتعة دون التعرف على محتوياتها حتى لا تورط نفسك بحمل أشياء يعاقب عليها القانــون». وأكد أن الأسرة هي اللبنة الأولى للمجتمع وهي خط الدفاع الأول، ونصيحتي للآباء والأمهات أن هذا الموضوع يحتاج إلى وقفة تأمل واهتمام شـــــديدين من الجميع بلا استثناء، فالأب والأم هما القدوة والمثل الأعلى في حياة الأبناء.

أكد أنها كانت موجهة إلى دول الخليج
الرائد الخاطر: قطر نجحت في ضبط 8 ملايين قرص كبتاجون

بشأن جهود الإدارة العامة للمخدرات في مجال التعاون الدولي، أكد الرائد محمد عبد الله الخاطر -مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات- أن دولة قطر لا يوجد بها أي إنتاج أو تصنيع أو زراعة للمخدرات والمؤثرات العقليـة بأنواعهما المختلفة، وإنما تكون هناك محاولات لتهريب أنواع محددة من المخدرات والمؤثرات العقلية إليها من الخارج؛ عبر منافذها وموانئها البرية والجوية والبحرية، وعبر حدودها الدولية وسواحلها البحرية.

وأضاف: أعطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات جُلّ اهتمامها لتعزيز سُبل التعاون الثنائي والإقليمي والدولي مع الأجهزة والدول من خلال إبرام الاتفاقيات الثنائية، وتوقيع مذكرات التفاهم مع العديد من الدول، بهدف تجفيف المنابع، وتفعيل آليات التسليم المراقب، وتعيين ضباط الاتصال والتعاون القضائي الدولي في المسائل الجنائية، بما في ذلك تبادل المساعدة القانونية، بهدف تعزيز الأدلة، ومنع إفلات المجرمين من العقاب.

وشدد على أن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات قد نجحت -من خلال القيام بعمليات مشتركة مع الأجهزة النظيرة في بعض الدول، وتطبيق آلية «التسليم المراقب»- في الكشف عن كميات وصفقات ضخمة من المخدرات كانت مُوجهة إلى دول الخليج، وتفكيك عدد من شبكات الاتجار الدولي فيها، وضبط عدد من الضبطيات النوعية، وقد نتج عن هذا التعاون الدولي ضبط كميات كبيرة لعقار الكبتاجون تقدر بحوالي 8 ملايين قرص خلال عام 2017.

وأكد أنه نتيجة لكل تلك الجهود الدولية، تلقت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات العديد من كتب الشكر من الأجهزة النظيرة والمنظمات الدولية، منها: المنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، والوكالة البريطانية لمكافحة الجريمة، وإدارة مكافحة المخدرات الأميركية، كما ورد إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات خطاب شكر من البعثة الدائمة لمجلس التعاون لدول الخليج العربية لدى الأمم المتحدة في فيينا، وذلك نظير الجهود الحثيثة المبذولة في مجال التعاون الدولي. كما تم تكريم دولة قطر لعامين على التوالي من قبل الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بمنحها جائزة أفضل تعاون ميداني معلوماتي عملياتي على المستوى العربي والإقليمي والدولي، أدى إلى ضبط عدد من شبكات تهريب المخدرات.

استفاد منها عشرات الآلاف
النقيب الشهواني: 191 محاضرة و37 معرضاً و17 دورة للتوعية من المخدرات

فيما يخص جانب الوقاية والتوعية، يقول النقيب ناصر زايد الشهواني -مساعد مدير إدارة الدراسات والشؤون الدولية بالإدارة العامة لمكافحة المخدرات-: إن الإدارة قد أولت محور الوقاية من أضرار المخدرات -باعتباره أحد المحاور الرئيسية في الاستراتيجية الوطنية لمكافحة المخدرات لدولة قطر والمتعلقة بخفض الطلب- اهتماما كبيراً، والذي يهدف إلى نشر الوعي المجتمعي بخطر المخدرات ومساعدة جميع شرائح المجتمع وبالأخص فئة الشباب على تكوين فهم علمي وشامل عن مخاطر الإدمان، إضافة إلى تعزيز القيم الإسلامية والمعايير الأخلاقية الرفيعة والقيم الإيجابية لدى الشباب.

وقال إنه تم وضع خطط مدروسة قائمة على الأدلة العلمية لتحصين المجتمع بجميع أطيافه، ومجتمعات الشباب والطلاب بشكل خاص، وذلك من خلال إقامة الندوات والمعارض والملتقيات التثقيفية وإصدار الكتيبات والنشرات والملصقات، والتوعية عن طريق وسائل الإعلام المختلفة ومواقع التواصل الاجتماعي لزيادة الوعي الثقافي بأضرار المخدرات والتعرف على حقيقة المخدرات وأخطارها، ويتم أيضاً تنظيم الحملات التوعوية التي تستهدف طلبة المدارس والجامعات والعاملين بالمؤسسات والشركات الخاصة وكذلك الجاليات؛ حيث تم في هذا الجانب تنفيذ وعقد 191 محاضرة توعوية، استفاد منها 18288 شخصاً، وإقامة 37 معرضاً توعوياً عن المخدرات وأضرارها كان عدد المستفيدين منها 44984 شخصاً.

 كما نفذت الإدارة العامة خلال فترة الصيف العام الماضي 18 محاضرة توعوية بالأندية والمراكز الصيفية استفاد منها 532 شخصاً، بالإضافة إلى أنه تم عقد دورات تدريبية توعوية عددها 17 دورة استفاد منها عدد 1335 شخصاً، وإقامة 4 ورش عمل كان عدد المستفيدين فيها 141 شخصاً.

وأشار إلى أنه يتم استثمار المدراس باعتبارها مؤسسات فاعلة في الوقاية من المخدرات، من خلال تنفيذ العديد من البرامج والأنشطة التثقيفية مثل: مشروع التوعية الطلابي، والمسابقات الثقافية، والتوعية الإلكترونية، والإصدارات العلمية، وفريق سفراء وقاية، والمعسكرات الكشفية، والعيادة الإلكترونية، ونادي وقاية الإلكتروني لتنمية مهاراتهم الشخصية والاجتماعية ومساعدتهم على اكتساب المهارات الحياتية؛ لتنويرهم ووقايتهم من المخدرات والمواد الخطرة الأخرى وإبقائهم بمنأى عنها، وتكوين رأي رافض لها.

وأوضح أن هناك تعاوناً وثيقاً بين الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والجهات ذات الصلة، مثل: وزارة التعليم والتعليم العالي، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي، والمؤسسة القطرية للإعلام، وجميع القنوات التلفزيونية المعتمدة في الدولة، ووسائل الإعلام المختلفة والعديد من منظمات المجتمع المدني وغيرها؛ لتنوير المجتمع بأضرار ومخاطر المخدرات من خلال القيام بالحملات التوعوية التي تستهدف جميع شرائح المجتمع وعلى رأسها الطلاب وأسرهم، والتي تتضمن العديد من المحاضرات التوعوية والمعارض والفعاليات وتوزيع الكتيبات والنشرات والملصقات التي تبين مخاطر وأضرار المخدرات وسبل التصدي لها والوقاية منها، كما يتم عمل لقاءات تلفزيونية وإذاعية حوارية لفتح قنوات للتواصل مع جميع فئات المجتمع، وقد انتهجت الإدارة العامة أسلوباً توعوياً حديثاً يتماشى مع التطور التكنولوجي، وذلك باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي من خلال بث الرسائل والأفلام التوعوية القصيرة.

وفي هذا الإطار عقدت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات، بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور واللجنة الدائمة لشؤون المخدرات والمسكرات، ملتقى الإعلاميين الأول كما نفذت ورشة عمل بعنوان: «دور وزارة الداخلية في حماية النشء داخل المنظومة التعليمية» (النسخة الثانية)، وعلى مدى ثلاثة أيام تم خلالها استعراض 9 أوراق عمل وقد حضر هذه الورشة 120 من الاختصاصيين النفسيين والاجتماعيين من مختلف مدارس الدولة، وجرت خلالها أيضاً مناقشة العديد من التجارب الناجحة والخروج بتوصيات جارٍ العمل بها، وقد صاحب الورشة معرض أمني توعوي.








_
_
  • العشاء

    6:31 م
...