الخميس 27 ربيع الثاني / 02 ديسمبر 2021
 / 
07:14 ص بتوقيت الدوحة

«حوار مع» يستعرض مسيرة «جاسم» من ربع صفحة إلى مجلة كاملة

الدوحة - العرب

الأربعاء 24 نوفمبر 2021

استضاف الملتقى القطري للمؤلفين؛ ضمن حلقة جديدة من مبادرة «حوار مع»، التي يقدمها الدكتور علي عفيفي علي غازي، الرسام شفيق عبد المنعم محمود صالح، مدير تحرير مجلة جاسم للأطفال.
ودار الحديث حول دور مجلات الأطفال التربوي.. مجلة جاسم أنموذجًا، وتم بث الجلسة عبر قناة الملتقى باليوتيوب.
استعرض الدكتور غازي في بداية الجلسة السيرة الذاتية للضيف، وأهم إنجازاته، فهو حاصل على ليسانس الآداب من قسم اللغة الإنجليزية جامعة المنصورة بمصر، ودبلوم الخط العربي، ودبلوم التخصص في الخط العربي، بدأ رحلته مع الرسم وفن الكاريكاتير منذ مقاعد الدراسة في المرحلة الإعدادية، وبدأ نشر رسوماته للأطفال منذ عام 1991 في مجلة «البعكوكة»، ثم مجلة «سمير» ومجلة «قطر الندى»، وأشار إلى أنه أصدر أول مجلة للأطفال؛ وهو بالصف الثالث الاعدادي، وهي مجلة «الأمل»، ونظم أول معرض خاص بفن الكاريكاتير وهو بالصف الأول الثانوي في سنة 1992، كما نظم معرضه الثاني، بعدما التحق بالدراسة الجامعية، في سنة 1998، وأصدر كتابة «كاريكاتير شفيق صالح» في نفس السنة، كما أنه يكتب في عدة مجالات مثل: الشعر والمسرح، وشارك في عدد من الندوات الأدبية، وكتب ورسم صفحات عالم الأشبال في صحيفة الشرق، وألف ورسم كتابا للأطفال في عام 2015، ويدير مجلة جاسم منذ عام 2016.
وقال الأستاذ شفيق إن مجلة جاسم بدأت بربع صفحة داخل صحيفة الشرق، وذلك عندما زار مبنى الجريدة في سنة 2014، والتقى الأستاذ جابر الحرمي رئيس التحرير وقتها، واقترح عليه تخصيص مساحة في الجريدة للأطفال نظرًا لأن الجريدة كانت تخلو من صفحات الأطفال، فرحب الحرمي بالفكرة، وبدأ بربع صفحة في ملحق خاص كان يصدر في شهر رمضان، وسميت هذه الفقرة بالصائم الصغير، وتحولت إلى صفحة كاملة عام 2015 وانتظمت هذه الصفحة بشكل مستمر على مدار السنة، وكان المقترح أن يُسمى الباب المخصص للأطفال بعالم الأشبال، كما تم إصدار كتاب «قطر الحبيبة» في نفس السنة، وفي سنة 2016 بدأ التجهيز لإطلاق مجلة مخصصة للطفل لسد الفراغ في مجلات الأطفال بالساحة الثقافية القطرية؛ وتم اختيار اسم «جاسم» تيمنًا بالمؤسس الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني، كما أن هذا الاسم متداول في قطر ودول الخليج العربية، وقد لقيت المجلة استحسانًا وقبولًا منذ عددها الأول، وبعد ذلك تبنى الأستاذ عبداللطيف آل محمود الرئيس التنفيذي لمجموعة دار الشرق المجلة وقدم لها الدعم.
وأكد أن مجلة جاسم واصلت الصدور خلال أزمة كورونا (2020) احترامًا لقرائها والرعاة الداعمين، وأنه صدر منها خلال هذه السنة 12 عددًا، وكان هناك تفاعل وتجاوب كبير من الأطفال، الذين تقوم المجلة بنشر إبداعاتهم، إذ تخصص صفحة كل عدد لمبدعي الغد؛ تنشر كتاباتهم ورسوماتهم.
وأشار إلى أن المجلة تستعد للتوجه الى العالم الرقمي، كما أن لديها منصات على مواقع التواصل الاجتماعي، وهي مواكبة للتغيرات والتطورات التكنولوجية، وأكد أن دور المجلة يكمل جهود المؤسسات التعليمية، حيث تقوم بإيصال المعلومة بطريقة تشويقية وغير مباشرة سواء عن طريق الرسم أو التلوين.

_
_
  • الظهر

    11:23 ص
...