الثلاثاء 6 جمادى الآخرة / 19 يناير 2021
 / 
10:13 م بتوقيت الدوحة

في اجتماع اللجنة العليا للمشاريع والإرث مع وسائل الإعلام: الإعلام المحلي شريك أساسي في نجاح أي بطولة

الثلاثاء 24 نوفمبر 2020
فاطمة النعيمي

فاطمة النعيمي: المركز الإعلامي سيكون في موقع استراتيجي يحتوي على أعلى معايير التكنولوجيا
يوسف الحمادي: الموقع الجغرافي المميّز للدوحة يمثل فرصة فريدة للمشجعين

عقدت اللجنة العليا للمشاريع والإرث، ممثلة في فاطمة النعيمي المدير التنفيذي لإدارة الاتصال، ويوسف الحمادي مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والإقليمية، اجتماعاً مع ممثلي وسائل الإعلام المحلية، وذلك عبر تقنية الاتصال المرئي، تناول الاجتماع عدداً من المحاور الرئيسية الخاصة بمونديال قطر 2022، واستعدادات الدوحة لاستضافة الحدث العالمي الكبير الذي يقام لأول مرة في الشرق الأوسط.
 في بداية الاجتماع رحبت فاطمة النعيمي بالحضور خلال الجلسة الحوارية، وأكدت أن الإعلام شريك أساسي في نجاح أي بطولة تنظمها وتستضيفها قطر، وقالت: اللجنة العليا للمشاريع والإرث تسعى جاهدة لاختبار جاهزيتها التامة للملاعب، وجميع المرافق الخاصة بالمونديال قبل انطلاقته، حيث تم الانتهاء من 4 ملاعب، تم افتتاح 3 منها «خليفة الدولي (مايو 2017)، والجنوب (مايو 2019) والمدينة التعليمية (يونيو 2020) «، وسيتم الإعلان عن الافتتاح الرسمي لرابع ملاعب المونديال في الثامن عشر من الشهر المقبل، وهو استاد الريان، وذلك قبل المباراة النهائية لكأس سمو الأمير، والتي ستجمع بين السد والعربي في اليوم نفسه.
وبخصوص السؤال عن التجهيزات الخاصة لوسائل الإعلام المحلية والأجنبية، لا سيما أن اللجنة العليا للمشاريع والإرث تضع كل صغيرة وكبيرة في الحسبان لتحقيق النجاح للمونديال، قالت فاطمة النعيمي: طبعاً من أهم شركاء النجاح في المونديال أو أي بطولة تستضيفها قطر هو الإعلام، الذي نعتبره شريكاً أساسياً، نحن في إدارة العلاقات العامة دورنا أننا نهتم بتوفير جميع الوسائل حتى يؤدي الإعلامي مهامه بكل سهولة، فمن خلال الفترة الماضية قمنا بتدشين حولي 3 ملاعب يحتوي كل واحد منها على قاعات خاصة بالكادر الإعلامي، حرصنا أن تكون على طبقاً لمعايير «الفيفا» وبمواصفات عالمية، وفي خططنا المستقبلية سيكون المركز الإعلامي الرئيسي متواجداً في أحد المواقع المهمة «موقع استراتيجي» يسهّل انتقال الإعلاميين لجميع الاستادات، ويتوفر على جميع الأدوات التي يحتاجها الإعلامي لتأدية مهامه على أكمل وجه باستخدام تكنولوجيا عالية الجودة، كذلك عندنا أيضاً «البرودكاست سنتر» البث التلفزيوني الذي يتوفر فيه جميع الخدمات. 
وأضافت: نهدف أيضاً خلال هذه الفترة لتجربة خدمة الزوار بحيث كل إدارة من إدارات اللجنة العليا للمشاريع والإرث تلقي اهتمامها على هذا الجانب، نريد أن يكون الإعلام المحلي على دراية بكل الخدمات المتوفرة له، وأيضاً الإعلام الأجنبي يكون على دراية بكل شيء من يوم حجز تذكرته حتى وصوله للدوحة، بحيث تكون الرحلة سهلة لحضور المباريات والفعاليات التي ستقام على هامش البطولة، وهي فرصة للإعلام الأجنبي، لتعريف بلدانهم عن تجربتهم السياحية، وتعريف المجتمع العالمي بدولة قطر، وحسن وكرم الضيافة، والثقافة العربية الموجودة فيها.
وأوضحت: استضافتنا العديد من البطولات تتيح لنا اختبار جاهزية المنشآت، وتعطينا فرصة لإجراء أية تعديلات حتى تكون كل الأمور على أحسن ما يرام قبل انطلاق بطولة كأس العالم.
ومضت تقول: مساحة قطر الجغرافية تبعد على ساعات بسيطة، وتوقعاتنا لحضور المشجعين تصل ما يقارب مليون زائر لحضور البطولة، والمشجعون سيحضرون تجربة فريدة من نوعها بجميع الملاعب؛ لأنها كلها قريبة جداً من بعضها البعض، وهو ما سيجعل كأس العالم استثنائية، حيث لا يتعين على المشجعين واللاعبين السفر لمسافات طويلة للانتقال من مكان لآخر. 
وعن خطط اللجنة العليا لتغطية هذا الحدث الكبير، أكدت فاطمة النعيمي: من ناحية التغطية الإعلامية نحن دائماً نحرص على دعوة الإعلام لزيارة منشآتنا وملاعبنا، ولكن بعد تفشّي جائحة كورونا توجهنا في خطتنا الإعلامية لوضع حملة رقمية لمتابعة المستجدات. 
من جهته، رحب يوسف الحمادي، مدير أول العلاقات الإعلامية المحلية والإقليمية، بالإعلاميين، وقال: خلال الفترة الماضية نهدف لوضع الإعلام في الصورة بكل ما يستجد بخصوص استعداداتنا للمونديال، طبعاً الإعلام المحلي لا يقل أهمية عن الأجنبي، ونأمل إن شاء الله أن نكرر هذه الجلسات لوضع الإعلام المحلي في الصورة عن كل ما هو جديد.
وعن تجربة المشجعين التي سوف تثري المونديال، وكيف ستكون الاستعدادات لاستقبال الجماهير، وما أوجه التميز لحضور المباريات في «الفان الزون»، قال يوسف الحمادي: إذا تحدثنا عن البطولة أنها تقام لأول مرة في الشرق الأوسط فهو بحد ذاته أمر مميز، لكن أكثر شيء يميز البطولة أنها تتيح فرصة ذهبية للمنطقة بشكل عام لتصحيح التصورات الخاطئة عن ثقافتها، والنقطة الثانية التي تميز هذا المونديال هو تقارب المسافات بحيث يمكن القول إن قطر ستكون أشبه بالقرية الأولمبية، ما يسهل عملية الوصول من وإلى مرافق البطولة في زمن قصير جداً. 
وتابع: بالإضافة إلى ذلك فإن موقع قطر الجغرافي المميز الذي يتوسط المنطقة، سيسمح لأكثر من ملياري مشجع بمتابعة أحداث المونديال، بمعنى أن قطر ستكون مقصداً سياحياً مهماً للغاية للزوار حتى المشجعين الذين لا يستطيعون الحضور للدوحة سيتمكون من متابعة المباريات؛ لأنها ستبث في أوقات مناسبة للجميع، واللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع الشركاء، وضعت باقات منوّعة للمشجعين، مع مراعاة أصحاب الميزانية المحدودة، وما يميز البطولة أيضاً هو أن أهم تجمع كروي بعد أزمة كورونا يؤكد أن استعدادات قطر على أعلى جاهزية.      
وأوضح: هناك شيء آخر يميز كأس العالم، وهو أنه لن تضطر الفرق والمشجعون إلى السفر كثيراً لخوض ومشاهدة المباريات، لأن أقرب ملعب على بعد 5 دقائق فقط، وأبعد ملعب على بعد ساعة واحدة، ويمكن للجماهير الاستمتاع بالصحراء، ومشاهدة مباراة لكرة القدم، وتذوق الطعام العربي، ونريد أن نقدم تجربة ثقافية فريدة للجماهير. الموقع الجغرافي المميز للدوحة يمثل فرصة فريدة للمشجعين لحضور بطولة استثنائية.  
وحول أبرز الخطط التي تسعى اللجنة العليا للمشاريع والإرث لتنفيذها خلال العامين المقبلين، أشار الحمادي إلى أن اهتمام الدولة تحوّل من تشييد البنية التحتية إلى تعزيز التخطيط للعمليات التشغيلية وتجربة المشجعين، بالتعاون مع «الفيفا» والشركاء المحليين. هناك العديد من البطولات القادمة التي ستثري خبراتنا لاختبار العملية التشغيلية لملاعبنا، مثل بطولة غرب وشرق آسيا، ونهائي كأس سمو الأمير على استاد الريان، واستضافة مونديال الأندية خلال شهر فبراير، وهذا كله يزيد ثقة «الفيفا» في الدوحة، وأكبر تحدٍّ خلال 2021 هو استضافة بطولة العرب.

_
_
  • العشاء

    6:39 م
...