الأحد 6 رمضان / 18 أبريل 2021
 / 
06:13 ص بتوقيت الدوحة

توسيع قاعدة الدول غير العربية في مناظرات قطر

الدوحة - العرب

الإثنين 23 نوفمبر 2015
بدأت أمس الأحد فعاليات أكاديمية مناظرات قطر لتدريب مدربي المناظرات بالعربية، وتميزت في نسختها الجديدة بمشاركة 31 فريقاً يمثلون 27 دولة عربية وأجنبية هي: الإمارات العربية المتحدة، البوسنة والهرسك، الجزائر، السودان، السويد، الكويت، المغرب، المملكة الأردنية الهاشمية، المملكة العربية السعودية، المملكة المتحدة، الهند، ألمانيا، النمسا، أستراليا، أميركا، إندونيسيا، أوكرانيا، باكستان، جنوب إفريقيا، سنغافورة، فلسطين، كازاخستان، كندا، لبنان، ليبيا، ماليزيا، ومصر».

وتختتم فعاليات الأكاديمية يوم الخميس 26 نوفمبر والتي ينظمها مركز مناظرات قطر، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

وقال الأستاذ جمال الباكر، مدير الفعاليات بالمركز: كنا وما زلنا دائماً نسعى إلى توسيع قاعدة الدول المشاركة في بطولاتنا الدولية المخصصة للمدارس ووفقنا في ضم مؤسسات تعليمية جديدة من دول غير ناطقة باللغة العربية من أميركا الشمالية وأوروبا وآسيا لحضور الأكاديمية والاستفادة والمشاركة بهدف تمكين المتدربين من المعلومات والمهارات المطلوبة وتعزيز قدراتهم لتمكنهم من تقديم التدريب اللازم لطلبتهم بعد عودتهم لبلدانهم.

وأضاف: «نحن نعتبر الأكاديمية خطوة مهمة وإيجابية لنشر ثقافة فن المناظرات باللغة العربية في هذه الدول وأيضاً لتعزيز التعاون معهم من خلال مؤسساتهم التعليمية في المجالات العلمية والتربوية والثقافية»، منوهاً بأن المركز يسعى لنقل تجربته الفريدة في نشر ثقافة المناظرات باللغة العربية للعالم، واستخدام هذه التجربة كأداة تعليمية في المدارس من قِبل المعلمين المشاركين على اعتبار أن فن المناظرة أصبح أداة هادفة تستخدمها كافة المؤسسات الفاعلة التي تسعى إلى نوع من الحوار الجاد والنقاش الحضاري الذي يجدد الأفكار ويرقى بالعقل.

ولفت إلى أهمية الأكاديمية بقوله: «غايتنا العمل على تمكين المشاركين في الأكاديمية ليُصبحوا نقطة الارتكاز لبناء دعائم ثقافة المناظرة وامتلاك القدرة على نشرها من خلال تأهيل وتأسيس فرق طيّعة في تقبل الرأي أو الرأي الآخر وخوض المنافسات العالمية بمهنية وجرأة مهذبة».

وأكد الباكر سعي المركز الدؤوب لتقديم هذه التجربة الرائدة التي تَميّز بها المركز للأشقاء من دول العالم من أجل تعزيز ونشر ثقافة المناظرات باللغة العربية.

ومن جانبه أعرب الأستاذ صلاح زقوت البيت العربي أوكرانيا عن سعادته بالمشاركة في الأكاديمية التي وصفها بالرائدة؛ لأنها تقوم بدور مهم في نشر ثقافة الحوار الذي نفتقده في حياتنا.

ولفت إلى أن المناظرة ستلعب دوراً هاماً في إحياء اللغة العربية بين الطلبة، كونهم سيتعلمون آليات اللغة ومفرداتها للتعبير عن فكرتهم وهذا ما يدعم سعينا كمغتربين.

متمنياً تعميم فكرة المركز على جميع الدول؛ لأنها بادرة جيدة لخلق ثقافة حوار بعيدة عن التعصب والعناد ومن خلالها بمقدورنا أن نقطع شوطاً كبيراً من التطور والتنمية بصورة عامة.

وفي سياق متصل قال الأستاذ خليل أحمد الحسن من مدرسة ضياء العلوم الهند: «إن مركز مناظرات قطر يُعدُّ منارةً علميةً تربويةً تترك آثاراً إيجابيةً رائعةً على المنظومة التعليمية من خلال نشرِ ثقافة التناظر بين أبنائنا الطلبة»، ولفت إلى أن المركز يبذل جهداً كبيراً لإحياء اللغة العربية، مبيناً أن المناظرة تشجع الطلبة على فهم اللغة العربية للتعبير عن أنفسهم، كما أنها مصدر للمعلومات العامة وتُنمي لدى الطلبة العديد من المهارات الضرورية التي يحتاجون إليها في مختلف الميادين.

لافتاً اختيارهم الأولي لأعضاء الفريق المشارك بالبطولة الدولية الثالثة؛ حيث تمَّ التركيز في البداية على الموهوبين بمهارة التعبير والإنشاء ومن ثَمَّ يتم تدريبهم على المهارات الأخرى في المرحلة القادمة.
وبدوره فقد أشار الأستاذ ألفي نور الدين من معهد دار السلام أندونيسيا بأن الأكاديمية فرصة قيّمة للتعرف على المناظرة بشكل جيد، خاصة أنه تمنى تعلمها من قبل ولكن للأسف لم يجدها.. مشيداً بالتنظيم المميز للأكاديمية خاصة وما قدمه المدربون الأكْفاء من مهارات هامة ومفيدة للتعرف على فن التناظر بطرق سلسة وممتعة.

ونبه على اختيار الفريق الوطني المشارك في البطولة الدولية ممن تتوفر لديهم مهارات لغوية وتعبيرية إلى جانب ميولهم ورغبتهم في تعلم فن الحوار، مشيراً إلى نقل تجربته في الأكاديمية إلى الفريق المرشح وإلى زملائه المعلمين للعمل على تأهيل، وتدريب الطلبة المتناظرين بصورة أقوى لتحقيق نتائج طيبة.

_
_
  • الظهر

    11:33 ص
...