السبت 13 ربيع الثاني / 28 نوفمبر 2020
 / 
10:16 م بتوقيت الدوحة

آلاف العمال داخل الدولة يستفيدون من حملات «قطر الخيرية» لمواجهة متطلبات الشتاء

الدوحة - العرب

الخميس 22 أكتوبر 2020
الحملة توزعت في العديد من المجمعات التجارية

يفصلنا عن فصل الشتاء أسابيع معدودة، وقد اعتادت «قطر الخيرية» كل عام على تقديم مساعدات للعمال داخل قطر، في إطار حملتها لمواجهة برد الشتاء، التي تشتمل على توزيع حقائب شتوية، وسلال غذائية، إضافة إلى تنظيم أنشطة توعوية وفعاليات للجمهور؛ من أجل دعم المتضررين من برد الشتاء داخل قطر وخارجها.
وضمن اهتمامها بفئة العمال، تحرص «قطر الخيرية» على تلبية احتياجاتهم الشتوية، حيث قامت عبر حملاتها السابقة بالشراكة مع وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ووزارة البلدية وإدارة المرور ومركز استر الطبي والمبادرات الطوعية وغيرها، بتوزيع آلاف الحقائب الشتوية على العمال داخل الدولة من مختلف الجنسيات العربية والآسيوية والأفريقية في مناطق مختلفة من قطر؛ مثل العزب والمزارع والمنطقة الصناعية وسكن العمال، وتشتمل الحقيبة على الألبسة الشتوية والبطانيات وغيرها، وذلك من أجل تخفيف وطأة البرد عليهم وتوفير متطلباته.

فحوصات طبية
كما قامت بإجراء فحوصات طبية للعمال لمساعدتهم على الوقاية من البرد وتنظيم محاضرات وورش لتوعيتهم صحياً، وتهدف «قطر الخيرية» من خلال هذه الحملات والمساعدات إلى إحياء مبدأ العطاء والإحسان وعمل الخير، وإسعاد المحتاجين ومشاركة أفراد المجتمع في المبادرات، وإقامة برامج توعوية وصحية وثقافية ورياضية لهم؛ وذلك تقديراً منها لدورهم في مسيرة بناء قطر وتشييد بنيتها التحتية تحقيقاً لرؤيتها الوطنية 2030.

برامج طبية ووقائية 
ومن ضمن المشاريع التي نفذتها «قطر الخيرية» بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة قامت «قطر الخيرية» بتوفير حقائب تحتوي على مستلزمات شتوية، وأنشطة ترفيهية ومود غذائية للعمال في مهن مختلفة، إضافة لعلب الإسعافات الأولية وإجراء الفحوص الطبية وورش توعوية بالتعاون مع مركز استر الطبي وفريق الإسعاف في جمعية الهلال الأحمر القطري، ولمواجهة برد الشتاء قامت «قطر الخيرية» بالتعاون مع «أنصار جاليري» وبمساهمة من مراكز تجارية أخرى بتوزيع 1000 حقيبة شتاء للعمال، كما نظمت مجموعة من المدارس في قطر بالتعاون مع «قطر الخيرية» حملات داخلية لتوفير حقائب ملابس للعمال، وسلال غذائية استفاد منها 5000 عامل.

حملات توعوية
كما تركز «قطر الخيرية» في حملاتها على الجانب التثقيفي والتوعوي للجمهور، حيث أقامت ضمن حملة «دفء وسلام» العام الماضي العديد من الأنشطة والفعاليات المتنوعة في مواقع مختلفة داخل قطر؛ بهدف التوعية بالأوضاع الإنسانية للاجئين والنازحين في مخيمات اللجوء، واحتياجات العمال الشتوية، والتعريف بأمور السلامة التي يجب مراعاتها أثناء فصل الشتاء، إضافة إلى تسويق منتجات الشتاء لصالح اللاجئين والتخفيف من معاناتهم، وتسويق المنتجات الإغاثية لهم.
وشهدت فعاليات الحملة تفاعلاً لافتاً، خاصة من الأطفال وأسرهم في عدد من المولات والحدائق، حيث قاموا بكتابة رسائل تضامن إلى أطفال اللاجئين ليتم إرسالها لاحقاً ضمن الرحلات الإغاثية بـ «قطر الخيرية».
وتحرص «قطر الخيرية» على توجيه الشكر والتقدير لجميع شركائها، خاصة المجمعات التجارية والحدائق، وسوق واقف وسوق الوكرة القديم، لاحتضان فعاليات حملة الشتاء.

أشد وطأة
وينتظر أن يكون هذا الموسم أشد وطأة وأكثر تأثيراً في ظل تداعيات جائحة كورونا التي تزيد معاناتهم، ما يستدعي من أهل الخير والمحسنين تقديم مزيد من الدعم للتخفيف من آثار البرد، وتوفير احتياجات الشتاء لهذه الشرائح الضعيفة، كما حث على ذلك نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم بقوله: «والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه».

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...