الخميس 5 ربيع الأول / 22 أكتوبر 2020
 / 
03:55 ص بتوقيت الدوحة

مطالب حقوقية بضغط فرنسي لوقف جرائم أبوظبي

وكالات

الأربعاء 21 نوفمبر 2018
ذكرت «هيومن رايتس ووتش»، أمس الثلاثاء، أن على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لفت نظر ولي عهد الإمارات محمد بن زايد إلى بواعث القلق الخطيرة، نتيجة انتهاكات قوانين الحرب في اليمن، مشيرة إلى أن محمد بن زايد سيزور باريس اليوم الأربعاء.

ولفتت المنظمة -في تقرير لها- إلى أن الإمارات تلعب دوراً بارزاً في العمليات العسكرية للتحالف بقيادة السعودية في اليمن، الذي يقصف منذ مارس 2015 المنازل والأسواق والمدارس عشوائياً، ويُعيق وصول المساعدات الإنسانية، ويستخدم الذخائر العنقودية المحظورة على نطاق واسع.

وأضافت المنظمة -في تقريرها- أن على ماكرون الضغط على الإمارات، للتحقيق في الانتهاكات الجسيمة المزعومة لقواتها المسلحة والقوات اليمنية التي تدعمها، ومقاضاة المسؤولين عن جرائم الحرب بشكل مناسب، وتقديم تعويضات لضحايا الانتهاكات.

وقالت إن فرنسا عليها التوقف عن إمداد الإمارات بالأسلحة والذخائر، في حال وجود خطر فعلي باستخدامها في اليمن لارتكاب أو تسهيل ارتكاب انتهاكات جسيمة للقانون الدولي الإنساني أو القانون الدولي لحقوق الإنسان.

وأوضحت المنظمة أنه رغم الجهود الكبيرة المبذولة لتقديم الإمارات كدولة تقدمية ومتسامحة، فإن محمد بن زايد -قائد الدولة بحكم الأمر الواقع- لم يحسّن سجل بلاده الحقوقي. وقالت بينيدكت جانرو، مديرة مكتب فرنسا في «هيومن رايتس ووتش»: «كان بإمكان بن زايد -بصفته نائب قائد القوات المسلحة الإماراتية والقائد الفعلي- العمل على وقف الانتهاكات الجسيمة في اليمن.

 عوضاً عن ذلك، ارتفع عدد جرائم الحرب. إذا كان الرئيس ماكرون مهتماً حقاً بالأزمة الإنسانية في اليمن، عليه إبلاغ ولي العهد بأن فرنسا ستتوقف عن بيع الأسلحة إلى الإمارات، في حال وجود خطر فعلي لاستخدامها بشكل غير قانوني».

ويوم الاثنين، استنكرت منظمات حقوقية فرنسية، زيارة مرتقبة لولي عهد أبو ظبي إلى باريس، يلتقي خلالها اليوم الأربعاء بالرئيس إيمانويل ماكرون، وطالبت المنظمات الثمانية -في بيان لها- «الرئيس الفرنسي باتخاذ إجراءات ضد جرائم الإمارات وانتهاكاتها في اليمن».





_
_
  • الفجر

    04:17 ص
...