الإثنين 24 رجب / 08 مارس 2021
 / 
12:10 م بتوقيت الدوحة

الصحافة الأميركية: شراكة استراتيجية بين الرياض وواشنطن

متابعات

الأحد 21 مايو 2017
الملك سلمان وترمب
أفردت الصحافة الأمريكية مساحات واسعة لتغطية زيارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، للسعودية، التي جاءت مغايرة لما درج عليه رؤساء أمريكا السابقون؛ لكونها الأولى منذ دخوله الأبيض؛ فضلاً عمّا تخلل يومها الأول من ترحيب سعودي كبير، والتوقيع على صفقات كبيرة وصفت بأنها ستخلق شراكة استراتيجية من نوع جديد بين واشنطن والرياض.

صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية قالت إن الرئيس دونالد ترامب يسعى، خلال زيارته التي بدأت السبت إلى المملكة العربية السعودية، إلى إعادة تنظيم الدبلوماسية الأمريكية في الشرق الأوسط؛ من خلال تأكيد الدعم الأمريكي القوي للدول الإسلامية السنّية و"إسرائيل" ضد إيران.

أما صحيفة الواشنطن بوست، وتحت عنوان "صفقات هائلة في أول يوم لزيارة ترامب إلى السعودية"، فركّزت على ما جرى في اليوم الأول، وأيضاً على تغريدة ترامب التي قال فيها: "لقد كان يوماً عظيماً. استثمارات هائلة في الولايات المتحدة، وظائف، وظائف، وظائف"، وذلك في إشارة إلى الصفقات الكبيرة التي أبرمتها المملكة مع أمريكا، والتي تجاوزت قيمتها 110 مليارات دولار أمريكي.

وعلى الرغم من أن تفاصيل تلك الصفقات ما زالت غير معلومة بالكامل، فإن المؤكد- كما تقول الصحيفة- أنها ستشتمل على دعم أمريكي للاحتياجات الدفاعية ضد التهديدات الإيرانية، كما ستشمل أيضاً بيع سفن ودبابات وآليات أخرى، بعضها كان معطلاً من الإدارات السابقة، بالإضافة إلى بيع أنظمة صاروخية حديثة مثل نظام ثاد الصاروخي.

نيويورك تايمز من جهتها قالت: زيارة ترامب إلى السعودية تمثل أيضاً رفضاً صريحاً لسياسات سلفه باراك أوباما، الذي سعى إلى مصالحة مع إيران، وتفاوض معها على صفقة النووي؛ بهدف منعها من تطوير أسلحة نووية.

وتحدثت الصحيفة الأمريكية عن المعاملة الاستثنائية التي حظي بها الرئيس الأمريكي خلال زيارته التي وصفت في الرياض بأنها زيارة تاريخية، مشيرة إلى أن ضيف السعودية تم إسكانه في جناح متعدد الطوابق في فندق الريتز كارلتون، قبل أن يذهب مساءً إلى المشاركة في أداء رقصة العرضة السعودية مع فريق إدارته.

وأشارت نيويورك تايمز إلى أن الرئيس الأمريكي في اليوم الأول لزيارته إلى السعودية بدا أكثر اتزاناً، وحافظ على توازنه، ولم يكتب الكثير على تويتر، كما أنه تجنب طريقته في المصافحة التي كثيراً ما أثارت ردود فعل متباينة لدى زوّار البيت الأبيض.

ومن المقرر أن يلتقي ترامب، الأحد، قادة الدول الإسلامية، حيث سيلقي خطاباً يدعو فيه إلى الوحدة من أجل مكافحة التطرف.

حلفاء أمريكا من العرب يريدون مقابل دعمهم لواشنطن، موقفاً أمريكياً واضحاً حيال إيران وتدخلاتها في المنطقة العربية، غير أن إميل حكيم، زميل المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية، قال إن هناك الكثير من المبالغات والتوقعات فيما يجب أن تفعله أمريكا بخصوص إيران.

وفي الوقت الذي سيخاطب ترامب قادة الدول الإسلامية في قمة الرياض، فإن إيفانكا ترامب ستنضم إلى مائدة مستديرة حول "التمكين الاقتصادي للمرأة"، ستعقد في الرياض، في حين ستنغشل ميلانيا ترامب، زوجة الرئيس، بزيارة إلى بعض المرافق الثقافية بالمملكة.
 م . م

_
_
  • العصر

    3:07 م
...