الأحد 4 شوال / 16 مايو 2021
 / 
06:47 ص بتوقيت الدوحة

علماء أمريكيون يكتشفون بروتينا يحدد الأهداف الرئيسية لعلاج سرطان الرئة

واشنطن- قنا

الأربعاء 21 أبريل 2021
سرطان الرئة

اكتشف علماء أمريكيون في /مركز الأبحاث البيولوجي ماسي/ لعلاج السرطان في الولايات المتحدة الأمريكية بروتينا يعمل جنبا إلى جنب مع طفرة جينية محددة لتحفيز نمو سرطان الرئة، إلى جانب أن هذا البروتين يوضح الأهداف الرئيسية لكيفية علاج مرضى السرطان.
ووفقا للتجارب السريرية التي قام بها الفريق العلمي على مجموعة من مرضى سرطان الرئة لديهم تلك الطفرة والبروتين، وجدوا أن هناك طفرات اكتساب الوظيفة، وهي نوع من الطفرات التي للجين المتغير فيها وظيفة إضافية لها القدرة على تحويل جينات تسمى / بي 53/ إلى جينات ورميه، وبالتالي تتسبب في تكاثر الخلايا بشكل لا يمكن السيطرة عليه والمساهمة في تطور السرطان.
كما حدد الباحثون في هذه الدراسة الجديدة الجينات / بي 53/ الطافرة التي يتم تمكينها بواسطة بروتين معين وهو / بي الـ كي 3/، لنسخ شفرتها الجينية وتعزيز تكاثر الخلايا السرطانية من خلال عملية تسمى (المعاملات)، بالإضافة إلى أن هذا البروتين ينشط حمضا أمينيا يسمى / أس20/، وهو لبنة خلوية تلعب دورا مهما في تكاثر الخلايا السرطانية.
وقال الدكتور سوميترا ديب العضو في برنامج مركز الأبحاث والأستاذ في قسم /الكيمياء الحيوية والبيولوجيا الجزيئية/ في كلية الطب بجامعة /فرجينيا كومنولث/: " أنه من خلال تثبيط بروتين/ بي الـ كي 3/ في الخلايا المتحولة التي تحتوي على الطفرة والجين، لاحظنا انخفاضا في وظيفية الحمض الأميني/ أس20/ جنبا إلى جنب مع التخفيضات الشاملة في عملية المعاملات وتكوين الخلايا السرطانية".
وأضاف: " أن فريق الخبراء سيواصل إجراء المزيد من التجارب والأبحاث العلمية مستقبلا لتوصل إلى إمكانية جعل مثبطات بروتين/ بي الـ كي 3/ عقاقير فعالة في علاج سرطان الرئة وأشكال أخرى محتملة من المرض لها نفس الطفرة الجينية".
الجدير بالذكر أن الدراسات والأبحاث السابقة قد تم العثور فيها على الطفرات في الجين / بي 53/ لحوالي أكثر من نصف جميع أنواع السرطان، فعلى الرغم من أنها أظهرت أن الجين يعمل كمثبط للورم ويبدأ في موت الخلايا السرطانية في حالتها الطبيعية، إلا أنه كان من الصعب تحديد البروتين الذي يمكن استهدافه بشكل فعال بالعقاقير لعلاج المرضى.


 

_
_
  • الظهر

    11:30 ص
...