الجمعة 12 ربيع الثاني / 27 نوفمبر 2020
 / 
06:00 ص بتوقيت الدوحة

على الجميع مواصلة الالتزام بإجراءات الوقاية من فيروس كورونا خلال رمضان

الدوحة - قنا

الثلاثاء 21 أبريل 2020
الدكتور يوسف المسلماني
قال الدكتور يوسف المسلماني المدير الطبي لمستشفى حمد العام، إن فيروس كورونا /كوفيد - 19/ أدى إلى حدوث تغييرات في العديد من جوانب الحياة اليومية، وهو الأمر الذي سيستمر أيضا خلال شهر رمضان المبارك، مما يؤكد على ضرورة مواصلة الجميع الالتزام بإجراءات مكافحة العدوى خلال الشهر الفضيل والتي تساهم في إنقاذ حياة العديد من الأشخاص.

وأضاف الدكتور المسلماني أن شهر رمضان هذا العام سيكون مختلفا حيث تسبب الفيروس في التأثير على نمط الحياة اليومي ، ولذلك فإن هناك تغييرات في كثير من الأمور التي تم الاعتياد عليها خلال الشهر الفضيل من كل عام بما في ذلك الزيارات العائلية وزيارة الأصدقاء وتناول وجبة الإفطار جماعيا وصلاة الجماعة والتسوق لشراء المستلزمات، حيث يتوجب على الجميع مواصلة تطبيق كل الإجراءات اللازمة لمنع انتشار عدوى فيروس كورونا، ومن أهمها التباعد الاجتماعي والالتزام بممارسات مكافحة العدوى للحفاظ على سلامة الفرد وسلامة الآخرين.

وأوضح أن شهر رمضان يمثل مناسبة خاصة للجميع نظرا للأجواء التي تميزه، ومن الطبيعي أن يشعر البعض بشيء من الانزعاج نتيجة افتقادهم هذه الأجواء بما في ذلك التجمعات العائلية الكبيرة وصلاة التراويح بالمسجد، لاسيما وأن العديد من الأسر تقضي الأيام القليلة التي تسبق الشهر الفضيل في التجهز لهذا الشهر عن طريق شراء احتياجاتهم من مواد غذائية لإعداد الوجبات التقليدية والتسوق لشراء الهدايا والملابس والزينة.

وأكد الدكتور المسلماني أن قضاء شهر رمضان بشكل آمن وسعيد هذا العام يتطلب قضاء بعض الوقت في التخطيط له، حيث يمكن القيام بالتسوق لشراء المواد الغذائية عبر الإنترنت إن أمكن، وأنه يجب مسبقا إعداد قائمة بالمنتجات والتخطيط في حال كان من الضروري الذهاب للسوق، لشراء ما يكفي لمدة أسبوعين لتقليل عدد مرات الذهاب للمتجر.

ونبه إلى أن زيارة الأماكن التي بها مجموعات كبيرة من الأشخاص مثل متاجر المواد الغذائية، يزيد خطر التعرض للفيروس، وبالتالي تعريض سلامة أفراد الأسرة للخطر.

وقال إن الحد من المخالطة المباشرة للأشخاص الآخرين قدر الإمكان يعتبر أفضل طريقة لمكافحة انتشار فيروس كورونا، حيث يمكن أن ينقل الشخص المصاب المرض للآخرين قبل أن يعرف بإصابته، وهو ما قد يتسبب دون قصد في تعريض الآخرين للخطر، لذا من الضروري الحرص على تجنب أي زيارة غير ضرورية للأماكن العامة وتوخي الحذر عند مخالطة الآخرين وخاصة الأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بمضاعفات صحية حادة إذا ما أصيبوا بالعدوى.

وجدد الدكتور المسلماني التأكيد على الأهمية البالغة للتباعد الجسدي، من خلال تجنب الطرق التقليدية المتبعة عند تحية الآخرين، بما في ذلك المصافحة باليد والتقبيل والمعانقة.

_
_
  • الظهر

    11:22 ص
...