الأربعاء 10 ربيع الثاني / 25 نوفمبر 2020
 / 
10:15 م بتوقيت الدوحة

«الطرق السريعة» تحبس «أبا الحيران»

منصور المطلق

الثلاثاء 20 أكتوبر 2020
روضة أبا الحيران

جولة «العرب»: 75 دقيقة لا تكفي للخروج من المنطقة إلى الدوحة 
 

إذا ما زرت روضة أبا الحيران سوف تدهش من مستوى الخدمات الموجودة، حيث توجد شوارع داخلية مزودة بالإنارة، والأرصفة، وممرات مشاة، بالإضافة إلى بنية تحتية عالية المستوى، ولكن إن نظرت إليها من خرائط جوجل سترى معاناة سكان المنطقة!
لا تندهش مرة أخرى، فالمنطقة محاطة بالطرق السريعة، فلا مخرج أو مدخل ينفذ منه أهالي المنطقة إلى طريق دخان السريعة، أقرب الطرق إليهم، أو إلى الطريق السريعة الأخرى "سلوى -لوسيل" غرب المنطقة. 
ومن هنا تبدأ معاناة الأهالي في الانتقال من وإلى الدوحة، أو أي من المناطق الأخرى، وعليهم قطع متاهة طويلة بين الشوارع الداخلية والعبور بالمناطق الأخرى للوصول إلى الوجهة المقصودة.
 وبحسب تجربة أحد سكان المنطقة، فإن الوصول إلى الدوحة مروراً بهذه المتاهة يحتاج 75 دقيقة، بينما من خلال طريق دخان السريعة لا تتجاوز الرحلة 15 دقيقة فقط، بدءاً من الطريق وليس المنطقة.
وقد أجرى الساكن هذه التجربة بنفسه ليوضح لبعض الجهات المعنية التي تحدث إليها بشأن فتح منفذ للمنطقة على أحد الطريقين السريعين المحيطين بها جهة الشمال طريق دخان السريعة وجهة الغرب "طريق سلوى - لوسيل" بحسب ما ظهر الاسم على خرائط جوجل. 


وقال محمد المنصوري، أحد سكان روضة أبا الحيران، إنه تحدث مع مسؤولي الجهات المعنية، ولم يجد رداً شافياً، وأن سيلية أبا الحيران تتمتع بخدمات عالية المستوى، ولا ينقصها إلا فتح منفذ إلى أحد الطرق السريعة المجاورة؛ لأن الانتقال من وإلى الدوحة أو المناطق الأخرى يأخذ منا وقتاً مضاعفاً.
وأضاف: علينا أن نعبر سيلية المعراض، مروراً بالمناصير حتى تكون لدينا الخيارات في اختيار الطريق، كي نتفادى عبور مناطق وشوارع داخلية للوصول إلى الطرق السريعة لنص إلى وجهاتنا، علماً بأنها كلها لا تؤدي إلى الطرق السريعة القريبة من روضة أبا الحيران، مثل طريق دخان، أو سلوى - لوسيل، لافتاً إلى أن روضة أبا الحيران تعدّ من المناطق النموذجية، ويقطنها نحو 15 ألف نسمة.
وقال: "من الضروري فتح المنطقة على أحد الطرق السريعة لتسهيل انتقال السكان إلى وجهاتهم المختلفة".

_
_
  • العشاء

    6:13 م
...