الخميس 5 ربيع الأول / 22 أكتوبر 2020
 / 
05:42 م بتوقيت الدوحة

«أمنستي»: التحالف يعرّض حياة آلاف المدنيين للخطر في الحُديدة

وكالات

الجمعة 18 مايو 2018
منظمة العفو الدولية، بعد إجراء تحقيق ميداني في جنوب البلاد، من أن المدنيين اليمنيين يكابدون من أجل البقاء على قيد الحياة بسبب المعارك الدائرة في محافظة الحديدة.

وتحدثت منظمة العفو الدولية مع 34 مدنياً ممن وصلوا إلى عدن، بعد أن تسببت الاشتباكات في نزوحهم من عدة قرى وبلدات في محافظة الحديدة بين يناير، وأوائل مايو. فتحدثوا عن وقوع هجمات مروعة بقذائف الهاون، والغارات الجوية، والألغام الأرضية، ومخاطر أخرى وسط الحملة العسكرية الجديدة التي تشنها القوات الموالية للتحالف العسكري السعودي، بدعم من القوات البرية، والغطاء الجوي من قبل التحالف.

وقالت راوية راجح، كبيرة مستشاري برنامج الاستجابة للأزمات في منظمة العفو الدولية: «إن الأثر البشري لهذا الهجوم العسكري الجديد على المناطق الساحلية الغربية لليمن واضح في القصص المؤلمة التي تشاطرها المدنيون الذين تسبب الصراع في نزوحهم. إنها لمحة عما يمكن أن يحدث على نطاق أوسع إذا طال القتال مدينة الحديدة ذات الكثافة السكانية الشديدة».

وأضافت راوية قائلة: «نحن قلقون جداً بشأن ما يبدو أنه هجمات عشوائية وانتهاكات أخرى للقانون الإنساني الدولي. فعلى جميع الأطراف الالتزام ببذل قصارى جهدها لتوفير الحماية للمدنيين. فهذه الهجمات تعرض حياة وسبل معيشة مئات الآلاف للخطر».

وأوضح تقرير لمنظمة العفو الدولية، أن الفرار كان مكلفاً، لافتاً إلى أن الغالبية العظمى من الفارين الذين تحدثت إليهم المنظمة، استطاعوا دفع ثمن الرحلة فقط عن طريق بيع ممتلكاتهم الثمينة، مثل خواتم الزواج، وسندات الملكية والمواشي.

وذكر التقرير: «لقد دفعوا المال كي يغادروا في حافلات وشاحنات خاصة، حيث قاموا بجمع 10 آلاف ريال في المتوسط (حوالي 30 دولاراً أمريكياً بمعدل التحويل المستخدم في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون) لكل شخص.»

ولفت التقرير إلى إن بعض الحافلات التي تقل مدنيين من الفارين، انفجرت بسبب الألغام الأرضية وغيرها من المتفجرات.







_
_
  • العشاء

    6:30 م
...