الخميس 1 شوال / 13 مايو 2021
 / 
07:35 م بتوقيت الدوحة

الدحيل يواجه الأهلي السعودي «الجريح»

جدة -  العرب

الأحد 18 أبريل 2021


يخوض الدحيل مواجهة صعبة وشرسة مساء اليوم في الجولة الثانية لدوري أبطال آسيا 2021، ضمن المجموعة الثالثة، عندما يلتقي الأهلي السعودي «الجريح».
وتنطلق المباراة في الثامنة وخمس وأربعين دقيقة، على استاد مدينة الملك عبد الله الرياضية بمدينة جدة السعودية، ويدخل الدحيل المواجهة الصعبة بمعنويات مرتفعة، بعد انتصاره الأول على الشرطة العراقي بهدفين للا شيء، بينما لا يملك الأهلي أي نقاط بخسارته الثقيلة 2-5 أمام الاستقلال الإيراني. 
المباراة تبدو في ظاهرها سهلة أمام الدحيل؛ بسبب الخسارة الثقيلة للأهلي السعودي، لكن الحقيقة أنها من أصعب المواجهات التي يخوضها الدحيل في المجموعة القوية، حيث ينتظر أن ينتفض الأهلي للدفاع عن سمعته، التي اهتزت كثيراً بالخسارة التي تعتبر تاريخية في لقاءاته مع الاستقلال، أو أي فريق إيراني، وسيسعى لاستعادة حظوظه بالانتصار الأول. 
إلى جانب كل ذلك، فإن الأهلي أو أي فريق آخر عندما يتلقى مثل هذه الخسارة الثقيلة، يكون من الصعب مواجهته؛ لذلك فإن الدحيل مطالب بالحذر والتركيز على ردة فعل المنافس ولاعبيه. 
المهمة صعبة في كل الأحوال، ومع ذلك فإن هناك ما يجعل الدحيل قادراً على تخطيها وتخطي المنافس «الجريح»، لعل أهمها أن الأهلي السعودي وبغضّ النظر عن خسارته الثقيلة، ليس في حالته الطبيعية، ويعاني على المستوى المحلي، بعد أن تراجع إلى المركز السابع، وهو مركز بعيد تماماً عن طموحات الفريق، كما أن الفريق يقوده مدرب جديد تولى المهمة منذ أيام قليلة قبل انطلاق دوري أبطال آسيا، وهو الروماني لورينت ريجيكامب، الذي وصل مطلع أبريل الحالي لقيادة الفريق، خلفاً للمدرب الصربي الذي تمت إقالته لسوء النتائج، وبالتالي فإن الدحيل وبعد أدائه الجيد في المباراة الأولى أمام الشرطة، في حالة جيدة تمكّنه من الانتصار الثاني والاقتراب خطوة أخرى من دور الـ 16.
يحتاج الدحيل في مباراة اليوم إلى الحذر من الثقة الزائدة، وإلى عدم الاستهتار بالمنافس الذي يسعى للعودة على حسابه، ومن الضروري أن يخوض الدحيل المباراة بكل قوة، وعدم النظر لنتائج ومستويات المنافسين في الجولة الأولى.د

لموشي: جاهزون

أكد المدرب صبري لموشي، مدرب الدحيل، أن الفريق تنتظره مواجهة صعبة أمام الأهلي السعودي من واقع نتائج الفريقين في الجولة الأولى من دور المجموعات، وأنه يتطلع لتحقيق الانتصار في المباراة الثانية بكل تأكيد، ونعلم تماماً أن الأهلي لم ينجح في الخروج بنتيجة إيجابية من مواجهته الأولى، وهو ما سيجعل المواجهة صعبة على الفريقين، فكل فريق سيدخل إلى أرض الملعب من أجل الدفاع عن حظوظه، فالدحيل يريد مواصلة الأداء الجاد والقوي، والأهلي من جانبه سيحاول تعويض خسارته الأولى.
وقال: وعلينا أن نكون جاهزين، وأن يكون اللاعبون في كامل تركيزهم، في ظل الصعوبات التي سنواجهها في هذه المباراة، ولكنّ التركيز سيكون العامل الحاسم في مثل هذه المباريات.
وأضاف أن الفريقين يملكان لاعبين أصحاب مستويات مميزة للغاية، وسيكون علينا أن نعمل بقوة من أجل إيقاف خطورة تحركات لاعبي الأهلي، وأن نخرج من المباراة بالنتيجة التي نريدها.

كريمي: نعلم قوة المواجهة

أعرب علي كريمي عن ثقته في قدرة زملائه على الخروج بنتيجة إيجابية، وقال: الحمد لله على الانتصار الذي نجحنا في تحقيقه في المباراة الأولى، وهو كان مهماً للغاية بالنسبة لنا، فمثل هذه البطولات تكون الطريقة الأفضل للظهور فيها هو تحقيق الانتصار في أولى مبارياتك، فهو يمنح اللاعبين الثقة التي يريدونها، ويعطيهم الدافع لمواصلة أداء العروض الجيدة عكس الهزيمة التي ستحتاج للمزيد من العمل، من أجل إخراج اللاعبين من أجوائها، وإعادتهم للطريق الصحيح من جديد.
وقال كريمي: نعلم تماماً قوة المواجهة التي تنتظرنا أمام الأهلي وصعوبتها، ولكن اللاعبين عازمون على الخروج منها بنتيجة إيجابية.

«الراقي» يسعى لإنقاذ موسمه

ذكر تقرير للاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن الأهلي السعودي «الراقي» يعيش موسماً سيئاً على الصعيد المحلي، وهو في طريقه للانتهاء بالمناطق السفلية للمرة الأولى منذ أكثر من عقد من الزمان، بينما تم إقصاؤه من الجولة الأولى لكأس الملك 2020-2021، مما يعني أن فرصه في التأهل إلى دوري أبطال آسيا 2022 ضعيفة. لم يكن من الممكن أن ينطلق الفريق القادم من جدة في بداية أسوأ من هذه خلال مشواره القاري، عندما سقط على أرضه، بنتيجة 2-5 لتتركه في أسفل ترتيب المجموعة الثالثة. كانت تلك الخسارة هي السابعة على التوالي للأهلي في جميع المسابقات، بينما خاض تسع مباريات دون فوز في سلسلة تمتد منذ أوائل فبراير. لإنقاذ موسمه، يجب على فريق المدرب الروماني لورينت ريغيكامب بالتأكيد تحقيق نتيجة أفضل أمام الدحيل المتألق والمليء بالنجوم، اليوم.
وقد استقبل الأهلي السعودي 22 هدفاً في سبع مباريات خسرها؛ لذا فأولاً وقبل كل شيء يجب أن يُقوي خط دفاعه قبل المباراة أمام الفريق القطري ذي النزعة الهجومية. على الجانب الإيجابي، أحرز عمر السومة، الذي سجل هدفين أمام الاستقلال، أربعة أهداف في مبارياته الأربع الماضية، وسيحتاج فريقه إليه في أفضل حالاته، فيما يمكن اعتبارها بالفعل مواجهة مصيرية.

 

_
_
  • العشاء

    7:41 م
...