الثلاثاء 3 ربيع الأول / 20 أكتوبر 2020
 / 
10:22 م بتوقيت الدوحة

نواب بحرينيون يثمّنون موقف الكويت من اللاجئين السوريين

المنامة - كونا

الثلاثاء 17 مارس 2015
أمير الكويت يبحث مع الزياني تحضيرات القمة الخليجية

 أكد أعضاء من مجلس النواب البحريني اليوم أهمية مؤتمر المانحين الثالث الذي سيعقد في دولة الكويت نهاية الشهر الجاري من أجل تقديم المساعدات الإنسانية للشعب السوري والتخفيف من معاناتهم خاصة اللاجئين منهم في هذه الفترة العصيبة التي يمرون بها.

وقال النواب في تصريحات متفرقة لوكالة الأنباء الكويتية "كونا" إن مبادرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه عكست الموقف الإنساني لسموه ولدولة الكويت في دعم المحتاجين من الشعب السوري.

وأضافوا أن هذه النوعية من المبادرات الإنسانية التي تقوم بها الكويت على مدار العقود الماضية توجت بحصول سمو أمير البلاد على لقب قائد العمل الإنساني والكويت مركزا للعمل الإنساني، مثمّنين المبادرة الكويتية الإنسانية لدعم المحتاجين واللاجئين من الشعب السوري.

وشددوا على أن الكويت اكتسبت سمعة دولية كبيرة نتيجة توجيه جهودها الخالصة نحو الاهتمام بالجوانب الإنسانية ومساعدة الشعب السوري للتخفيف من معاناته التي استمرت ما يقارب أربع سنوات دون وجود بوادر لانتهاء الأزمة الإنسانية التي يعيشها هذا الشعب.

في هذا الصدد ذكر النائب عادل العسومي لـ"كونا" أن هذه المواقف والمبادرات التي تقوم بها الكويت ليست غريبة على أهلها فهم سباقون إلى فعل الخير سواء على المستوى الرسمي أو الشعبي، مضيفا أن الشعب السوري في أشد الحاجة إلى هذا النوع من المساعدات من أجل تخفيف معاناته.

وأضاف أن أعداد اللاجئين تتزايد بشكل مستمر مع زيادة سوء الأوضاع في الداخل السوري وهذا ما يعكس أهمية هذا المؤتمر لاسيما مع وصول أعداد اللاجئين حسب التقارير إلى ما يقارب أربعة ملايين لاجئ سوري وهذا يشكل ضغطا على الدول المستضيفة ما يتطلب تدخلا دوليا من أجل تقديم المساعدة.
من جانبه قال النائب خليفة الغانم إن أزمة الشعب السوري تحتاج إلى مبادرة كبيرة في مثل حجم مؤتمر المانحين الذي تبنت الكويت فكرته وتنفيذه على مدار السنوات الثلاث الماضية الأمر الذي يؤكد حرص الكويت على تبني معالجة لأزمة الشعب السوري.

وأكد الغانم أن استمرار إقامة المؤتمر لا يعني استمرار تأثير الأزمة وحدها فقط وإنما يعني كذلك استمرار الاهتمام الكويتي بمعالجة وضع اللاجئين السوريين وعدم الاكتفاء بمؤتمر واحد ما يدل على جدية وإصرار الموقف الكويتي في معالجة أوضاع الشعب السوري وتخفيف معاناته.

في السياق ذاته ثمّن النائب جمال داوود لـ"كونا" مبادرة سمو أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه والكويتيين عموما على إقامة المؤتمر، معتبرا "أنه ليس أمرا غريبا على الكويت التي دائما ما اتسمت بهذه الصفة على مدار العقود الماضية في تبني كل الجهود من أجل مساعدة المحتاجين من مختلف أنحاء العالم".

وأعرب عن تمنياته بنجاح المؤتمر وتحقيق أهدافه من أجل إنهاء معاناة الشعب السوري الذي أصبح في أمس الحاجة إلى تقديم كل أنواع المساعدة. مؤكدا أن هذا المؤتمر سيكون له دور مهم في التخفيف من المعاناة الإنسانية التي يعيشها الشعب السوري حاليا.

وتستضيف دولة الكويت في 31 مارس الجاري مؤتمر المانحين الثالث لدعم الوضع الإنساني في سوريا بعد استضافتها المؤتمرين الأول والثاني في 2013 و2014 بمشاركة عدد من الدول العربية والأجنبية والمنظمات غير الحكومية الإقليمية والدولية.

يذكر أن قيمة التعهدات المقدمة من الدول المشاركة في المؤتمر الأول للدول المانحة الذي عقد في يناير 2013 بلغت نحو 5ر1 مليار دولار منها 300 مليون دولار من الكويت فيما ارتفعت قيمة التعهدات في المؤتمر الثاني في يناير 2014 إلى 4ر2 مليار دولار منها 500 مليون دولار من الكويت.

_
_
  • العشاء

    6:32 م
...