الأحد 6 رمضان / 18 أبريل 2021
 / 
05:27 ص بتوقيت الدوحة

الدبلوماسية القطرية تتخطى حواجز الحصار ببراعة

قنا

الجمعة 16 يونيو 2017
وزارة الخارجية
حققت الدبلوماسية القطرية، بأدائها الرصين وحضورها اللافت نجاحاً كبيراً في شرح وجهة نظر دولة قطر، والحقيقة الغائبة وراء الاتهامات الباطلة التي وجهت إليها بدون سند أو برهان، والتي أدت إلى قرارات وفرض إجراءات جزافية لحصار قطر في سابقة تاريخية، بل إن النجاحات المشهودة للدبلوماسية القطرية «حاصرت» دول المقاطعة ووضعتها في خندق الدفاع عن النفس في أكثر من مناسبة.
وعلى مدار عشرة أيام حشدت دولة قطر بفضل تلك الدبلوماسية الواعية، وبتوجيهات من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تأييداً دولياً واسعاً وتفهماً من مختلف دول العالم الصديقة والشقيقة، الأمر الذي ساهم في إزالة كل ما من شأنه تعكير صفو النجاحات التي راكمتها قطر على مدار سنوات طويلة كعضو فاعل في المجتمع الدولي وشريك يعتمد عليه في حل الخلافات وإرساء مبادئ السلم والأمن الدوليين.
ومنذ بداية الأزمة، شكلت الاتصالات التي جرت بين حضرة صاحب السمو وعدد من قادة دول العالم، مرجعية سارت على إثرها التحركات الدبلوماسية القطرية بنجاح لشرح الحقائق ووضع الأمور في نصابها الحقيقي.. ولا شك أنه حين تتحرك دول كبرى للاستماع إلى أمير دولة قطر فإن الأمر يعطي دلالة قوية عن تأثير الدوحة وثقلها، ليس فقط في الإقليم ولكن في العالم بأسره.
ومع الأيام الأولى للحصار تلقى سمو الأمير المفدى اتصالات من قادة كل من (فرنسا وروسيا والولايات المتحدة الأميركية وألمانيا) أبدوا جميعهم استعدادهم لبذل ما يمكن لاحتواء الأزمة الخليجية، حفاظاً على أمن واستقرار المنطقة.. كما تركزت الاتصالات التي تلقاها سموه من كل من قادة الكويت وتركيا وإندونيسيا حول سبل الوساطة الممكنة، وعبرت عن التعاضد واللحمة ما بين شعوب هذه الدول العربية والإسلامية وما بين شعب قطر، بل ومبادرتهم بتقديم كافة أوجه العون والدعم اللامحدود لقطر حكومة وشعباً.
جنباً إلى جنب مع تلك الاتصالات، كانت الدوحة محطة مهمة للقادة وكبار المسؤولين في الدول الصديقة والشقيقة الحريصة على إيجاد حل للازمة وكسر الحصار المفروض على دولة قطر وما ترتب عليه من آثار، حيث جاءت الزيارة التي قام بها سمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت إلى الدوحة لتؤكد أهمية حل الخلاف داخل البيت الخليجي الواحد، والأمر ذاته عززته زيارة معالي السيد يوسف بن علوي بن عبد الله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان.
وتأكيداً على الموقف التركي الداعم دائماً لقطر وشعبها، جاءت الزيارة الأخيرة لسعادة السيد مولود جاويش أوغلو وزير الخارجية وسعادة السيد نهاد زيبكجي وزير الاقتصاد بالجمهورية التركية الشقيقة، لتبرهن على عمق العلاقات القطرية التركية والدور التركي الفاعل في احتواء الأزمة ورفض الحصار المفروض على دولة قطر.

_
_
  • الظهر

    11:33 ص
...