الأربعاء 13 ذو القعدة / 23 يونيو 2021
 / 
08:24 م بتوقيت الدوحة

5 أمراض جديدة تصيب البشر سببها الإفراط في استخدام الجوال

العرب- مواقع إلكترونية

السبت 15 مايو 2021
5 أمراض أصبحت شائعة بين مستخدمي الهواتف المحمولة

رصد أطباء تسجيل إصابات مرَضية جديدة سواء في عياداتهم أو ما يتحدث به المستخدمون على منصات التواصل سببها إفراط الأشخاص في استخدام الهواتف الذكية. 

وكشف موقع "ذا نيكست ويب" عن تلك الأمراض، نقلاً عن الأستاذ آدم تايلور، مدير مركز تعلُّم التشريح السريري، بجامعة لانكستر، في المملكة المتحدة الذي قال إن هناك 5 أمراض أصبحت شائعة بين مستخدمي الهواتف المحمولة من أهمها: 

خنصر الهاتف الذكي

أبلغ عدد من الأشخاص عن تغيير في موضع إصبعهم الخنصر أو حدوث انحناء في العظم الأوسط فيه.

وأوعز تايلور سبب ذلك إلى الطريقة التي نحمل بها أجهزتنا المحمولة، حيث يتم وضع وزن الهاتف بشكل طبيعي على الخنصر، مشكِّلاً إجهاداً قوّياً عليه، حيث يعمل على شد الأنسجة الرخوة والأربطة.

مرفق الهاتف الخلوي

يمكن أن يؤدي حمل الهواتف المحمولة على الأذن أو رفعها أثناء الاستلقاء على السرير فترة طويلة، إلى الشعور بعدم الراحة والألم والوخز في الساعد والإصبع الصغيرة. 

تُعرف هذه الحالة، التي يُطلق عليها اسم "مرفق الهاتف الخلوي"، وسريرياً باسم "متلازمة النفق المرفقي"، وتحدث بسبب احتكاك كتفك بالعصب الزندي، وهذا هو أحد أعصاب الذراع الرئيسة.

عادةً، يمتد هذا العصب حتى 5 مم في الطول عندما نثني الكوع لدينا للحفاظ على الوظيفة، لكن الانحناء المطول يضغط على العصب ويقطع إمداد الدم إليه، فيما أظهرت الدراسات أن استخدام الهاتف الخلوي يزيد بنسبة 69% من الضغط على العصب الزندي.

وثبت أيضاً أن فترة قصيرة، مدتها ست دقائق، من افتراض وضعية المكالمة الهاتفية- مع ثني الكوع باستمرار لإمساك الهاتف بأذنك- يمكن أن تؤثر في قدرة الشخص على إيصال المعلومات الحسية إلى الدماغ، وتجعل الحركات الانعكاسية أبطأ.

يُصنف "مرفق الهاتف الخلوي" الآن على أنه ثاني أكثر إصابات العصب العلوي شيوعاً بعد متلازمة "النفق الرسغي". 

يعد الألم والوخز في اليد أكثر الأعراض شيوعاً ويمكن علاجهما بسهولة عن طريق تغيير الوضع، ولكن المشاكل طويلة المدى يمكن أن تسبب تلاشي العضلات التي يغذيها العصب الزندي.

مخلب النص

تحدث إصابة "مخلب النص" بسبب الإجهاد المتكرر إثر الانحناء المستمر والحركات المتكررة الصغيرة للإبهام على الشاشة.

تشير الأبحاث إلى أنَّ حمل الهواتف بيدين أمر تفضيلي، لأنه يتقاسم عبء العمل بين اليدين ويقلل من احتمالية حدوث تغييرات دائمة.

الرقبة والتنفس

استخدام الهاتف الذكي فترات طويلة يؤدي إلى تغيير موضع الرأس على الرقبة كلما طالت مدة بقاء الشخص في التحديق بالشاشة. 

هذا يؤدي أيضاً إلى آلام الرقبة وضعف التوازن، وتؤثر هذه التغييرات في الوضعية أيضاً على لوح الكتف، مما يزيد الضغط على العضلات المرتبطة به، وهذا يمثل مشكلة خاصة؛ نظراً إلى أن عديداً من هذه العضلات ضرورية لحركة الذراع.

ولكن الأمر الأكثر إثارة للقلق هو أن الأبحاث تُظهر أن هذه التغييرات في وضعية وطريقة جلوسنا أثناء استخدام أجهزتنا لها تغيير ضار في وظائف الرئة، مما يقلل من ذروة تدفق الزفير (حجم الهواء الذي يمكنك طرده في التنفس)، مما يشير إلى كيفية انسداد الشعب الهوائية. 

بمرور الوقت، يمكن أن تقلل هذه التغييرات من وظيفة الجهاز التنفسي في الجسم، وتقلل كمية الهواء الذي يمكن استنشاقه وزفيره، وزيادة معدل ضربات القلب؛ لضمان حصول الجسم على كل الأكسجين الذي يحتاجه. 

ولوحظ انخفاض كبير في وظائف الرئة لدى الأطفال، مما يشير إلى أن الوصول المبكر إلى الهواتف الذكية وزيادة استخدامها قد يتسببان في تغيرات ضارة في سن مبكرة.

الإدمان

بالطبع، هناك أيضاً آثار نفسية واجتماعية للاستخدام المفرط للهاتف الذكي، من ضمنها إدمان الهواتف الذكية، الذي أصبح على نحو متزايد، مشكلة مشتركة عالمياً.

تشمل أعراض إدمان الهواتف الذكية النوم المتقطع، وصعوبة إكمال المهام، والعزلة عن الناس، ويمكن أن يتسبب الاستخدام المفرط في تنامي رهاب الخوف، وهو الخوف من عدم وجود هاتف محمول، وينتج عن هذا القلق التعرق، والإثارة، والرجفة.

 

 

_
_
  • العشاء

    7:58 م
...