الأربعاء 19 رجب / 03 مارس 2021
 / 
12:22 م بتوقيت الدوحة

بذخ المأكولات ظاهرة تتجاوز فاتورتها الماديات.. بين الكرم والتبذير.. أطنان من الطعام تُلقى في «القمامة»

حنان غربي

الخميس 14 يناير 2021

تنتشر ظاهرة تبذير الطعام والبذخ في منظقتنا العربية بكثرة، وتعتبر منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» أن ضياع وتبذير الغذاء مشكلة عالمية كبيرة، حيث إن ثلث الأغذية المنتجة في العالم يضيع أو يبذر سنوياً بين الحقل وطبق الطعام، وهو ما يعادل كمية كبيرة من الطعام السليم تماماً والصالح للأكل بقيمة 3.1 مليار طن أي 216 كغ لكل شخص. 

ولا تترتب على هذا التبذير تكاليف اقتصادية ضخمة فقط، بل إن لضياع وتبذير الغذاء عواقب بيئية واجتماعية باهظة الثمن، ويرتفع ضياع وتبذير الغذاء في منطقتنا وفي وشمال أفريقيا، ويساهم في تقليل وفرة الغذاء، وندرة المياه المتزايدة، والآثار البيئية الضارة، وزيادة الواردات الغذائية، في منطقة تعتمد بالفعل بشكل كبير على توريد الغذاء. وحسب آخر الإحصائيات التي نشرتها منظمة «الفاو» في عام 2019، فإن نسبة ضياع وتبذير الغذاء في منطقة الخليج العربي تصل إلى 30 %، أي أن ما يقرب من ثلث استهلاك الفرد الواحد من الغذاء يُلقى في حاويات القمامة، ليتم إعدامه في نهاية الأمر.

طعام للتصوير
يملك الشيف محمد لاري مطعماً شعبياً بسوق واقف، ولأنه مكان سياحي فإن أغلب زبائن المطعم من السياح الذين يحضرون إلى المطعم للتعرف على الأطباق الشعبية المحلية يكون هدفهم استكمال مسار رحلتهم السياحية من خلال تصوير الأطباق ونشرها، فالفرجة تهمهم أكثر من الأكل. 
وفي هذا السياق، يقول محمد: أغلب زبائني من السياح، وهم لا يعرفون الأطباق المحلية، لذا فإن من مسؤولية موظفي مطعمنا أن يشرحوا لهم الأطباق، وأن ننصحهم بخصوص الكميات التي تناسب عددهم، لأن الأكل المتبقي يُرمى ولا يمكن الاستفادة منه بأي شكل من الأشكال، لكن ما زلنا نلاحظ الإسراف عند بعض، فكثيراً ما يزورنا زبائن يأتون إلى المطعم للتباهي وللتصوير فقط، وهو ما يؤدي إلى الإسراف والهدر دون الحاجة الحقيقية.

وعي أكبر
من جانبه، يرى خالد محمود يوسف المحمود -صاحب أحد المطابخ الشعبية- أنه في السنوات الأخيرة أصبح هناك وعي كبير لدى الجمهور فيما يخص كيفية الاستهلاك، وهذا يرجع إلى عدة عوامل، أبرزها: ارتفاع نسبة التعليم والثقافة لدى الأفراد والأسر، وتبني الثقافة الاستهلاكية الصحيحة، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأطعمة التي حدّت بشكل كبير من قيام العديد من العائلات بشراء ما لا يحتاجونه وتخزينه.
وقال المحمود إنه حتى في إقامة المناسبات المختلفة من أعراس وحفلات وغيرها، أصبح هناك وعي فيما يخص عدم هدر ما تبقى، أو ما لم يُلمس من طعام بعد انتهاء المناسبة، وهذا بالتواصل مع الجمعيات الخيرية التي تقوم مشكورة بإرسال سيارات تابعة لها لجمع الطعام المقبول وإعادة تغليفه وترتيبه والتبرع به لمن يستحقه من المحتاجين والفقراء.
وأضاف أن الطلبات التي تصلهم كثيراً ما تكون غير عقلانية، لكن إدارة المطعم تسعى إلى عقلنة الطبات وترشيدها ونصح الزبون، وهنا يوضح المحمود: نتلقى طلبات مبالغ فيها أحياناً لكننا نسأل الزبائن في البداية عن عدد الضيوف، وبناء عليه نقوم بنصحهم بالكميات المناسبة لهم ولضيوفهم، لكن رغم ذلك نجد بعض الأشخاص يطلبون طعاماً لضعف عدد ضيوفهم، وذلك يمثل في نظرهم إكراماً للضيوف، وحتى في هذه الحالات ننصحهم بعدم رمي الأكل بل توجيه المتبقي منه إلى الفقراء والمحتاجين.

ربة الأسرة تخلت عن مسؤولياتها
رأي آخر تبنته سارة العمادي التي ذكرت أن استمرار ارتفاع نسب الهدر في الصرف على الطعام مشكلة كبيرة تتعدى آثارها السلبية نطاق الأسرة، فهي تضر البيئة والمجتمع والدولة، ولذلك لا بد من مواجهتها، واعتبرت أن الأسر تترك عمليات الشراء والطهي في يد الفئات المساعدة دون رقابة، وهذا خطأ فادح، كما أن ربة البيت لا تراقب ولا تحصر احتياجات الأسرة، فتجد الطباخ في الأسرة يطبخ، لكن أغلب أفراد الأسرة يعتمدون على «الديليفري»، فتجد الأبناء وخصوصاً الشباب منهم يدخلون البيت لكنهم لا يرغبون في الغذاء أو العشاء من الطعام الموجود ويفضلون أكل المطاعم، وهو ما يسبب هدر الطعام الذي طبخ في البيت.
وتضيف العمادي: لا بد من محاربة ظاهرة هدر الطعام، فعلى المجتمع استقبال ثقافة جديدة وتغيير نمط الحياة من خلالها، وهذا باتباع سلوك أو نمط صحيح وترك السلوك أو النمط خاطئ، ولكن هذا لن يتم إلا بحملة توعوية كبيرة تبدأ من المجمعات التجارية نفسها، وهذا من خلال عرض سلبيات هدر المواد الغذائية على شاشات عملاقة داخل أكبر وأشهر المجمعات التجارية، ولا بد من أن تعرض هذه الحملة التوعوية على جميع وسائل الإعلام.

نحن مسؤولون أمام الله
من جانبه، قال حسن المريخي: نحن بحمد الله نعيش أمناً ورخاءً ورغداً في العيش ليس له نظير، ونحن مسؤولون أمام الله عن هذه النعم، فكلما كانت الوليمة متوسطة على قدر عدد المدعوين دون إسراف ولا تبذير أو طعام العائلة يناسب عدد أفرادها كلما زادت البركة، فطعام الإثنين للأربعة، كما يجب التركيز على أهمية دور الأسرة في تربية أبنائها بشكل صحيح، عبر توجيههم نحو الحفاظ على النعمة والبعد عن الإسراف والتبذير، الأمر الذي من شأنه أن يخرج جيلاً واعياً بأهمية عدم الهدر في الصرف على المواد الغذائية، فكثير من الشباب يكون داخل البيت أو المجلس والطعام متوفر، لكنه يصر على طلب «ديليفري» وهي من التصرفات التي تزيد في إهدار الطعام، ويجب علينا تغييرها.

«ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ» 
النعمة مسؤولية، وكل مسؤول محاسب، لذا على كل شخص أن يتقي الله في النعمة، وأن يحذر التبذير الذي يعد سبباً من أسباب الهلاك ومحق البركات وزوال النعم، وذلك لأنه تفريق للمال على وجه الإسراف، ومن أوجه التبذير مجاوزة حد الاعتدال في الطعام والشراب. وعن رأي الدين في ذلك، قال فضيلة الداعية جاسم بن محمد الجابر، رئيس لجنة البحوث والفتوى بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين - فرع قطر: إن الضيافة من مكارم الأخلاق وآداب الإسلام ومن خلق النبيين والصالحين وقد جعلها الله من صفات الأنبياء فقال سبحانه: (هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ * إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَاماً قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ * فَرَاغَ إِلَى أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ * فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ).
وأضاف الجابر: ورغب في ذلك الرسول -صلى الله عليه وسلم- فقال فيما رواه البخاري ومسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه). وإذا كان الشارع حث على إكرام الضيف، فإنه نهى عن الإسراف في ذلك لما يترتب عليه من الأضرار بالأفراد والمجتمع قال تعالى: {وَٱلَّذِينَ إِذَآ أَنفَقُواْ لَمْ يُسْرِفُواْ وَلَمْ يَقْتُرُواْ وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًاً}.
وختم فضيلته بأن الحد والضابط بين الإسراف والكرم يرجع إلى العرف، وهو يختلف من مكان إلى آخر، ومن شخص إلى آخر.

راشد الهاجري: «الإتيكيت» لا يقبل التبذير
لموضوع التبذير والبذخ جانب «إتيكيت» ونظرة مجتمعية اعتبره راشد الهاجري -رئيس الأكاديمية الدبلوماسية وخبير إتيكيت- جانباً يستقيم بالتوعية والتثقيف، وذكر أنه حتى في أكبر المأدبات التي تقام على شرف رؤساء وحكام أو حتى ملوك، فإن من البروتوكول ألا يكون هناك تبذير في الطعام وكميات كبيرة مهدورة، ومن «البرستيج» أن تكون الكميات مناسبة لتفادي رمي الطعام وإهداره.
وعن الفرق بين البذخ والكرم، قال الهاجري: الكرم محمود وهو من مكارم الأخلاق، في حين أن البذخ مذموم سواء في الشريعة الإسلامية أو في القوانين الموضوعة التي تخص البروتوكول والإتيكيت، فبعض الناس يكون لديهم لبس أو خلط بين مفهوم الكرم ومفهوم التبذير، فالكرم شيمة من شيم الصالحين والخيرين، وللكرماء نصيب من المدح والتعظيم في الأمثال العربية والشعر العربي القديم، لكن التبذير فيه الكثير من المضرات، فوصول نسب الهدر في المواد الغذائية إلى الأرقام المسجلة في هذا الزمن يُنذر بخطر لا بد الجميع أن ينتبه له، فالهدر في الطعام له أضراره البيئية، وكلما زادت كمية النفايات كلما تضررت البيئة التي نعيش فيها، وهناك أضرار اقتصادية بالغة، وانعدام لثقافة إدارة المال بين المستهلك والصرف بدون حساب، وابتعاد عن مبدأ التوفير والادخار، رغم أن الشرع حرَّم التبذير والإسراف، وهذا ما ورد فيه العديد من الأحاديث النبوية والآيات القرآنية.
ويؤكد الهاجري أن الفرق بين التبذير والكرم يتضح في نية المنفق وفيما ينفق، ومن الضروري محاربة ظاهرة التبذير وتعديل السلوكيات المجتمعية في هذا الاتجاه من الإسراف إلى ضبط الإنفاق، وأن يتم الاقتصاد في الصرف على الأطعمة التي ينتهي المطاف بالجزء الأكبر منها في القمامة، خصوصاً في الولائم التي يكثر فيها الإسراف والتبذير، حيث يجب علينا أن نتعود على جلب كميات الطعام بقدر الحاجة ودون إسراف أو تبذير. 
كما شدد الهاجري على ضرورة توفير حلول للاستفادة من طعام الولائم بدلاً من التخلص منها بلا استفادة حقيقية، لافتاً إلى إمكانية نشر ثقافة الاستفادة مما يتبقى من هذه الولائم، وتوجيهها إلى جهات متخصصة لتوزيعها على المتعففين من الأسر الفقيرة. 
وتابع: لا بد من العمل علی التوعية بضرورة خفض الإنفاق على الطعام خصوصاً أنه يفسد وعدم المبالغة في هدر الولائم، لأنه ضد حفظ النعم، والاقتصاد الذي حثت عليه تعاليم الإسلام، موضحاً أن ديننا الحنيف يدعو إلى عدم الإسراف والتبذير، وإن لم نحافظ على هذه النعم بالشكر وعدم البذخ قد يؤدي إلى ضياعها.

د خالد المقدّم: أضرار اقتصادية واجتماعية وبيئية للتبذير في الطعام

للبذخ والإفراط والتبذير في الطعام عدة أبعاد اقتصادية اجتماعية وبيئية، لكن قد يكون البعد الصحي هو أكثر الأبعاد فتكاً بالإنسان، ويعتبر الدكتور خالد المقدم استشاري عام تغذية، أنه ناهيك عن كل الأبعاد التي تضر المجتمع والبيئة، فإن الأضرار النفسية كذلك كبيرة، حيث يتباهى الناس بالبذخ والتبذير، وتزداد الأنانية، ففي مجتمعاتنا العربية يكثر «البوفيه المفتوح»، الذي لا تجده في مجتمعات أخرى تعتمد ترشيد الإنفاق، وتوزيع الأكل بطرق مقننة، على عكس مجتمعاتنا التي تعتمد على التفاخر وتوزيع أنواع لا تُعد ولا تحصى من الأطعمة التي يُرمى الجزء الأكبر منها في القمامة.
وأوضح د. خالد أن جسم الإنسان يحتاج إلى قدر معين من الطعام، إذا زاد عن حده أصبح ضرراً ومرضاً، فالمعدة بيت الداء، وما يدخل بطنك كفيل بأن يتحكم بصحتك.
ويضيف: كل زيادة في الطعام تخزن على شكل دهون، وهو ما ينتج عنه مشاكل صحية كبيرة، فالإنسان يصرف أموالاً لشراء أطعمة تزيد عن حاجاته، ويجد نفسه يصرف أموالاً أكثر ليحل تلك المشاكل الناجمة عن الإفراط في الطعام، حيث تكثر في مجتمعاتنا عمليات قصّ المعدة وشفط الدهون، وبعض الأمراض الأخرى كالنقرس، وارتفاع نسبة حمض اليوريك في الجسم، والسكري، وتراكم الدهون الثلاثية، كذلك مشاكل الشرايين والقلب بسبب الدهون، كذلك أمراض الكلى التي تتسبب فيها كثرة المواد الحافظة في الجسم، إضافة إلى لائحة طويلة من الأمراض تسببها الزيادة في الطعام.

يوسف الخليفي: مركز حفظ النعمة نموذج في التوعية والتثقيف
على الجانب الآخر، تبذل الدولة العديد من الجهود لحفظ النعمة، سواء عن طريق الهيئات الحكومية أو الجمعيات الخيرية والهيئات غير الحكومية، ومن أهم الجهات الفاعلة في عملية حفظ النعمة ومكافحة إهدار النعمة، مركز حفظ النعمة الذي أسس بمبدارة مجتمعية هادفة إلى خلق جو من التكافل المجتمعي.
وعن المركز ودوره في المجتمع، يقول يوسف عبدالله الخليفي، مسؤول العلاقات العامة بمركز حفظ النعمة: إن المركز ليس مجرد مركز لحفظ الطعام فقط، بل يسعى لأن يكون نموذجاً في التثقيف والتوعية. وأضاف: إن جمع فائض الطعام مهمة تتطلب جهداً كبيراً، إلا أن الجهد الأكبر يتمثل في توعية المجتمع وتثقيفه والحد من هدر الطعام الذي يمثل خسارة للفرد والمجتمع على السواء.
وتابع الخليفي قائلاً: أعتقد أن هناك زيادة في الوعي بأهمية ترشيد الاستهلاك وتوزيع فوائض الطعام على الفقراء والمحتاجين في مجتمعنا، فمن خلال معاينات وتجاربنا لاحظنا اهتمام أفراد المجتمع بالحفاظ على النعم من خلال الحرص على التواصل معنا لمنع أي هدر للفائض، إلا أن التغلب على مظاهر البذخ والإسراف لن يتم بين عشية وضحاها، بالجهد والتوعية ونشر هذه الثقافة مسؤوليتنا جميعاً وبالأخص وسائل الإعلام المختلفة.
وأوضح أن فكرة المركز بدأت في عام 2008، حيث تم تأسيس مشروع حفظ النعمة الذي يعتبر بنك الطعام الأول في قطر بمبادرة مجتمعية، وكان دوره يقتصر فقط على جمع فائض الطعام وتوزيعه على المحتاجين داخل قطر، ثم أصبح مركزاً اجتماعياً توعوياً لاستقبال فائض الأطعمة والأثاث وإعادة توزيعها. ويمكن التواصل مع حفظ النعمة من خلال مركز الاتصال على رقم 44355555 الذي يقوم بدوره بتحويل الطلب إلى القسم المختص، حيث تصل المتصل رسالة تليفونية تخبره بتسجيل الطلب وتحديد فترة تنفيذ الطلب، فتبرعات فائض الطعام يتم الاتصال بشكل سريع خلال بضع دقائق، أما تبرعات الأثاث والأجهزة المنزلية فيتم الاتصال خلال 48 ساعة.
وتابع الخليفي: لدينا في المركز قسمان، الأول: بنك الطعام، ويهتم بالحفاظ على الفائض من الطعام المطبوخ والمواد الغذائية الجافة وإعادة توزيعها على المحتاجين من الأفراد والأسر، والثاني: المستودع الخيري، ويستقبل التبرعات من الملابس والأثاث والأجهزة الكهربائية والإلكترونية وإعادة توزيعها على المحتاجين من الأفراد والأسر، وهناك قسم خاص بالبحث الاجتماعي ودراسة مساعدة المحتاجين من الأفراد والأسر.
وأشار إلى أن القائمين على المركز يتعاملون مع التبرعات المختلفة بطرق مختلفة، فالتبرعات الغذائية مثلاً يتم التعامل معها بسرعة فائقة حرصاً على صلاحية تلك الأغذية، وذلك عبر فريق مدرب يعرف مناطق تواجد العمال ومساكنهم. أما الأثاث والملابس والأجهزة الكهربائية، فيعمل المركز على توزيعها على الأسر المحتاجة بعد دراسة حالتها من قبل لجنة المساعدات العينية، والباقي يتم عرضه للبيع بأسعار رمزية للأسر ذات الدخل المحدود، لافتاً إلى أن الهدر في الأثاث يسبب مشكلة بيئية، فهي مخلفات غير قابلة للتحلل.
وأكد الخليفي أن المركز يسعى للتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث لتقديم البيانات والأرقام المتعلقة بإقامة دراسة بحثية تقوم على أسس علمية تعرّف بنسبة الهدر في المجتمع وآثاره البيئية والاقتصادية، ووسائل تجنبه، وإمكانية تحويل الأغراض المهدورة إلى موارد نافعة.
 

_
_
  • العصر

    3:07 م
...