الأربعاء 13 ذو القعدة / 23 يونيو 2021
 / 
08:19 م بتوقيت الدوحة

المئات من صواريخ المقاومة الفلسطينية تضرب إسرائيل

غزة - وكالات

الخميس 13 مايو 2021

أمطرت فصائل المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة البلدات الإسرائيلية بالصواريخ، بعد تصعيد العدوان الصهيوني على القطاع، مما أدى إلى استشهاد 65 شهيداً بينهم 16 طفلاً و5 سيدات ورجل مسن، حسبما ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية، بينما قالت واشنطن إنها سترسل مبعوثها لمحاولة تهدئة أعنف قتال بين الجانبين منذ سنوات.
وفي إسرائيل، قال مسؤولون بقطاع الصحة: إن 6 قُتلوا بينهم جنود بعد استهداف الصواريخ الفلسطينية لمناطق مهمة في البلدات الإسرائيلية.
وذكرت حركة حماس في بيان: «تزفّ كتائب الشهيد عز الدين القسام إلى أبناء شعبنا وأمتنا في كل مكان استشهاد القائد القسامي المجاهد باسم عيسى... قائد لواء غزة في كتائب القسام، وثلة من إخوانه القادة والمجاهدين»، لكن البيان أضاف أن «من خلفهم آلافاً من القادة والجند يواصلون المسير ويحملون الراية ويذيقون العدو الويلات».
وقال إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس: «المواجهة مع العدو مفتوحة».
وذكر مصدر فلسطيني أن جهود قطر ومصر والأمم المتحدة بشأن التوصل إلى هدنة لم تحقق أي تقدم حتى الآن، لإنهاء القصف المتبادل الذي اندلع هذا الأسبوع بعد تصاعد حدة التوتر خلال شهر رمضان والاشتباكات في القدس الشرقية.
وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس الأربعاء: إن الولايات المتحدة سترسل دبلوماسياً رفيعاً للشرق الأوسط لحثّ الإسرائيليين والفلسطينيين على التهدئة، واصفاً المشاهد في المنطقة بأنها «مروّعة».
وأضاف: «الصور التي خرجت الليلة الماضية مروّعة، مقتل أي مدني مأساة، طلبت من نائب مساعد وزير الخارجية -للشؤون الإسرائيلية الفلسطينية- هادي عمرو أن يتوجه إلى المنطقة فوراً للقاء الإسرائيليين والفلسطينيين... سيحثّ نيابة عني وعن الرئيس -جو- بايدن، على وقف التصعيد».
ولم يغمض لكثير من الإسرائيليين أيضاً جفن الليلة مع انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب؛ تحذيراً من موجات الصواريخ التي استهدفت قلب إسرائيل.
وقالت إسرائيلية في مدينة عسقلان الساحلية للقناة الحادية عشرة بالتلفزيون الإسرائيلي: «الأطفال نجوا من فيروس كورونا ليواجهوا الآن صدمة جديدة».
وركض إسرائيليون للاحتماء بالملاجئ أو انبطحوا أرضاً على الأرصفة في تجمعات سكانية على بعد أكثر من 70 كيلو متراً عن غزة، بينما كانت الصواريخ الاعتراضية تشقّ السماء.
وقالت مارجو آرونوفيتش، وهي طالبة في تل أبيب عمرها 26 عاماً: «إسرائيل كلها تحت الهجوم، إنه وضع مرعب حقاً».
ولقي إسرائيلي حتفه بصاروخ مضاد للدبابات انطلق من غزة وسقط على عربة قرب الحدود، حسبما قالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية، وقُتل شخصان بصاروخ أصاب سيارتهما في بلدة اللد القريبة من تل أبيب.
إغلاق منشأة للغاز
قالت شركة شيفرون الأميركية للطاقة أمس الأربعاء: إنها أغلقت منصة تمار للغاز الطبيعي قبالة ساحل إسرائيل في شرق البحر المتوسط، بناء على تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية التي قالت بدورها: إنه سيتم تلبية كل حاجات إسرائيل من الطاقة. وقال جناح «حماس» المسلح: إنه أطلق 210 صواريخ باتجاه بئر سبع وتل أبيب خلال الليل، رداً على قصف البرج السكني في مدينة غزة.
وقال هنية: «إذا أرادوا التصعيد فالمقاومة جاهزة، وإذا أرادوا التهدئة فالمقاومة جاهزة».
وبالنسبة لإسرائيل يشكل استهداف المسلحين لعاصمتها التجارية تل أبيب تحدياً جديداً في المواجهة.
وجاءت أعمال العنف بعد توتر على مدى أسابيع في القدس مع اشتباك الشرطة الإسرائيلية ومحتجين فلسطينيين عند المسجد الأقصى وفي محيطه.
وتصاعد التوتر قبل جلسة محكمة تقرر تأجيلها، في قضية يمكن أن تنتهي بطرد عائلات فلسطينية من منازل بالقدس الشرقية يطالب بها مستوطنون يهود.

_
_
  • العشاء

    7:58 م
...