الأربعاء 23 جمادى الآخرة / 26 يناير 2022
 / 
10:48 م بتوقيت الدوحة

72 فائزاً بجائزة التميز العلمي في الدورة 15

علي عفيفي

الخميس 13 يناير 2022

فوز 16 طالباً من بين 41 طالباً مشاركاً بفئة المرحلة الابتدائية
فوز4 طلاب من أصل 13 مشاركاً بفئة المرحلة الإعدادية
فوز 12 طالباً من أصل 31 مشاركاً في فئة الشهادة الثانوية
فوز 30 طالباً من أصل 80 مشاركاً في فئة الطالب الجامعي
 

أعلنت اللجنة المنظمة لجائزة التميز العلمي في دورتها الخامسة عشرة 2022م، أمس أسماء الفائزين بجائزة التميز العلمي لفئاتها التسع، حيث قرر تكريمهم في الحفل الختامي للجائزة في 2 مارس القادم.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته اللجنة في قاعة المسرح بمبنى 2 التابع لوزارة التعليم والتعليم العالي، حيث استعرض من خلاله السيد علي عبدالله البوعينين القائم بمهام الرئيس التنفيذي ورئيس اللجنة التنفيذية لجائزة التميز العلمي، أسماء الفائزين والميداليات التي حصدوها في كل فئة من فئاتها التسع. كما حضر المؤتمر السيدة عائشة عيد السليطي، والسيد عمر ثابت اليافعي أعضاء اللجنة التنفيذية للجائزة.
ومن جانبه، هنأ السيد علي عبدالله البوعينين الفائزين لهذا العامِ، والذي بلغَ عددهم 72 فائزاً وفائزةً من إجمالي 267 متقدماً لنيلِ الجائزة، معربا عن فخره بما قدمُه الفائزون لوطنِهم الحبيبِ قطر؛ الذي ينتظرُ سنوياً رؤيةَ المزيدِ مِنَ المتميزين، ويطمحُ لرؤيةِ إنجازاتِهمُ الطيبةِ على أرضِهِ العطشى لكلِّ تفوقٍ وتميز.
وتطرق من خلال المؤتمر إلى إحصائيات فوز المتقدمين والفائزين بالجائزة حسب الفئات، حيث أظهرت النتائجُ فوزَ 16 طالباً متميزاً من أصلِ 41 طالباً مُشاركاً في فئةِ الطالبِ المتميزِ للمرحلةِ الابتدائية، بينما فاز في فئةِ الطالبِ المتميزِ للمرحلةِ الإعداديةِ 4 طلابٍ من أصلِ 13 مشاركاً، وفي فئةِ الطالبِ المتميزِ للشهادةِ الثانويةِ فاز 12 طالباً من أصلِ 31 مشاركاً.
وفي فئةِ الطالبِ الجامعيِّ المتميزِ فاز 30 طالباً وطالبةً من أصلِ 80 مُشاركاً مُرشحاً للمنافسة. كما فاز بحثْ علميٌّ متميزٌ واحدٌ للمرحلةِ الثانويةِ؛ من أصلِ 16 بحثاً مشاركاً من أجل الفوز. 
وفي فئةِ المعلمِ المتميزِ فاز 5 معلمين من أصلِ 12 مُعلماً مشاركاً في مسابقةِ التميزِ العلمي. وفي فئةِ حَمَلَةِ شهادةِ الماجستيرِ فازَ اثنانِ من أصلِ 47 مشاركاً متنافساً، وفي فئةِ حملةِ شهادةِ الدكتوراه فاز دكتورٌ واحدٌ فقط من أصل 24 مشاركاً متنافساً للفوزِ بالجائزة. أما في فئةِ المدرسةِ المتميزةِ ففازت مدرسةٌ واحدةٌ من أصلِ 3 مدارسَ متقدمةٍ للمنافسة.
ولفت البوعينين بشأن المدارس والجامعات التي فاز منها أكبر عدد من الطلبة، حيث كانت أكاديمية قطر بكافة فروعها أكثر المدارس فوزاً بجائزة الطالب للمرحلة الابتدائية والتي فاز منها 5 طلاب، وللمرحلة الإعدادية كذلك وفاز منها طالبان، ومدرسة البيان الثانوية بالنسبة لمرحلة الشهادة الثانوية وفاز منها 5 طالبات، وأما بالنسبة للطالب الجامعي فكانت جامعة قطر حيث فاز منها 9 من الطلبة.
وأكد أن كلُّ تطويرٍ تمُّ على الجائزةِ إنما تمُّ بهدفِ تذليلِ كافةِ الصعوباتِ على الراغبين في المنافسة؛ لأننا نرغبُ سنوياً في اكتشافِ الطاقاتِ الفرديةِ والمؤسسيةِ مِنَ المتنافسين، وتوجيهَهُم نحو التميزِ العلميِّ في المجالاتِ التي تخدمُ تحقيقَ توجهاتِ الدولةِ التنموية.
وأشار إلى أنه تمَّ الانتهاءُ من تدريبِ سفراءِ التميزِ العلميِّ حسبَ الخطةِ التي أُعِدت لهم، وقد أثبتوا للجميع دورَهُمُ الإيجابيَّ والفعالَ في توعيةِ ودعمِ وتحفيزِ الطلبةِ المتميزين الراغبين في الترشحِ بالجائزة، فقد نقلوا أفضلَ ما عندهم من تجاربَ شخصيةٍ فذة، فباركَ اللهُ أعمالَهم.
ودعا البوعينين جميعُ المكرمينَ والمتميزينَ لهذا العامِ للمحافظة على تميزهم، وأن يستمروا في عطائِهم وبذلِ أقصى جهدِهم، والإبقاءِ على إصرارِهم الذي رأيناه في أعينِهم، والعملِ على إثباتِ ما تجودُ بهِ نفوسُهمُ المعطاءةُ والصالحة؛ لتركِ بصماتٍ فريدةٍ ومتميزةٍ في مستقبلِهم.
واختتم البوعينين كلمته قائلاً: «نعلمُ جيداً أن جائزةَ التميزِ العلميِّ - وبفضلٍ منَ اللهِ جلَّ جلالُه - أصبحت رمزاً تنافسياً عريقاً بين أبناءِ وطنِنا الغالي قطر، فأصبحَ القطريون والقطرياتُ الباحثون والمتفوقون علمياً يتسارعون للمشاركةِ فيها؛ ليبرزَ فيهم المميزونُ والمبدعون والمبتكرون من كافةِ الأعمارِ والفئات؛ حتى يحصلوا على لقبِ الفوزِ من جانب، ويحظُوا بتكريمِ صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلادِ المفدى من جانبٍ آخر، وهو أهمُّ وأروعُ تكريمٍ يحظى به الفائزون، فهنيئاً لهم ولعائلاتِهِم شرفُ التكريمِ الذي سيقامُ بمشيئةِ اللهِ في الثاني من شهرِ مارس القادمِ من هذا العام».
من جانبه، هنأ السيد عمر اليافعي، الفائزين بجائزة التميز العلمي في نسختها الخامسة عشرة، مؤكداً أن الجائزة تعتبر إضافة كبيرة لكل الفائزين بنسختها الحالية أو السابقة، حيث تعتبر الجائزة إضافة كبيرة لكل المتقدمين والفائزين، لما تكسبهم من خبرات ومهارات علمية سواء في إعداد الملفات أو إضافة خبراتهم العلمية والبحثية، هذا بخلاف التشجيع ونشر ثقافة التميز بين أوساط الشباب القطري والعمل على الاستمرار في تميزهم في عملهم ودراستهم.

فائزات لـ «العرب»: طريق الفوز بجائزة التميز لم يكن سهلاً

عبرت طالبات فائزات بجائزة التميز العلمي في فئات متنوعة عن سعادتهن لوضع أسمائهن ضمن المتميزين بالدولة ونيل فرصة التكريم من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، مؤكدات أن طريق الفوز بالجائزة لم سهلا وأن جهدهن وتعبهن على مدار السنوات الماضية كلل بتحقيق الجائزة.
بدورها قالت الطالبة منال محمد مبارك ال شافي الفائزة بالميدالية الذهبية في جائزة التميز العلمي عن فئة الماجستير من جامعة حمد بن خليفة إن طريق الفوز بالجائزة لم يكن سهلاً، مؤكدة أنها لطالما كان هدفها الفوز بهذه الجائزة لمكانتها المميزة في الدولة والتي يرعاها صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى.
وأضافت منال أن الجائزة فخر لكل من شارك وفاز بها، معبرة عن شكرها لأعضاء هيئة التدريس بكلية العلوم والهندسة جامعة حمد بن خليفة على المناقشات الملهمة التي عززت ووسعت نطاق معرفتها في مجال البحث العلمي والتنمية المستدامة. كما عبرت عن شكرها لوالديها لدعمهما المستمر طوال الوقت لحياتها الشخصية والأكاديمية وتشجيعها على التميز دائماً وتحقيق أهدافها، متمنيا أن تتمكن من رد الجميل لبلدها الغالي قطر وأن يكون لها دور فعال في بناء مجتمع مستدام ومواكبة رؤية سيدي صاحب السمو «رؤية قطـر 2030». فيما قالت الطالب ريم جمال الحداد الفائزة بالميدالية الذهبية عن فئة الطالب الجامعي من جامعة كارنيجي ميلون، إن الجائزة كانت حلما منتظراً، مؤكدة أن التميز العلمي كان طموحها منذ بداية مسيرتها الجامعية وهدفها أن يكون اسمها ضمن نخبة قطر المتميزين.
وعبرت عن سعادتها لنيل شرف مقابلة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد، معتبرة أن فوزها بالجائزة يمثل مقولة «لكل مجتهد نصيب» لأنه جاء بالاجتهاد والمثابرة والإصرار على التفوق.
كما عبرت الطالبة هيا محمد المهندي الفائزة بالميدالية البلاتينية لجائزة التميز العلمي لفئة المرحلة الإعدادية عن مدرسة البيان، عن شعورها بالفخر لتحقيق الجائزة كونها أعلى مرتبة تكريم للمتميزين على مستوى الدولة، معتبرة أن تكريم صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى للفائزين حافز لمواصلة التميز العلمي والحصول على أعلى المراتب العلمية بما يخدم الوطن ويحقق رؤيته الوطنية.
وأضافت هيا أن جائزة التميز تعتبر دافعا لكل مجتهد يتطلع لأن يترك بصمة خاصة، متابعة «إني مؤمنة أن النجاح لا يقف عند التميز والامتياز، حيث إن التميز يحتاج إلى جهد متواصل وعزيمة مستمرة، وذلك لأن الطموح المتجدد هو وقود النجاح والتميز».
شددت على أنها تطمح لاستكمال مسيرتها في التميز العلمي وعدم الوقوف عند مرحلة واحدة والاستمرار في تطوير ذاتي من أجل خدمة بلادها وأن تكون فرداً فعالاً في المجتمع.
من جانبها، عبرت الطالبة العنود أمير الباكر الفائزة بجائزة التميز العلمي عن فئة الشهادة الثانوية عن سعادتها بتحقيق هذه الجائزة للمرة الثالثة، مؤكدا أن قطر عامر بأبنائها المتميزين علميا والمتفوقين دراسيا ممن استطاعوا الحصول على الجائزة أكثر من مرة.
وأكدت العنود أن الفوز يعد من نتائج الحرص على التفوق الدراسي ودليل على أن من ذاق لذة الحصول على الجائزة مرة يزداد حرصا ودأبا للحصول عليها ثانيا وأكثر، مضيفة أنها حصلت على الجائزة في 3 فئات مختلفة وهم الحصول على الميدالية البلاتينية لفئة المرحلة الابتدائية وكذلك المرحلة الإعدادية، إضافة إلى الميدالية الذهبية في الدورة الحالية.
وعن تكريمها من سمو الأمير، قالت العنود «إنني فخورة بالتكريم المنتظر من حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، وما زالت اتذكر لحظة تكريمي من القيادة الرشيدة في حفل جائزة التميز العلمي التي تعتبر أرفع وسام علمي في دولة قطر»، معتبرة أن لجنة الجائزة وضعت أسسا راسخة لتكون الجائزة بمثابة عيد للعلم وليس مجرد جائزة يتم الحصول عليها. وأشارت إلى أن لديها اثنتين من أخواتها حصلتا على الجائزة في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية، وأنها تدرس الطب في جامعة قطر وأن تكون لبنة قوية في بناء الوطن.
بينما أعربت ديانا حمد البلوشي، الحائزة على الميدالية الذهبية فئة الطالب المتميز للمرحلة الثانوية من أكاديمية قطر-الغرافة، عن سعادتها لتحقيق إنجاز سوف يظل فخراً لها، وحافزاً لتحقيق المزيد من الإنجازات، لافتة إلى أنها تقدمت بملف تضمن ابتكار لتنظيف البحار من النفايات الضارة بالبيئة، فضلاً عن إسهاماتها الاجتماعية والرياضية. وأضافت ديانا: «أوجه شكري وامتناني إلى حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، وصاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر، وسمو الشيخة جواهر بنت حمد بن سحيم آل ثاني حرم سمو الأمير، لأنهم دائماً داعمون للعلم والتميز، وسبباً في تحفيزنا نحو تحقيق التميز، كما أوجه الشكر إلى أسرتي وأساتذتي في أكاديمية قطر الذين قدموا لي كافة أشكال الدعم».

_
_
  • العشاء

    6:44 م
...