الجمعة 16 ربيع الأول / 22 أكتوبر 2021
 / 
09:59 ص بتوقيت الدوحة

فرحة فلسطينية بقطف ثمار الزيتون

وكالات

الإثنين 11 أكتوبر 2021

زحف مئات الشبان المتطوعين أمس نحو جبل صبيح الذي يسيطر جيش الاحتلال منذ عدة أشهر على سفحه عند بلدة بيتا بالضفة الغربية، لمساعدة المزارعين في قطف ثمار الزيتون. قرر القائمون على الحملة الوطنية والشعبية لدعم صمود المزارعين «فزعة» أن يكون انطلاق فعالياتهم هذا العام من بلدة بيتا التي تشهد احتجاجات يومية على مصادرة الاحتلال لسفح جبل صبيح المزروع بالمئات من أشجار الزيتون.
وقال وليد عساف رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان «منذ خمسة شهور لم يتمكن أي مواطن من الوصول إلى الأرض (جبل صبيح). في موسم قطف الزيتون يتعرض المواطن للاعتداءات من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين في أكثر من موقع». وأضاف لرويترز فيما كان يساعد المزارعين على أداء عملهم «اليوم جئنا كي نؤمن العون والمساعدة للمزارعين الفلسطينيين في هذه المنطقة حتى يقطفوا زيتونهم بأمان».
وموسم قطف ثمار الزيتون يمثل فرحا وطنيا عند الفلسطينيين يشارك فيه جميع أفراد العائلة، إذ يخرجون إلى الجبال والتلال المحيطة في مدنهم وقراهم ومخيماتهم منذ الصباح الباكر للشروع في هذه المهمة التي عادة ما تبدأ في شهر أكتوبر من كل عام. وتشير إحصائيات لوزارة الزراعة أن هناك زهاء 13 مليون شجرة زيتون مزروعة في الأراضي الفلسطينية يُتوقع أن تنتج هذا العام 15 ألف طن. ويستهلك الفلسطينيون سنويا نحو 14 ألف طن من زيت الزيتون، جانب كبير منه من الإنتاج المحلي الذي يتم تصدير جزء منه إلى الدول المجاورة. وقدرت وزارة الزراعة أن المزارعين سيعملون هذا العام على تخليل حوالي 7 آلاف طن من ثمار الزيتون.

_
_
  • الظهر

    11:18 ص
...