الأربعاء 4 ربيع الأول / 21 أكتوبر 2020
 / 
06:59 م بتوقيت الدوحة

سكان "بروة " يشتكون من التعدي علي مواقف سياراتهم

الدوحة حامد سليمان

الأحد 10 يوليو 2016
قرية بروة
مع بدء الإجازات الصيفية، تشكل مواقف السيارات أحد أبرز المشكلات التي تواجه الكثير من السكان، فبين من يسعى لإيجاد موقف مناسب لسيارته لحين العودة، وبين من يتم التعدي على مواقف سياراتهم، ووقف البعض لمركباتهم بها، لتستمر معاناتهم لأكثر من شهر، لحين عودة المتعدي على الموقف من رحلته، والتي تطول في بعض الأحيان.

وتزداد المشكلة صعوبة في المجمعات السكنية؛ حيث تحرص الشركات المنفذة لها على توفير مواقف مظللة لسيارات ساكنيها، في حين يرى من يبحثون عن مواقف أن مثل هذه المواقف مناسبة لسياراتهم، خاصةً مع بعدها عن الشمس، وتأكدهم من أن السيارة لن تصاب بمشكلات، سواء بسبب ارتفاع درجات الحرارة أو غيرها من المشكلات، حيث تمتاز هذه المجمعات بالهدوء والأمان، بانتشار أفراد الأمن بها.

وقد اشتكى سكان قرية بروة، عبر "العرب" من قيام البعض بركن سياراتهم في المواقف المخصصة لمركباتهم، مشددين على أن المشكلة تتفاقم في فصل الصيف، الأمر الذي يحتاج معه إلى رقابة مستمرة من قِبل إدارة الشركة، إضافة إلى تفعيل آليات الإبلاغ عن السيارات المخالفة، ليتم رفعها من قِبل وزارة البلدية والبيئة، أو إدارة المرور، في حال تقديم الساكن ما يثبت أن موقف السيارة خاص به، وهو أمر متاح، حيث تخصص المواقف في الكثير من المجمعات السكنية بناءً على رقم الشقة والبناية التي يسكن فيها الشخص.

ولفتوا إلى ضرورة تعميم عملية ترقيم المواقف بأرقام الشقق، ما يسهل التعرف على السيارات المخالفة، ومن ثَم رفعها، ومخالفة صاحبها، خاصة أن فترة الصيف تزداد فيها المشكلة تعقيداً، ويحتاج الأمر إلى تحرك جاد من الجهات المعنية.

وأشار سكان قرية بروة إلى أن إدارة القرية تقوم بوضع ملصق على السيارات التي يتأخر رفعها من مكانها، يتضمن تحذيرا برفع السيارة في حال عدم قيام مالكها بإخراجها من المواقف، لافتين إلى أن المشكلة تكمن في كون الإجراء يتطلب فترة طويلة لحين الانتهاء منه، وفي أغلب المرات يكون مالك السيارة قد عاد من إجازته، ومستحق الموقف هو من يتضرر بسبب شغل الموقف لفترة طويلة.

وأكدوا أن مشكلة قلة مواقف السيارات أحد أبرز المشكلات التي تواجه الكثير من السكان، الأمر الذي يتطلب عدم السماح بإنشاء أي مبنى أو مؤسسة إلا بعد التأكد من قيام الجهة المنشئة له بعمل عدد كافٍ من المواقف، خاصةً مع الزيادة السكانية الكبيرة، وتضاعف عدد مراجعي مختلف المؤسسات، ممن يشتكي أغلبهم من مشكلة ندرة المواقف، الأمر الذي يتسبب في ركن الكثير من المراجعين لسياراتهم بصورة خاطئة، ومن ثَم يتم مخالفتهم.

وأشاد عدد من المواطنين والمقيمين بجهود وزارة البلدية والبيئة في رفع السيارات القديمة، حيث نجحت الوزارة في رفع آلاف المركبات غير المستعملة، والتي كانت تشغل مواقف بغير نفع، الأمر الذي ينعكس على توفير عدد كبير من المواقف في عدة مناطق، لافتين إلى أن هذه الجهود تحتاج إلى تكثيفها، لتشمل من يتعدون على المواقف بصورة غير قانونية.





س.س

_
_
  • العشاء

    6:31 م
...