الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
06:04 م بتوقيت الدوحة

"حمد الطبية" تحذر من تأخر الكشف عن مرض السكري

الدوحة - العرب

السبت 09 أغسطس 2014
حمد الطبية

 أكد بروفيسور عبد البديع أبو سمرة، مدير إدارة الباطنية بمؤسسة حمد الطبية، على أهمية الوقاية والكشف المبكر عن مرض السكري، وذلك في إطار حملة التوعية بمرض السكري، التي أطلقتها المؤسسة مؤخرًا.

وتهدف الحملة إلى زيادة الوعي بعوامل خطر الإصابة بمرض السكري، فضلاً عن تعزيز خيارات الحياة الصحية بين أوساط المواطنين والمقيمين بدولة قطر.

وقال  أبو سمرة : " على الرغم من أن العلاج الفعّال يقلل من احتمال حدوث مضاعفات مرض السكري، فإن النوع الثاني من السكري، يظل خفيًا، دون أن تظهر له أية أعراض، وذلك لفترة طويلة، وتكمن المشكلة في أن هذا المريض الذي لا تظهر عليه أعراض المرض، يتأثر قلبه، وعيناه، وكليتاه، ودماغه، وأطرافه، وأجزاء أخرى من جسمه، بالمرض وبشكل تراكمي".

وأضاف بروفيسور عبد البديع : " إنه كلما امتدت فترة خفاء المرض وعدم علاجه، كلما كانت المضاعفات أسوأ وأشد وطأة، لذا فإن الكشف المبكر عن مرض السكري يعد على جانب من الأهمية، لا سيما بالنسبة لمن هم أكثر تعرضاً لخطر الإصابة، ومن أهم عوامل خطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، التاريخ العائلي للمرض، وزيادة الوزن، وتقدم السن، وقلة الحركة والنشاط البدني، وتاريخ الإصابة بسكري الحمل، فإذا كان لديك أكثر من واحد من هذه العوامل يتعين عليك المسارعة بالفحص والتحليل"

و لفت إلي إن معدل انتشار مرض السكري في دولة قطر يعد عاليًا بشكل يبعث على القلق، وتشير بعض الإحصائيات إلى أن المرض يصيب نحو 17 % من السكان البالغين، بمن فيهم نسبة عالية من الذين تجاوزوا سن الأربعين، والنوع الثاني من السكري، والذي يمثل نحو 90 % من الحالات التي تم تشخيصها بين أوساط البالغين، عادةً ما يبدأ بمقاومة الأنسولين، وهو حالة اضطراب تفشل معها خلايا الجسم في استخدام الأنسولين بالصورة المثلى، وفي البداية يعمل البنكرياس على تعويض هذا القصور بإفراز المزيد من الأنسولين، ولكن بازدياد الحاجة إلى الأنسولين، يبدأ البنكرياس تدريجيًا في فقدان القدرة على إفرازه، ومن ثم ينشأ مرض السكري.

وذكر بروفيسور أبو سمرة قائلاً: " بإمكان الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بالنوع الثاني من السكري، أن يتحاشوا الإصابة به أو يؤخروها، وذلك من خلال الالتزام بنظام غذائي صحي وممارسة النشاط الرياضي بانتظام. كما أن اتباع نمط حياة صحي يقي من السمنة، والإصابة بارتفاع ضغط الدم، وخلل شحوم الدم (وجود كمية غير طبيعية من الشحوم، مثل الكوليسترول والدهون، في الدم).

وأوضح قائلا : "إن نمط الحياة الصحي ينبغي أن يتضمن الإقلاع عن التدخين، والذي يعد من أكبر عوامل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية كما أن الحمية وممارسة النشاط الرياضي يعتبران من أهم أركان الحياة الصحية، وأهم عوامل الوقاية من السكري وخلافه من أمراض الحياة المعاصرة، وإنني أناشد جميع أفراد المجتمع أن يعيدوا النظر فيما يتناولونه من أطعمة، وأن يأخذوا الوقت الكافي لقراءة قوائم الأغذية، وأن يقللوا من تناول السكر والملح"

وسوف تستمر حملة مؤسسة حمد الطبية لتوعية الجمهور بخطر مرض السكري طوال هذا العام، وسوف تتضمن العديد من الأنشطة والفعاليات والفرص التي تتاح للجمهور لمعرفة المزيد حول خيارات أنماط الحياة الصحية، بما في ذلك نصائح وإرشادات حول كيفية تناول وجبات صحية ومتوازنة وجعل النشاط الرياضي جزءًا من روتين حياتهم اليومي.

_
_
  • العشاء

    7:30 م
...