الجمعة 19 شوال / 20 مايو 2022
 / 
05:13 م بتوقيت الدوحة

«إیوان القصار» ینظم معرضا لجمالیات الخط العربي

الدوحة - العرب

الإثنين 09 مايو 2022

أعلن جاليري «إيوان القصار» عن احتفائه بالخط العربي من خلال معرض سيطلقه مساء الثلاثاء، ويتضمن مشاركات منتقاة بعنایة لفنانین من ٩ دول منھا ٨ ناطقة بالعربي، هي: قطر، عمان، العراق، مصر، تونس، سوریا وباكستان، ويشارك من تلك الدول، الفنانون: وفيقة سلطان، علي عمر أرمیص، أكسم طلاع، إیمان السعد، فخراتاج الإسماعیلیة، فاطمة الشرشني، حسن الملا، حسن المسعود، ھالة العطار، إبراھیم علي، إنكمان، مدیحة عمر، رندة فھمي، راشد المھندي، صباح الأربیلي، سجى، شھیدة أحمد، كما يشارك مجموعة فنانین من إیران ھم امیرشاھرخ فریوسفى، عظیم فلاح، ھانى شرار، حسن مھربانى، حسین شیرازى، كاظم خراساني، مرتضى شمیسا، امید خاكباز، پیمان پیروى، ربابه حسین پور، إضافة إلى مشاركة ممیزة للصین ضیف شرف المعرض ممثلة في الفنان نور الدین مي قوانج جیانج.
عن فكرة تنظیم معرض مماثل صرح مؤسس إیوان القصار غالیري الاستاذ طارق الجیدة بالقول: «یأتي الخط العربي في طلیعة الفنون التي تعرف بھا منطقتنا عبر العالم، لھذا من الضروري الاھتمام بتبیان جمالیاتھ عبر معارض متخصصة مختلطة، تشمل تطبیقات متعددة لھذا الفن الحیوي الذي نعتز بمقدرتھ على التكیف مع متطلبات كل عصر».
المعرض لن یقتصر على لوحات فنیة فقط، بل سیقدم تجربة غنیة وفریدة، تشمل قطع أنتیك قدیمة تحمل في تكوینھا الخط العربي مثل قطع من الخیمیات من مصر، أبواب تاریخیة من سوریا، إضافة إلى مفاجأة ممیزة تتمثل في عرض حصري ولأول مرة لمجموعة خاصة للحلي النبویة تشمل الحلیة النبویة الحالیة المكتوبة بالخط الكلاسیكي للفنان صباح أربیلي، ومقارنة لھا مع حلي قدیمة للخطاط أحمد عید الباري وأخرى مكتوبة على قماش.
سیفتتح «معرض خط» المنظم من قبل «إیوان القصار جالیري» مساء الیوم في تمام الساعة السادسة مساء، وستستمر فعالیاته التي تشمل لقاءات مع الفنانین المشاركین ونقاشات مختلفة إلى غایة یوم ٢٠ یونیو ٢٠٢٢.
ومن خلال المعرض سيتجلى لجمهوره ما للحرف العربي من تمیز بشكله الانسیابي المتفرد، الذي جعل الخط العربي مطواعا، ما أھله لیتجاوز وظیفة التدوین إلى استخدامات فنیة جعلت منه واحدا من أشھر أنواع الفنون عبر العالم، وأوسعھا انتشارا على مدى نطاق جغرافي ممتد تجاوز المنطقة العربیة، إلى المناطق التي تكتب بالحرف العربي، وإلھامه الفنانین عبر العالم للاعتماد عليه كمكون رئیسي في إبداعاتھم. فمنذ نشأة الخط العربي أبان عن إمكاناته المتفردة في التطور والتكیف مع معطیات عصره، وقد تطور الخط العربي من كتابة المخطوطات والأشار، وتدوین النصوص الدینیة في الثقافة الإسلامیة بما یشمل القرآن الكریم، إلى الاستخدام المبكر في المعمار الإسلامي في زخرفات المباني، لیستقل فیما ضمن فن بات معترفا به، وتخصص له معارض تشمل اللوحات الفنیة والمجسمات ونحوھا.
لم یكتف الخط العربي بشكله التقلیدي، بل استمر في التطور عبر الزمن لتصبح له مدارس متعددة على مستوى الشكل، وطرائق مخلتفة في تطویعھ 

_
_
  • المغرب

    6:14 م
...