الأحد 8 ربيع الأول / 25 أكتوبر 2020
 / 
11:01 م بتوقيت الدوحة

انطلاق الدورة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج"

الدوحة- العرب

السبت 09 مارس 2019
نهام الخليج
انطلقت مساء اليوم (السبت) بمسرح الدراما بكتارا الدورة الثالثة لجائزة كتارا لفن النهمة "نهام الخليج"، بمشاركة 11 نهاما من قطر والكويت وسلطنة عمان والعراق.

 حضر حفل الافتتاح أحمد السيد نائب مدير عام كتارا لشؤون العمليات والدكتور عبد الستار الجنابي القائم بأعمال السفارة العراقية بالدوحة، وجمهور من عشاق الثقافة والتراث.

وفي الكلمة الافتتاحية التي ألقاها نيابة عن سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" أكد أحمد السيد :" أن جائزة كتارا لفن النهمة تحتفي بالتراث البحري وتحيي أهم فنونه الشعبية والغنائية التي كانت أنغامها ومواويلها تتوهج على حناجر أجدادنا البحارة للترويح عن اخوانهم على ظهر السفينة واعانتهم على تحمل عناء العمل خلال رحلاتهم الشاقة والمحفوفة بالمخاطر في سواحل الخليج سعيا وراء قوتهم.

وأعرب السيد عن اعتزازه بما وصلت إليه جائزة نهام الخليج من مستوى فني متميز و مشرف ، مشيرا إلى أن جائزة كتارا حافظت على فن النهمة من الزوال والاندثار والضياع، وساهمت باستعادة رونقه وتألقه وازدهاره، منطلقة من جهودها الدؤوبة وحرصها المتواصل في تعزيز الهوية الوطنية لدى الأجيال.

وانطلقت المرحلة الأولى من المنافسات بمشاركة 6 نهامين هم: علي الحداد من دولة قطر، فارس بن سبيت العلوي وسالم محمد الفارسي من سلطنة عمان، عبد العزيز سعود الحملي وصالح عبد العزيز دشتي من دولة الكويت، إلى جانب جهاد فلاح النصار من العراق.

وتبدأ غدا (الأحد) منافسات المرحلة الثانية بمشاركة خمسة نهامين هم: سلطان عمر الكواري من دولة قطر، ومحمد صالح مريان من دولة الكويت، فيما يشارك محمد عبد الصمد محمد وواثق فلاح النصار من العراق، ونصر بن يوسف السليمي من سلطنة عمان.

وتتميز الدورة الحالية عن سابقتها بمشاركة  نخبة من الباحثين والمتخصصين في الموروث الشعبي والتراث الغنائي والموسيقي، وذلك لإجراء دراسات متعمقة في فنون النهمة وإيقاعاتها الموسيقية.

يشار إلى أن فن النهمة يعتبر من أبرز فنون التراث البحري، وازدهر خلال رحلات الصيد والغوص على اللؤلؤ. حيث أسهم في ظهور النهّام الذي احترف الغناء والإنشاد للترويح عن البحارة على ظهر السفينة وإضفاء البهجة والحماس في نفوسهم، ليعينهم على تحمل عناء وجهد ومشقة العمل، وإطلاق الطاقة من أجسادهم المتعبة. مؤسسا بذلك أحد أهم الروافد الثقافية التي أسهمت في نشأة معظم أشكال الغناء والموسيقى والفنون الشعبية في قطر ومنطقة الخليج العربي.

_
_
  • العشاء

    6:28 م
...