الجمعة 9 جمادى الآخرة / 22 يناير 2021
 / 
07:31 م بتوقيت الدوحة

د. أبورشيد: التبغ يودي بحياة أكثر من 312 من سكان قطر سنوياً

الدوحة - العرب

الإثنين 08 يونيو 2020
تواصل الجمعية القطرية للسرطان جهودها التوعوية نحو نشر الوعي بمرض السرطان، حيث دشنت حملة إلكترونية للتوعية بمضار التبغ تحت عنوان «حان وقتها.. اتركها»، وذلك في إطار الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة التبغ، الذي يوافق الحادي والثلاثين من مايو كل عام، وبالتزامن مع الإجراءات الوقائية التي اتخذتها الجمعية للحدّ من انتشار فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19».
وفي هذا الصدد، قال الدكتور هادي أبورشيد، رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية، إنه بالرغم من أن دولة قطر أحرزت تقدماً كبيراً في مكافحة التبغ في السنوات الأخيرة، فإنه لا يزال الناس يموتون ويمرضون دون داعٍ بسبب تناول التبغ، ولا تزال التكاليف التي يتحملها المجتمع من تعاطي التبغ في ارتفاع، مشيراً إلى أنه وفقاً لتقديرات وإحصائيات أطلس التبغ العالمي، فقد ذكر أن التبغ يضر بصحة وأرواح سكان دولة قطر، ففي كل عام يموت تقريباً أكثر من 312 من سكانها بسبب الأمراض التي يسببها التبغ.
وحول الأضرار المجتمعية والاقتصادية، قال: «ذكر المصدر نفسه، أن التكلفة الاقتصادية للتدخين في قطر تبلغ 801 مليون ريال في عام 2019، وهذا يشمل التكاليف المباشرة المتعلقة بنفقات الرعاية الصحية والتكاليف غير المباشرة المتعلقة بفقدان الإنتاجية لأفراد المجتمع، بسبب الوفيات والإصابة بأمراض مزمنة بأعمار مبكرة المتعلقة بتأثيرات التبغ على الصحة، وعلى الرغم من أن عدد الرجال الذين يموتون من التبغ في قطر أقل من المتوسط في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، فإن التبغ لا يزال يقتل 5 رجال كل أسبوع، كما يودي بحياة 32 امرأة سنوياً، وأن حوالي 1 من كل 5 أشخاص في قطر يستخدمون التبغ يومياً في عام 2015، وأن 1 من كل 7 وفيات بسبب التبغ في قطر عام 2016.
وبحسب المصدر ذاته: «على الرغم من انخفاض عدد الأشخاص الذين يستخدمون التبغ الذي لا يدخن مثل السويكة في قطر في المتوسط عنه في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، فإنه لا يزال 28800 شخصاً يستخدمون التبغ الذي لا يدخن حالياً، مما يشير إلى استمرار تحدي الصحة العامة بما في ذلك ارتفاع مستويات الإصابة بسرطان الفم»، لافتاً إلى الأضرار البيئية التي تنتج جراء تناول التبغ، حيث أكد المصدر نفسه أن أعقاب السجائر هي أكثر قطع النفايات التي يتم التخلص منها شيوعاً في جميع أنحاء العالم، وتشير التقديرات إلى أن 927 طناً من الحشوات والعبوات تنتهي كقمامة سامة في قطر كل عام.
وقال رئيس قسم التطوير المهني والبحث العلمي بالجمعية، إن حملة اليوم العالمي لمكافحة التبغ هذا العام التي تشنّها منظمة الصحة العالمية، تركز على حماية الأطفال والشباب من الوقوع في براثن قطاع التبغ والقطاعات ذات الصلة، حيث إنه وفقاً لتقديرات وإحصائيات أطلس التبغ العالمي، فقد ذكر أن في قطر 1.09% من الأطفال الذكور ما بين الفئة العمرية 10-14 سنة، يستخدمون التبغ بشكل يومي مقابل 0.29% من الأطفال الإناث 10-14 سنة، حسب تقديرات 2015، مضيفاً «على الرغم من أن عدد الأطفال الذكور والإناث 10-14 سنة، الذين يدخنون في قطر أقل من المتوسط في البلدان ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، فإنه لا يزال هناك أكثر من 600 ولد و100 فتاة يستخدمون التبغ بشكل يومي».
وتابع: «وإذا تحدثنا عن الفئة العمرية فوق 15 عاماً، فإنه حسب إحصائيات أطلس التبغ العالمي، فإن 18.2% من الذكور البالغين 15 سنة فما فوق، يستخدمون التبغ يومياً حسب تقديرات 2015، مقابل 0.1% من الإناث البالغات 15 سنة فما فوق، وعلى الرغم من أن عدد البالغين الذين يستخدمون التبغ في قطر أقل من المتوسط في الدول ذات مؤشر التنمية البشرية المرتفع للغاية، فإنه لا يزال هناك أكثر من 262200 رجل يستخدمون التبغ يومياً، مقابل أكثر من 400 امرأة حسب تقديرات 2015، وأن 9.49% من حالات الوفاة عند الذكور في عام 2016، مرتبطة بالتبغ مقابل 3.9% من حالات الوفاة عند الإناث.
وأضاف أنه وفقاً لبيانات مسح التبغ العالمي Global Audit Tobacco Survey، فإن نسبة التعرض للدخان غير المباشر في قطر «التدخين السلبي» داخل المطاعم وأماكن العمل والمنازل، احتلت المطاعم نسبة 21.2% للرجال، و32.2% للنساء، وأماكن العمل 13.8% لغير القطريين، و8.3% للقطريين، والمنازل على الأقل مرة واحدة في الشهر 16.8% لكل من القطريين وغير القطريين.

_
_
  • العشاء

    6:41 م
...