الجمعة 11 رمضان / 23 أبريل 2021
 / 
10:40 ص بتوقيت الدوحة

مبادرة «إطعام» توزّع وجبات على عمال النظافة والبناء

هبة فتحي

الأحد 07 مارس 2021

الشيخة النوار بنت ناصر مُؤسِّسة المبادرة لـ «العرب»: لا نقبل أي دعم مادي من أية جهة أو أفراد.. ونتلقى فقط المساعدات العينية

15 متطوعاً بالمبادرة.. ونغطي 15 منطقة.. وكل متطوع يختص بمنطقة واحدة

قالت الشيخة النوار بنت ناصر آل ثاني، مؤسسة مبادرة «إطعام» التطوعية إن المبادرة تستهدف عمال النظافة والبناء، وشكرهم على جهودهم في مشاركة دولة قطر نهضتها العمرانية، من خلال تقديم وجبات خفيفة لهم أسبوعياً، مشيرة إلى أهمية المبادرة وعمقها الإنساني في ترسيخ احترام هذه الفئة.

نوّهت مؤسسة مبادرة «إطعام» في حوار مع «العرب» بأن المبادرة لا تقبل أي دعم مادي من أي جهة أو أفراد، فقط تتلقى المساعدات العينية من المواد الغذائية التي يتم توزيعها على العمال، معبرة عن امتنانها للتجاوب الكبير من الفئات العمرية المختلفة الراغبة في التطوع، وكذلك شركات المواد الغذائية الداعمة للحملة. وإلى الحوار:

 حديثنا عن بداية فكرة مبادرة «إطعام» والهدف منها؟
حملة أو مبادرة «إطعام» كانت فردية في البداية، ثم بدأ الفريق في التطور، وأنشأنا صفحة خاصة بالمبادرة على «إنستجرام»، وتفاعل معها عدد كبير، وتواصلوا رغبة في التطوع لدى المبادرة. انطلقنا بالشكل الحالي في شهر يوليو العام الماضي.
توفر الشركات الجالبة للعمالة الأجنبية وجبات الطعام الرئيسية، وعلى الرغم من ذلك هدفت المبادرة إلى شكر العمال على جهودهم الممثلة في مشاركة قطر في نهضتها العمرانية، عن طريق تقديم وجبات خفيفة لهم أسبوعياً، إضافة إلى غرس قيمة احترام هذه الفئة لدى أبناء المجتمع، سواء مواطنين أو مقيمين. 

 ما أكثر ما يحمّسك على استمرار المبادرة؟
إن إطعام الطعام من صفات أهل الجنة الأبرار والناجين من أهوال يوم القيامة، قال الله تعالى: «وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيْراً».
كما أن من يطعم الناس من أصحاب اليمين، الذين يتجاوزون العقبة وينجون من النار، قال الله تعالى: «فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ * فَكُّ رَقَبَةٍ * أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ * يَتِيمًا ذَا مَقْرَبَةٍ * أَوْ مِسْكِينًا ذَا مَتْرَبَةٍ».

 وماذا عن الدعم العيني من الشركات؟
كان المتطوعون في البداية هم من يقومون بشراء الأطعمة والمشروبات، ثم يشتركون في تقسيم التكلفة، وبعد ذلك استقبلنا عروضاً من أكثر من شركة طلباً للمساهمة في المبادرة، من خلال التواصل عبر صفحة المبادرة على «الإنستجرام» بعضهم عرض خدمات، وآخرون مواد غذائية، وكانت البداية مع شركة «ميديا ون» التي صممت الشعار، وشركة «بلكسي قطر» التي طبعت «الملصقات» الخاصة بالمبادرة، وتقدّم كل من الشركات التالية المواد الغذائية: شركة «أسيل» المياه، وشركة «الوجبة» اللبن والعصائر، وشركة «عبد العزيز البوعينين للتجارة» التمر، وشركة «شيانيشن» الفواكه الطازجة. 

8 مواد غذائية
 ماذا عن محتوى العبوات التي يتم توزيعها؟
تحتوي العبوة الواحدة على ٨ مواد غذائية ذات جودة عالية، وجميعها مغلّفة، ونحرص على أن تكون المواد وطنية، أي صناعة محلية، من مياه، وعصير، ولبن، وفطير، وشيبس، وبسكويت، وتمر، وأحد أنواع الفواكه الطازجة.

 حدّثينا عن برنامجكم يوم توزيع العبوات على العمالة؟
نبدأ بالتجمّع يوم الجمعة من كل أسبوع في الساعة ٦:٣٠ صباحاً، ويتم تجهيز العبوات بالمواد الغذائية بحيث تكون جاهزة للتوزيع، نغطي ١٥ منطقة، ويختص كل متطوع بمنطقة واحدة يقوم فيها بتوزيع المواد الغذائية على عمال البناء، وعمال النظافة. 

 كم عدد المتطوعين؟
نظراً لأزمة كورونا، والتزاماً بالإجراءات الاحترازية التي فرضتها وزارة الصحة، المبادرة تضم ١٥ متطوعاً فقط، وتتم مراجعة تطبيق «احتراز» لجميع المشاركين قبل البدء في أي عمل. نحافظ على المسافة الاجتماعية بين المتطوعين، ويتم الالتقاء في أماكن مفتوحة، فضلاً عن ارتداء الكمامات في جميع المراحل حتى مرحلة التوزيع. 

 ما آلية استقطاب المتطوعين؟
وجدنا تفاعلاً كبيراً، ونتلقى ذلك من خلال الرسائل عبر حسابات المبادرة على مواقع التواصل الاجتماعي من مختلف الشرائح والفئات العمرية للراغبين في الانضمام للمبادرة، ويتم تسجيل ٢ فقط من المتطوعين أسبوعياً.

 كم عدد الوجبات التي يتم توزيعها أسبوعياً؟
ما بين 400 – 500 وجبة خفيفة.

 هل المبادرة تقبل أي دعم مادي؟
لا نقبل أي دعم مادي، تماشياً واحتراماً لقوانين الدولة، ولكن نتلقى المساعدات العينية من المواد الغذائية التي يتم توزيعها على فئة العمال.

_
_
  • الظهر

    11:32 ص
...