السبت 7 ربيع الأول / 24 أكتوبر 2020
 / 
12:04 م بتوقيت الدوحة

برنامج الجيل المبهر يعلن تنظيم مهرجان الشباب 2019 خلال مونديال الأندية

قنا

الأربعاء 06 نوفمبر 2019
برنامج الجيل المبهر يعلن تنظيم مهرجان الشباب 2019 خلال مونديال الأندية
 أعلن برنامج الجيل المبهر التابع للجنة العليا للمشاريع والإرث، تنظيم مهرجان الشباب 2019 في حديقة "الأوكسجين" بمؤسسة قطر التعليمية خلال الفترة من 15 إلى 18 ديسمبر المقبل، والذي سيمثل الاحتفالية الأولى من نوعها في كأس العالم للأندية بالدوحة، وانطلاقا لسلسلة من المهرجانات التي ستتوالى تباعا حتى مونديال 2022.
وتهدف الفعالية التي ستشهد مشاركة 170 شابا وشابة من برنامج السفراء، بنسختيه المحلية والعالمية، فضلا عن مشاركين آخرين من الشباب وقادة المستقبل في قطر، إلى المساهمة في بناء إرث اجتماعي مستدام والوصول من خلال التوعية إلى شرائح شبابية أكبر داخل قطر وحول العالم، وذلك من خلال جمع هذه الفئة من المشاركين.
وأوضح ناصر الخوري مدير البرامج في الجيل المبهر أن النسخة الأولى من مهرجان شباب الجيل المبهر، ستأخذ أفضل المشاركين في برنامج كرة القدم من أجل التنمية، والواعدين بينهم، في رحلة كرة قدم شيقة تدوم ذكراها مدى الحياة.
وقال الخوري ، في مؤتمر صحفي، إن برنامج الجيل المبهر لديه قائمة من الشركاء المميزين والتي سيتم الإعلان عنها مع انطلاق المهرجان، بالإضافة إلى الشركاء الحاليين من الأندية العالمية كنادي روما، كاس أوبين، ليدز يونايتد وشيفيلد، الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، وكذلك أكاديمية باريس سان جرمان في الدوحة، ويسر البرنامج انضمامهم جميعا ليشاركوا شباب سفراء الجيل المبهر الاحتفال بالمهرجان.
ومن المقرر أن تشمل فعاليات المهرجان نشاطات افتتاحية، وورش عمل حول كرة القدم من أجل التنمية يقودها السفراء الشباب، وعروضا ثقافية، وغير ها من الأنشطة مع السفراء النجوم والمشاهير التي من شأنها أن تلهم الحضور والشباب.
وينتظر أن تمكن ورش عمل كرة القدم من أجل التنمية المشاركين من بناء تصور واضح حول كيفية تصميم برامج التنمية الاجتماعية بالارتكاز على البنية التحتية لكرة القدم، وتنظيم الأحداث ونشر المبادرات التوعوية في المجتمع.
وتهدف هذه الدورات التعليمية للمهرجان إلى ترسيخ المبادئ الأساسية للمواطنة الفعالة وتطوير مهارات إدارة المشاريع لدى المشاركين من خلال توظيف كرة القدم بأفضل الأشكال.
في سياق متصل، يطلق الجيل المبهر برنامج السفراء الشباب المحلي بهدف استقطاب خمسة سفراء جدد من قطر، مع حلول مهرجان الشباب، اذ يسعى الجيل المبهر، من خلال إلهام وإشراك الشباب من القطريين والمقيمين، إلى تنشئة جيل من الشباب الداعم والفاعل الذي يدوم التزامه الى ما بعد بطولة كأس العالم 2022، ويتحلى بالعزيمة لإحداث التغيير الاجتماعي الإيجابي وترك إرث مستدام ينسجم مع أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.
سيتلقى الشباب من القطريين والمقيمين من أصحاب المواهب الواعدة الذين يتم اختيارهم كسفراء شباب للبرنامج، تدريبا من شأنه تطوير مهاراتهم وتسليط الضوء على قدراتهم محليا ودوليا، حتى يكونوا قادرين بعد ذلك على نقل قيم ومبادئ الجيل المبهر للشباب في قطر وحول العالم.
وحتى يتمكنوا من الانضمام لبرنامج السفراء، سيخضع الشباب لشروط عدة أبرزها أن يكون سن المشارك بين 16 إلى 22 عامًا، لديه الرغبة القوية في إحداث التغيير الاجتماعي والتنمية الرياضية، وأن يكون لديه المهارات القيادية الأساسية. وعلى الراغبين في الترشح ملء نموذج الطلب عبر الإنترنت والذي سيتم الإعلان عنه عبر مواقع التواصل الاجتماعي للبرنامج.
على الصعيد الدولي، أطلق الجيل المبهر شراكات مميزة مع أندية كبرى مثل أي أس روما وكاس أوبين، وليدز يونايتد وشيفيلد إف سي.
من جانبه، أكد مشتاق الوائلي المدير التنفيذي لبرنامج الجيل المبهر أن البرنامج مع دخوله العام العاشر واصل النمو عبر توسيع نطاقه وتأثيره.. مشددا على أنه انطلاقا من سعي البرنامج الدائم إلى الريادة، سنضيف هذا العام إلى مبادراتنا نموذجا متطورا للنادي المجتمعي وشهادة تدريب في مجال كرة القدم من أجل التنمية، وذلك في إطار عملية تحول البرنامج الى مؤسسة أهلية سوف تواصل أنشطتها فيما بعد مونديال 2022 بهدف أن تصبح واحدة من أكبر المؤسسات الرائدة الداعمة للتنمية من خلال كرة القدم.
وقال الوائلي ، في المؤتمر الصحفي، إن الجيل المبهر نجح حتى الآن في الوصول إلى أكثر من 500 ألف مستفيد في ثماني دول بمنطقة الشرق الأوسط وآسيا، لكنه يستهدف مستقبلا توظيف كرة القدم للوصول إلى مليون مستفيد بحلول عام 2022.
وأوضح ان أسس اختيار الدول التي تستفيد من البرنامج ترتكز على عدة معايير أبرزها الدول التي تعاني من النزوح أو اللاجئين، وكذلك الدول التي تتوافق مع تطلعات المانح، حيث إن البرنامج وهو مؤسسة غير ربحية يعد وسيطا في إيصال الموارد المالية من المنح والهبات إلى مستحقيها.
وشدد الوائلي على أنه تماشيا مع أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة ورؤية قطر الوطنية 2030، تعتبر الرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص أداة تحول أساسية تساهم في تحقيق نتائج ايجابية على مستوى التنمية الاجتماعية والاقتصادية في مجتمعات اللاجئين والشباب المحرومين في شتى أنحاء العالم.
واعتبر المدير التنفيذي لبرنامج الجيل المبهر أن مؤشرات قياس مدى تأثير برنامج الجيل المبهر يحتاج إلى المزيد من الوقت، حيث إن البرنامج يتواصل مع مؤسسات وجهات دولية وأكاديمية لقياس مستوى الأداء.. مشيرا في الوقت نفسه إلى أن البرنامج حقق العشرات من قصص النجاح على مدار أعوامه الماضية في مختلف البلدان ويسعى للمزيد.
وأشار الوائلي إلى أن موارد البرنامج تأتي من المنح والهبات التي تقدمها مؤسسات سواء محلية أو دولية من أجل تمكين البرنامج من تحقيق أهدافه، فضلا عن برامج التبرعات التي يطلقها البرنامج.
وتأسس برنامج الجيل المبهر عام 2010 خلال مرحلة إعداد ملف قطر لاستضافة بطولة كأس العالم 2022، ويهدف البرنامج إلى توظيف الرياضة لإحداث التغيير الإيجابي في حياة الأفراد، وإرساء الأسس السليمة للتنمية الاجتماعية المستدامة في البلدان المستهدفة.
وحظي برنامج الجيل المبهر في قطر بدعم وزارة التعليم والتعليم العالي، واللجنة الوطنية القطرية للتربية والثقافة والعلوم، لتقديم أنشطة البرنامج في 32 مدرسة حكومية و18 مدرسة دولية، كما نجح البرنامج مع نهاية الشهر الماضي في تدريب 50 من مدرسي التربية البدنية، و45 مدربا من الاتحاد القطري لكرة القدم، الشريك الاستراتيجي للبرنامج.

_
_
  • العصر

    2:33 م
...