الجمعة 12 ربيع الثاني / 27 نوفمبر 2020
 / 
02:24 م بتوقيت الدوحة

قمة كروية مرتقبة بين العنابي ونظيره السعودي في نصف نهائي «خليجي 24»

الدوحة - قنا

الأربعاء 04 ديسمبر 2019
قمة كروية مرتقبة بين العنابي ونظيره السعودي في نصف نهائي «خليجي 24»
يبحث المنتخب القطري عن خطف بطاقة العبور إلى نهائي خليجي 24 لكرة القدم، عندما يواجه غدا الخميس نظيره السعودي في مباراة سيحتضنها ملعب الجنوب المونديالي بالوكرة لحساب نصف نهائي البطولة الخليجية.
ويدخل المنتخبان نصف نهائي الغد بظروف متشابهة، حيث انقاد كل منهما للخسارة في أول المشوار، إذ خسر المنتخب القطري أمام نظيره العراقي بهدفين لهدف، فيما خسر المنتخب السعودي أمام نظيره الكويتي بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وفي الجولة الثانية فاز المنتخب القطري على نظيره اليمني بسداسية نظيفة، وفاز المنتخب السعودي على نظيره البحريني بثنائية دون رد.. وفي ختام دوري المجموعات، تجاوز المنتخب القطري نظيره الإماراتي بأربعة أهداف مقابل هدفين، في حين فاز المنتخب السعودي على نظيره العماني بثلاثة أهدف مقابل هدف واحد.
وفي حال التعادل غدا بين المنتخبين سيتم تمديد اللقاء لشوطين إضافيين ثم اعتماد الركلات الترجيحية في حال بقاء التعادل سيد الموقف، وسيتم ايضا تطبيق التغيير الرابع في الشوطين الإضافيين.
ويطمح العنابي لمواصلة الظهور بنفس الأداء المميز الذي ظهر به في آخر مباراة من أجل تخطي نظيره السعودي وحجز بطاقة العبور من أجل ملاقاة الفائز في مواجهة نصف النهائي الثانية بين البحرين والعراق التي ستلعب غدا أيضا على الساعة الخامسة مساء في استاد عبدالله بن خليفة بنادي الدحيل.
مواجهة الغد تعتبر بمثابة ديربي مثير ونتيجتها لا تقبل القسمة على اثنين فالفائز سيمر إلى بر الأمان، أما الخاسر فسيجد نفسه خارج أسوار المنافسة، لذلك من المتوقع ان تشهد المباراة الإثارة والندية في ظل وجود كوكبة من النجوم الذين تعج بهم قائمة المنتخبين الطامحين للمرور إلى نهائي النسخة الرابعة والعشرين، أملا في نيل اللقب.
ويريد المنتخب القطري بشدة إثبات هيمنته وعلو كعبه في الفترة الأخيرة على منافسه السعودي، والذهاب إلى النهائي لا سيما أن البطولة تقام على أرضه وبين جماهيره، كما يريد أن يضيف اللقب الرابع في تاريخيه إلى خزائنه، والانفراد بالمركز الثاني من حيث عدد مرات الفوز بالبطولة، حيث يتساوى مع منتخبي السعودية، والعراق، ولكل منهم 3 ألقاب.
ومن ناحيته يبحث المنتخب السعودي عن رد الاعتبار ومحاولة الفوز، لاسيما وأن تاريخ مواجهاتهما في الفترة الأخيرة يصب في مصلحة العنابي،حيث كان آخر لقاء بينهما في خليجي 22 بالرياض قد حسمه العنابي بثنائية مقابل هدف، وفي كاس آسيا 2019 خسرت السعودية في دوري المجموعات بثنائية نظيفة.
ويؤكد المتابعون والمراقبون لخليجي 24 أن القمة المرتقبة غدا ستكون في غاية الصعوبة ولا يمكن توقع نتيجتها أو ترجيح كفة منتخب على آخر.. مع أن كثيرين يرشحون كفة العنابي على اعتبار أفضلية الأرض والجمهور وهو ما يعطيه دافعا معنويا كبيرا، لكن كل شيء وارد في كرة القدم وأرضية الملعب وصافرة الحكم سيكونان الفيصل في تحديد هوية المتأهل للنهائي المهم.
كما سيعول الجهاز الفني للعنابي على الترسانة المميزة من اللاعبين التي يمتلكها، حيث يمتلك في صفوفه أكرم عفيف الذي توج بلقب أفضل لاعب في آسيا هذا العام، وقدم مباراة رائعة وسجل هدفين، واخترق دفاعات الإمارات كثيرا، وكان بمثابة الورقة الرابحة التي اعتمد عليها سانشيز وشكل مع الثنائي المعز علي وحسن الهيدوس ثلاثيا خطيرا كان له فضل كبير في تحقيق هذا الانتصار والذهاب للمربع الذهبي.
وتوج عفيف هذا العام الرائع بجائزة أفضل لاعب آسيوي لعام 2019 والتي أعلن الاتحاد الآسيوي فوز اللاعب بها قبل ساعات قليلة من مباراة المنتخبين القطري والإماراتي أمس الأول في ختام مبارياتهما بالدور الأول للبطولة الحالية.. وسيكون هذا الإنجاز بمثابة حافز ودافع كبير لأكرم من أجل مواصلة الظهور بشكل مثالي.
ومن جانبه يدخل المنتخب السعودي المواجهة مدعوما بخدمات لاعبي الهلال المتوجين بلقب دوري أبطال آسيا 2019 وأبرزهم سالم الدوسري وسلمان الفرج، إضافة لياسر الشهراني، وعبدالله عطيف، وهتان باهبري، ، وجميعهم يشكلون قوة المنتخب السعودي.
كما ستشهد المواجهة صراعا خفيا بين المدربين، حيث سيحاول كل منهما فرض أسلوبه على الآخر.. حيث يتطلع سانشيز لمواصلة الفوز وتحقيق هدفه المنشود والرد على كل من انتقد أداء العنابي في المواجهة الأولى أمام العراق.
ويعتبر خليجي 24 بمثابة الفرصة الحقيقة للمدرب من أجل محو كل الانتقادات وربما حصد اللقب سيسكت جميع المشككين، بينما يبحث رينارد الوافد الجديد على المنتخب السعودي عن تثبيت أقدامه وسيركز على العبور للنهائي لتحقيق طموحه.
شهدت منافسات الدور الأول تسجيل 39 هدفا في 12 مباراة بمتوسط تهديفي بلغ 25ر3 هدف في المباراة الواحدة.
وبهذا حققت النسخة الحالية رقما قياسيا جديدا في تاريخ البطولة حيث كان أكبر عدد سابق تشهده فعاليات الدور الأول بالبطولة خلال النسخ التي شهدت تقسيم المنتخبات المشاركة إلى مجموعتين في الدور الأول هو 37 هدفا وذلك في نسخة عام 2004 (خليجي 17) التي استضافتها قطر أيضا والتي شهدت عودة المنتخب العراقي.
وكان المنتخب القطري هو الأكثر تسجيلا للأهداف في الدور الأول من النسخة الحالية برصيد 11 هدفا مقابل ستة أهداف لكل من المنتخبين السعودي والكويتي فيما كان المنتخب اليمني هو الوحيد الذي لم يسجل أي هدف، فيما اهتزت شباكه تسع مرات ليكون الأسوأ دفاعا.
وفي المقابل كان المنتخب العراقي هو الأفضل دفاعا حيث اهتزت شباكه مرة واحدة فقط في المباريات الثلاث التي خاضها بمجموعته.

_
_
  • المغرب

    4:43 م
...