الخميس 5 ربيع الأول / 22 أكتوبر 2020
 / 
06:44 م بتوقيت الدوحة

نيويوركر : أبوظبي تعهدت بعدم استهداف «الحديدة».. وأميركا تعتبرها كاذبة

ترجمة - العرب

الخميس 03 مايو 2018
سلّطت مجلة نيويوركر الأميركية الضوء على تبدد آمال تسوية سياسية في اليمن، بعد قتل الزعيم الحوثي صالح الصماد على يد التحالف السعودي-الإماراتي، مع وصف خبراء ما حدث بأنه «اغتيال» يبعث برسالة خاطئة، مفادها أن أبوظبي والرياض لا تريدان السلام.

أشارت المجلة في تقرير لها، إلى أنه عندما بدأت حرب السعودية في اليمن، أخبر مسؤولو النظام السعودي واشنطن، أن القصف سيجبر الحوثيين على الجلوس إلى مائدة التفاوض خلال 6 أسابيع، لكن الحرب طال أمدها، وأنتجت أثراً عكسياً، فعززت موقف الحوثي، وقوّت جماعات مثل تنظيم القاعدة، ودفعت بظهور حركات انفصالية في جنوب اليمن، ولفتت المجلة إلى أن الحرب كانت حصيلتها بالطبع مقتل آلاف المدنيين في الغارات الجوية، بالإضافة إلى وضع 8 ملايين يمني على حافة المجاعة.

ولاحظ التقرير أن السعودية والإمارات بدأتا تكثّفان هجماتهما على غرب اليمن، وخاصة مدينة الحديدة، التي تشكّل شريان حياة للمناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، كما أن المدينة شهدت حادثة اغتيال الصماد.

ولفتت المجلة إلى أن تحذيراً أطلقته الأمم المتحدة من مغبة هجوم ميليشيات مدعومة سعودياً على الحديدة لانتزاع السيطرة عليها، لافتة إلى أن حكومة أبوظبي تعهدت بعدم استهداف الحديدة، وهو زعم لا يصدقه الأميركيون.

هذه الريبة الأميركية في عدم تصديق أبوظبي، دفعت محللين ومجموعات إنسانية إلى التحذير من حمام دماء محتمل في المدينة، حسب قول سماء الحمداني المحللة السياسية اليمنية في واشنطن، وأكدت الحمداني -وفقاً لمجلة نيويوركر- أن غالبية القتلى في الهجوم المحتمل لن يكونوا حوثيين بل مدنيين.

ويعتقد أن هذا الهجوم اليمني المدعوم ظبيانياً، سيؤدي إلى تخريب المدينة الساحلية، وهو أمر دفع سكوت بول مدير منظمة أوكسفام الإنسانية، إلى وصف الهجوم المحتمل بأنه «سيؤدي إلى خسارة الجميع»، وسيتسبب بمزيد من الجوع والمرض.







_
_
  • العشاء

    6:30 م
...