السبت 5 رمضان / 17 أبريل 2021
 / 
02:51 ص بتوقيت الدوحة

«العرب» ترصد مسيرتها في ترسيخ «الإبداع القطري».. 738 متفوقاً يحصدون جائزة «التميّز العلمي» في 14 عاماً

الدوحة - العرب

الأربعاء 03 مارس 2021

د. حمدة السليطي: القاعدة الشعبية لـ «التميّز» تتوسّع سنوياً والنسخة الأخيرة الأكثر في عدد المتقدمين

أولياء أمور أهّلوا أبناءهم للفوز بـ «التميّز» قبل عامين من التقديم

مقابلات «سفراء التميّز» خلال أيام.. وإعلان الأسماء هذا الشهر

نجحت جائزة التميز العلمي عبر 14 نسخة منذ إطلاقها في ترسيخ ثقافة التميز والتفوق في المجتمع الوطني، بفضل الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الحكيمة للدولة لتعزيز الإبداع، وتكريم المتميزين من طلابنا في مختلف المجالات.
وقد رصدت «العرب» تتويج 738 فائزاً بالجائزة على مدار 14 عاماً، حيث تحتفل قطر سنوياً بيوم التميز العلمي، بهدف تسليط الضوء على الأثر المهم الذي يتركه التميز العلمي في المجتمع والدولة، والتأكيد في الوقت ذاته على الحاجة إلى ضرورة ترسيخ ثقافة التميز في المجتمع بشكل عام، وفي القطاع العلمي بشكل خاص، وحفز المهتمين به لمناقشة قضاياه المستجدة، وللتأكيد على أهميته في حياتنا العامة.


وقالت الدكتورة حمدة حسن السليطي الرئيس التنفيذي لجائزة التميز العلمي، في تصريح لـ «العرب»، إن الجائزة تزداد قاعدتها الشعبية لدى أولياء أمور الطلاب المتميزين عاماً بعد عام، وأن النسخة الأخيرة ضمت العدد الأكبر من المتقدمين مقارنة بالنسخ الماضية.
وبلغت أعدادهم 374 متقدماً، واحتلت فئة الطالب الجامعي المتميز الأكثر تقديماً بـ 84 شخصاً، وفئة المدرسة المتميزة الأقل تقديماً بـ 13 مدرسة.
وأضافت السليطي أن دور أولياء الأمور كبير في إعداد ورعاية وتجهيز أبنائهم وتنمية قدراتهم ومهاراتهم، إلى جانب المدرسة للتقديم على الجائزة، من خلال الإسهام في تكوين شخصية الطالب على التفوق والانفتاح على المجتمع، من خلال المشاركات المجتمعية أو الثقافية أو الرياضية أو الأعمال التطوعية أو تقديم إسهامات بحثية أو علمية أو فكرية.
وأكدت الرئيس التنفيذي للجائزة أنها رصدت تفاعلاً واسعاً من الأسر على التقديم لأبنائهم والفوز بالجائزة، وأن كثيراً من أولياء الأمور يبدؤون بتأهيل وإعداد أبنائهم قبل عامين من التقديم لها، من خلال الاستفسارات المستمرة حول معايير واشتراطات الجائزة. 
وأوضحت أن أولياء أمور الطلاب الذين لم يحالفهم الحظ للفوز أظهروا اهتماماً بمعرفة نقاط الضعف في ملفات أبنائهم، من أجل معالجتها للتقديم مرة أخرى في النسخ المقبلة.
وحول برنامج «سفراء التميز»، قالت السليطي إن اللجنة المشكلة للبرنامج عقدت عدة اجتماعات لتقييم ودراسة ملفات المتقدمين للعضوية، وأن المقابلات مع المتقدمين سوف تجرى خلال أيام، والإعلان عن أسمائهم في مارس الحالي. 
وذكرت أن اللجنة سوف تختار 6 أشخاص من 29 متقدماً، ضمن مشروع سفراء التميز الذي يدشن للمرة الأولى هذا العام.
ورصدت «العرب» تفوّق عدد من المدارس والجامعات في اقتناص طلابها النسبة الأكبر من جوائز النسخة الرابعة عشرة، حيث حقق طلاب أكاديمية قطر بكافة فروعها 7 جوائز في المرحلة الابتدائية، وفاز طلاب مدرستي البيان الإعدادية وآمنة بنت وهب الإعدادية بجائزتين لكل منهما، ونال طلاب مدرسة قطر للعلوم المصرفية ومدرسة البيان في المرحلة الثانوية 3 جوائز لكل منهما، فيما حقق طلاب جامعة كارنيجي ميلون قطر 6 جوائز.
وبلغ عدد الفائزين في الدورات الـ 14، 738 فائزاً، ففي الدورة الأولى كان هناك 138 فائزاً، وفي الدورة الثانية 37 فائزاً، وفي الدورة الثالثة 18 فائزاً، وفي الدورة الرابعة 24 فائزاً، وفي الدورة الخامسة 28 فائزاً، وفي الدورة السادسة 24 فائزاً، وفي الدورة السابعة 25 فائزاً، وفي الدورة الثامنة 46 فائزاً، وفي الدورة التاسعة 41 فائزاً، وفي الدورة العاشرة 46 فائزاً، وفي الدورة الحادية عشرة 64 فائزاً، وفي الدورة الثانية عشرة 93 فائزاً، وفي الدورة الثالثة عشرة 83 فائزاً، وفي الدورة الرابعة عشرة لهذا العام 71 فائزاً.

7 طلاب يكررون حصد الجائزة 
كما رصدت «العرب» في نتائج جائزة التميز العلمي لهذا العام، مواصلة 7 طلاب تفوّقهم والحصول على الجائزة للمرة الثانية أو أكثر من مرة. 
والطلاب هم: غالية غيث محمد آل مطر الكواري حصلت على الجائزة من قبل في المرحلة الابتدائية، وهذا العام في المرحلة الإعدادية، الأمر نفسه ينطبق على الطالبة الجازي خليفة أحمد اليافعي، بينما حصل عليها في المرحلة الإعدادية في الدورات السابقة، وهذا العام في الشهادة الثانوية: عبدالله خالد حمد الكعبي، ومنيرة أمير الباكر، والجازي جمال أحمد الكواري.
فيما حصلت الطالبة في متعب طالب المري على الجائزة من قبل في فئة البحث العلمي، وهذا العام في الشهادة الثانوية. 
وفازت الطالبتان دنة نضال أحمد أسعد، وفاطمة علي محمد الجناحي بالجائزة من قبل في الشهادة الثانوية، وهذا العام في الشهادة الجامعية.
وفي 2006، أطلقت وزارة التعليم والتعليم العالي، جائزة التميز العلمي لتشجيع التعليم النوعي الذي يساهم في بناء الإنسان، واعتنت الوزارة بالاستثمار في الإنسان القطري، من خلال الاهتمام بالمتميزين علمياً، وبالتركيز على جودة التعليم، باعتباره الخيار الاستراتيجي الأنسب لبناء مجتمع واعٍ ومتميز، متسلح بالعلم والمعرفة، ولديه القدرة على ترجمة رؤية الدولة المستقبلية وتنزيلها على أرض الواقع والنهوض بها.
وتشمل فئات جائزة التميز العلمي: حملة شهادة الدكتوراه، وحملة شهادة الماجستير، وخريجي الشهادة الجامعية، وخريجي الشهادة الثانوية، إضافة للطلبة المتميزين بالمراحل الإعدادية والابتدائية، والمعلمين المتميزين، والمدارس المتميزة، والبحث العلمي المتميز، بعد استيفاء المتطلبات والشروط المعيارية للتميز. 

جهود متواصلة لتطوير «التعليم» 
وتبذل دولة قطر قصارى جهدها في العمل على تطوير والارتقاء بقطاع التعليم، وجعله قطاعاً راسخاً ومتميزاً ومتنوعاً، يستوفي أرقى معايير النظم التعليمية العالمية، ومتطلبات العصر، ويصبح بالتالي إحدى أهم الركائز التي تحقق رؤية قطر الوطنية التي تهدف إلى بناء مواطن متسلح بالمعرفة العميقة، ولديه ملكات الإبداع والقدرة على المنافسة الدولية، مما يؤهله لتحقيق أهداف البلاد التنموية المستقبلية ويستجيب لمختلف متطلبات سوق العمل.
يهدف الاحتفال بيوم التميز العلمي إلى تقدير المتميزين علمياً من أبناء دولة قطر والاحتفاء بهم، وتشجيع كافة الأفراد والمؤسسات التعليمية على تطوير أدائها وتحسينه، وتعزيز الاتجاهات الإيجابية نحو المعرفة والبحث العلمي المتميز، وبثّ روح الابتكار، وإذكاء التنافس، وتوجيه الطاقات نحو التميز العلمي، وبناء القدرات في المجالات التي تخدم توجهات الدولة التنموية.
ويُذكر أن جائزة يوم التميز العلمي التي يرعاها حضرة صاحب السمو أمير البلاد المفدى، تُمنح وفق أسس تنافسية، وتُعتبر أرفع تكريم أكاديمي يُمنح للأفراد والمؤسسات التعليمية المتميزة في قطر، وذلك تأكيداً على اهتمام قيادتنا الرشيدة، وحرصاً منها على تشجيع وتكريم أبنائها المتميزين علمياً، وتعبيراً صادقاً عن إيمانها العميق بأن ثروة قطر الحقيقية هي ثروتها البشرية.

_
_
  • الفجر

    03:48 ص
...