الثلاثاء 13 جمادى الآخرة / 26 يناير 2021
 / 
11:26 ص بتوقيت الدوحة

دراسة حديثة: «القطرية للإعلام» تلعب دوراً محورياً في مكافحة «كوفيد -19»

الدوحة - العرب

الثلاثاء 01 ديسمبر 2020

رسائل الصحة والسلامة لسكان قطر متعددي الجنسيات بعدة لغات ساهمت في احتواء انتشار الفيروس

نوّهت دراسة حديثة بدور المؤسسة القطرية للإعلام في نشر المعلومات الصحيحة بلغات المغتربين، من خلال قنوات متعددة، بما في ذلك الصحف، والمحطات الإذاعية، ووسائل التواصل الاجتماعي، والملصقات، والمطويات.
وسلطت الدراسة، التي أجراها الدكتور رضوان أحمد، الأستاذ المشارك في علم اللغة الاجتماعي في قسم الأدب الإنجليزي واللغويات بجامعة قطر، والدكتورة سارة هيلمان، الأستاذة المساعدة في برنامج اللغة الإنجليزية في الفنون الليبرالية في جامعة تكساس أي أند أم في قطر، الضوء على الدور الحاسم، الذي تلعبه المؤسسة القطرية للإعلام في مكافحة «كوفيد - 19».

رسائل السلامة
وذكرت الدراسة أن قطر نجحت في نقل رسائل الصحة والسلامة الرئيسية لسكانها متعددي الجنسيات واللغات من خلال مجموعة كبيرة من الإجراءات منذ بدء تفشي فيروس كورونا «كوفيد - 19» في وقت سابق من هذا العام، مشيرة إلى أن المؤسسة القطرية للإعلام لعبت دوراً حيوياً في هذا السياق.
وأوضحت أنه من الاستخدام الأمثل للقنوات التلفزيونية والإذاعية الحكومية إلى الشراكة مع الكيانات الإعلامية الرئيسية في الدولة، والاستفادة من الإمكانات الهائلة لوسائل التواصل الاجتماعي، كان لدى المؤسسة القطرية للإعلام استراتيجية متعددة الجوانب لضمان حصول الناس على معلومات سريعة ودقيقة عن فيروس كورونا «كوفيد - 19».
وأشارت إلى أن أحد التحديات الرئيسية تمثل في توصيل رسائل فيروس كورونا «كوفيد - 19» إلى أشخاص من خلفيات لغوية متعددة، ولذا كان من الضروري أيضاً التأكد من أن الجمهور المستهدف تلقى رسائل صحيحة ودقيقة، ويجب ألا يكون هناك أي سوء فهم بسبب الحواجز اللغوية.
وأضافت الدراسة: وفي الوقت الذي واجه فيه العمال الوافدون احتمالية ارتفاع معدلات الإصابة خلال المراحل الأولى من الوباء، ساعدت حملة قطر متعددة اللغات، جنباً إلى جنب مع الإجراءات الوقائية والاحتياطية لفيروس كورونا «كوفيد - 19» في أماكن إقامة العمال ومواقع المشاريع، على احتواء انتشار الفيروس.

أسباب نجاح الحملة
وحدد الباحثون ثلاثة عوامل رئيسية لعبت دوراً رئيسياً في نجاح الحملة: استخدام لغات المهاجرين، مثل: الأردية، والمالايالامية، والنيبالية، والبنغالية، والسنهالية، والتاغالوغ، في الملصقات والمنشورات المطبوعة، واستخدام المحطات الإذاعية في إيصال رسائل التوعية في شكل شفهي، والتعبئة المجتمعية، وقادة الدين.
وأشارت الدراسة إلى تقرير صدر عام 2019 عن شركة استشارات خاصة أظهر أن هناك 94 جنسية مقيمة في قطر.
ونوّهت بأن استخدام مجموعات متنوعة من اللغات من قبل سكان قطر جعل من الضروري لمركز قطر الطبي والوكالات الحكومية إرسال رسائل فيروس كورونا «كوفيد - 19» بأكبر عدد ممكن من اللغات. وأضافت: وفي غضون أقل من أسبوعين من أول حالة مؤكدة لفيروس كورونا «كوفيد - 19» في قطر، أطلقت المؤسسة القطرية للإعلام حملة توعية لفيروس كورونا «كوفيد - 19» على وسائل التواصل الاجتماعي، واستهدفت بشكل خاص أفراد المجتمع الذين لا يعرفون اللغة العربية أو الإنجليزية. وبالإضافة إلى المؤسسة القطرية للإعلام، الجهات الحكومية المختلفة، مثل: وزارة الداخلية، ووزارة الصحة العامة، ووزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، ومؤسسة حمد الطبية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، ووزارة التجارة والصناعة، ووزارة البلدية والبيئة، ومكتب الاتصال الحكومي، عملوا على حملة التوعية متعددة اللغات.

_
_
  • الظهر

    11:46 ص
...